تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٨٣)

أم أبان بنت عتبة: بن ربيعة بنت عبد شمس العبشميّة، خالة معاوية.

قال أبو عمر: لما قدمت من الشّام خطبها عمر، وعلي، والزّبير، وطلحة، فأبت إلا من طلحة، فتزوجها. لا أعلم لها رواية.

قلت: هي والدة إسحاق بن طلحة، وكانت زوج أبان بن سعيد بن العاص، فاستشهد في حرب الروم.

أم أزهر العائشية: قال أبو عمر: روي عنها حديث مخرجه عن النّساء فيه نظر، ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرّازي، حدّثنا محمد بن مرزوق، حدّثتني أنيسة بنت منقذ العائشية، قالت: حدّثتني زينب بنت الزّبرقان العائشية، عن أم الأزهر، امرأة منهم- أنّ أباها ذهب بها إلى النبيّ ﵌، فمسح يده عليها وبرك عليها، فكانت امرأة صالحة.

وأخرجه مطيّن، عن محمد بن مرزوق، والباوردي، عن مطين، وابن مندة، عن الباوردي.

أم الأسود: أخرج ابن أبي شيبة، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة لأم الأسود زوج النّبيّ ﵌.. الحديث، وفيه: «ألا انتفعتم بمسكها» !

وهو في البخاري في كتاب الأيمان والنّذور، عن ابن عبّاس، عن سودة زوج النّبيّ ﵌ نحوه باختصار.

وسودة بنت زمعة تقدّمت، ولا يعرف في أزواج النّبيّ ﵌ أم الأسود، فيحمل على أنها كنية سودة.

أم أسيد: بضم الهمزة: امرأة أبي أسيد السّاعديّ.

ثبت ذكرها في صحيح البخاريّ، من طريق غسان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: لما أعرس أبو أسيد السّاعديّ دعا النبيّ ﵌ وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قرّب إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلّت تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبيّ ﵌ من الطّعام أتته فسقته تتحفه بذلك.

وأخرج أبو موسى، من طريق الجرّاح بن موسى، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد:

قال: لما أراد أبو أسيد السّاعدي أن يتزوج أم أسيد حضر رسول اللَّه ﵌ في نفر من أصحابه، وكان هو الّذي زوّجها إياه، فصنعوا طعاما، فكانت هي التي تقرّبه إلى النّبيّ ﵌ ومن معه.

أم إياس بنت ثابت بن الأجدع: تأتي في أم الحارث.

أم أنس الأنصارية: وليس أنس بن مالك.

أخرج الطّبرانيّ من طريق عنبسة بن عبد الرّحمن أحد الضّعفاء، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد- امرأة زيد بن ثابت، عن أم أنس، قالت: قلت يا رسول اللَّه إن عيني تغلبني عن عشاء الآخرة. قال: «أعجليها يا أمّ أنس إذا اللّيل [ ...] كلّ واد فقد [ ...]

إذا حلّ وقت الصّلاة فصلّي ولا إثم عليك».

أم أنس بنت البراء: ابن معرور.

روى حديثها عبد اللَّه بن أبي نجيح، عن مجاهد، عنها، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ألا أنبّئكم بخير النّاس؟» قلنا: بلى. قال: «رجل- وأشار

بيده إلى المغرب- أخذ بعنان فرسه في سبيل اللَّه»، ثمّ ذكر الّذي يليه في غنيمة يقيم الصّلاة، ويؤتي الزّكاة، قد اعتزل شرور النّاس» ».

أخرجه ابن مندة، من طريق جرير بن حازم، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح،

وخالفه محمد بن سلمة عن ابن إسحاق، فقال: عن أم بشر، ذكره أبو نعيم.

أم أنس بنت عمرو: بن مرضخة الأنصارية. من بني عوف بن الخزرج.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

أم أنس بنت واقد: بن عمرو بن زيد بن مرضخة بن غنم بن عوف.

ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوّجها عمرو بن ثعلبة.

أم أوس البهزية: . قال أبو عمر: روى أوس بن خالد حديثها من أعلام النبوّة. وأخرج الطّبراني، وابن مندة، من طريق عصمة بن سليمان عن خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرّماني، عن أوس بن خالد البهزي، عن أم أوس بن خالد البهزيّة- أنها أسلت سمنا لها، فجعلته في عكّة، ثم أهدته للنّبيّ ﵌ فقبله وأخذ ما فيه ودعا لها بالبركة، وردّها إليها، فرأتها ممتلئة سمنا، فظنّت أنه لم يقبلها، فجاءت ولها صراخ، فقال: أخبروها بالقصّة، فأكلت منه بقية عمر النّبي ﵌ وولاية أبي بكر وولاية عمر وولاية عثمان، حتى كان بين عليّ ومعاوية ما كان.

وأخرجه ابن السّكن، من طريق الحسن بن عرفة، عن خليفة، فلم يذكر أوس بن خالد في السّند.

أم إياس بنت أنس: بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّة الأشهليّة، أمّها أم شريك بنت خالد بن خنيس، بمعجمة ونون مصغّرا، ابن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة.

قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وكانت زوج أبي سعد بن طلحة، من بني عبد الدّار.

أم إياس بنت أبي الحيسر الأنصارية: زوج عبد الرّحمن بن عوف التي تزوجها، فقيل له: «أو لم ولو بشاة». سماها ابن القداح في أنساب الأوس، واسم أبي الحيسر، وهو بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح السّين المهملة بعدها راء- أنس بن رافع الأوسيّ.

أم أيمن: أخرى: كانت مولاة مارية أم إبراهيم ولد النّبيّ ﵌.

ذكرها إسحاق بن راهويه في مسندة بسند مرسل، فقال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدّثنا سفيان- هو الثّوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ولد النّبيّ ﵌، فكانت إذا دخلت قالت: سلام إلا عليكم، فرخص لها النّبي ﵌ أن تقول: السّلام عليكم.

أم أيوب بنت قيس: بن عمرو بن امرئ القيس الخزرجيّة الأنصاريّة.

امرأة أبي أيّوب الصّحابيّ المشهور.

أ

خرج التّرمذيّ، من طريق ابن عيينة، عن عبد اللَّه بن أبي يزيد، عن أبيه- أن أم أيوب أخبرته قالت: نزل علينا رسول اللَّه ﵌ فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فكره أكله وقال لأصحابه: «كلوه، إنّي لست كأحدكم، إنّي أخاف أن أوذي صاحبي».

وقال الحميدي: قال أبو سفيان: رأيت النّبي ﵌ في النوم:

فقلت: يا رسول اللَّه، أهذا الحديث الّذي تحدّث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم، قال: «حقّ».

أم أيوب بنت قيس بن سعد: بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ.

ذكرها الواقديّ، وقال: أسلمت وبايعت، قال ابن سعد: ولم يذكرها غيره.

أم أيوب بنت مسعود: ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ونقل عن المستغفريّ أنّ البخاريّ ذكرها ولم يورد لها شيئا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.