من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
القسم الأول (٨٦)
أم الحارث بنت ثابت: بن الجذع الأنصاريّة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكذا قال ابن سعد، وزاد: ويقال إنها أم إياس، قال: تزوّجها مرداس بن مروان بن الجذع، وأمها أمامة بنت عثمان بن خلدة الزرقيّة.
أم الحارث بنت الحارث: بن ثعلبة الأنصاريّة، من بني النّجّار.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها السميراء بنت قيس بن مالك، تقدّمت وتزوّجها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة، فولدت له الحارث، وعبد الرحمن، ثم خلف عليها الحارث بن خزمة، فولدت له سهيمة.
أم الحارث بنت الحارث بن عروة: بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاريّة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سهلة بنت امرئ القيس بن ذؤيب بن عامر.
أم الحارث بنت عياش: بن أبي ربيعة المخزوميّة.
ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان،
وأخرج من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن أم الحارث- أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى يقول: إنّ رسول اللَّه ﵌ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب.
وذكرها أبو عمر بهذا الحديث، ولم يسنده.
وأسنده وأخرجه أبو نعيم من طريق ابن أبي عاصم والمعمري كلاهما عن هشام بن عمار، عن شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج، ومن طريق مصعب بن سلام، عن ابن جريج، ومنها ما أخرجه ابن مندة من طريق مروان بن شجاع، عن ابن جريج.
أم الحارث بنت مالك: بن خنساء بن سنان الأنصاريّة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكذلك ابن سعد، وزاد: تزوّجها ثابت بن صخر بن أمية، وهي أخت الطفيل بن مالك، شقيقته، أمها أسماء بنت القين بن كعب بن سواد.
أم الحارث بنت النعمان: بن خنساء، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
أم الحارث: جدّة عمارة بن غزية الأنصاريّة، من بني الخزرج.
قال أبو عمر: شهدت حنينا مع النّبيّ ﵌.
أم حارثة: تأتي في أم ربيع بنت البراء، عمّة أنس.
أم حارثة: هي الرّبيع بنت النّضر، تقدمت في الأسماء.
أم الحباب بنت الحباب: أم رافع، اسمها الفريعة، تقدمت في حرف الفاء.
أم حبان: بالكسر، بنت عامر بن نابي، أخت عقبة.
تقدّم نسبها مع أخيها ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها فكيهة بنت السّكن بن زيد السلميّة، تزوجها حرام بن محيّصة، وقال: إنها التي استفتى لها أخوها عقبة بن عامر عن المنذر، وليس كذلك، لأن عقبة الّذي استفتى هو ابن عامر الجهنيّ، وهذا الأنصاريّ لا رواية له، وإنما اشتبه على من زعم ذلك باتفاق الاسم واسم الأب.
أم حبيب بنت ثمامة: من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة. ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني أسد حلفاء قريش، واستدركها ابن الدباغ.
أم حبيب بنت سعيد بن يربوع: ذكر البلاذريّ أنها هاجرت إلى الحبشة.
أم حبيب بنت العاص: بن أميّة بن عبد شمس القرشيّة الأمويّة، عمة خالد بن سعيد بن العاص وإخوته.
ذكرها المستغفريّ وأبو موسى في «الذّيل» عنه، ولم يذكر ما يدلّ على إسلامها، بل قال: كانت زوج عمرو بن عبد ودّ، يعني القرشيّ العامريّ الّذي قتله عليّ بن أبي طالب في الخندق، فلعلها عاشت إلى الفتح، وأسلمت، وهي بنت عم الحكم بن أبي العاص بن أمية والد مروان.
أم حبيب بنت غانم: تقدم ذكرها في معاذة.
أم حبيب بنت العوام: بن خويلد القرشية الأسدية، أخت الزبير.
ذكرها الزّبير بن بكّار، وقال. كانت زوج خالد بن حزام أخي حكيم بن حزام، فولدت له أم الحسن، ومات خالد بن حزام راجعا من هجرة الحبشة الأولى إلى مكة كما تقدم في ترجمته.
أم حبيب بنت معتب: اسمها حبيبة. تقدمت.
أم حبيب بنت نباتة: الأسدية. أسلمت بمكة وهاجرت. ذكرها ابن سعد.
أم حبيب: مولاة أم عطية. تأتي في أم حبيبة، وكذا [ ...] بنت جحش.
أم حبيبة بنت أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية، زوج النبي ﵌، واسمها رملة. تقدمت في الأسماء.
أم حبيبة بنت نباتة الأسدية: ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت بمكة وبايعت وهاجرت مع من هاجر من قومها.
أم حبيبة: مولاة أم عطية.
قالت: كنت في النسوة اللاتي أهدين بعض بنات النبي ﵌، فقال: «اصببن إذا صببتنّ على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة».
أخرجه أحمد والطّبرانيّ، من طريق شريك. عن عبد الملك بن أبي سليمان عنها، فوقع عند أحمد أم حبيبة، وعند الطبراني أم حبيب.
أم الحجاج: سرية أمامة. ذكر الذهبي أن لها في مسند بقي حديثا.
أم حرملة بنت عبد الأسود: بن خزيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة الخزاعية. تقدمت في خالد.
أم الحسن بنت خالد: بن حرام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ.
تقدم ذكرها مع أمها أم حبيب بنت العوام بن خويلد بن أسد، ومقتضى موت والدها قبل أن تدخل الحبشة أن تكون هي التي ولدت بمكة أو بالطريق، فيكون لها عند الوفاة النبويّة أكثر من عشر سنين.
أم حفيظ: بفاء مصغرة، بنت الحارث الهلالية، أخت أم الفضل والدة ابن عباس. اسمها هزيلة، بزاي مصغرة. تقدم ذكرها وحديثها في حرف الهاء من الأسماء، وهي التي أهدت الضّباب لرسول اللَّه ﵌.
أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب الأموية: أخت معاوية شقيقته، وأخت أم حبيبة أم المؤمنين لأبيها- قال أبو عمر: أسلمت يوم، الفتح، وكانت ممن نزل فيه: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ، ففارقها عياض بن غنم، وتزوّجها عبد اللَّه بن عثمان الثقفي، فهي والدة عبد الرحمن بن أم الحكم اشتهر بالنسبة إليها.
أم الحكم بنت عبد الرحمن: بن مسعود بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة الأنصاريّة، ويقال أم حكيم.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: تزوجها أبو مسعود عقبة بن عمرو البدريّ، وهي ممن أسلم وبايع النبي ﵌.
أم الحكم بنت عقبة: تقدمت في ودة، في حرف الواو.
أم الحكم الضمرية: ذكرها أبو موسى في «الذّيل»، ونقل عن المستغفري أن رسول اللَّه ﵌ قسم لها من خيبر ثلاثين وسقا.
أم الحكم الغفارية: ذكرها الحسن بن سفيان في مسندة،
وأورد من طريق أم جعفر بنت النعمان عن أم الحكم الغفارية أنها سئلت هل سمعت النبي ﵌ يذكر الساعة؟ قالت:
نعم. يقول: «إذا قلّت العرب».
وأورده أبو موسى في الذيل من طريقه، وسنده ضعيف.
أم حكيم بنت أبي أمية: بن حارثة السلمية، زوج عثمان بن مظعون.
نسبها ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ.
ووقع عند ابن مندة أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر. رواه من طريق عمر بن ذر، عن مجاهد مرسلا، وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب بنت حكيم، وهي خولة، وهي كما قال، لكن أم حكيم هذه خولة بنت حكيم كما ذكرته من تفسير ابن الكلبي.
أم حكيم بنت أبي جهل: بن هشام بن المغيرة، والدة الوليد بن عبد شمس المخزومي. ذكرت في ابنها الوليد.
أم حكيم بنت حرام: ذكر ابن حبيب أنها أسرت يوم بدر، ثم أسلمت وبايعت.
قلت: كذا ذكر ابن الأثير. وقد تصحفت لفظة بنت من ابن، وهي والدة حكيم بن حرام الصحابي المشهور، [وسيأتي ذكر] قصتها في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.
أم حكيم بنت طارق الكنانية: قال ابن سعد: أسلمت وبايعت رسول اللَّه ﵌ في حجة الوداع.
أم حكيم بنت عبد الرحمن: بن مسعود. مضت في أم الحكم.
أم حكيم بنت عقبة: بن أبي وقاص: أخت هاشم ونافع.
قال أبو عمر: كانت من المهاجرات.
أم حكيم بنت عقبة: بن أبي معيط.
قتل أبوها يوم بدر، وأسلمت أمها أروى يوم الفتح، وتزوجت من المطلب بن أبي البحتري بن هاشم بن المطلب الأسدي، فولدت له أمة اللَّه بنت المطلب، ذكر كل ذلك الزبير، ومقتضى ذلك أن تكون من الصحابة.
أم حكيم بنت النضر: أخت الربيع [بنت] النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية، أمها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار.
قال ابن سعد: تزوجها ثعلبة بن وهب بن عديّ بن مالك، فولدت له أبا حكيم، وعبد الرحمن، وأم حكيم سهلة.
أم حكيم بنت وداع: ويقال بنت وادع الخزاعية».
قال أبو نعيم: كانت من المهاجرات.
وقال أبو عمر: سمعت النبي ﵌ يقول: «عجّلوا الإفطار وأخّروا السّحور».
روت عنها صفية بنت جرير.
قلت: وصله أبو يعلى،
وأخرجه ابن مندة، من طرق عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حبابة بنت عجلان، عن أمها أم حفص، عن صفية، وساق بهذا الإسناد أحاديث أربعة أخر، منها: قالت قلت: للنّبيّ ﵌: رد اللطف؟
فقال: «ما أقبحه! لو أهدي إليّ كراع لقبلته، ولو دعيت إليه لأجبته».
ومنها ما أخرجه ابن ماجة بهذا الإسناد، دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب.
وأخرج ابن سعد عن موسى بهذا الإسناد حديث: ما جزاء الغني من الفقير؟ قال: النصيحة والدعاء.
وقال: روت أم حكيم أحاديث بهذا الإسناد.
أم حميد، والدة أشعب: الطامع، تقدمت في أم الجلندج.
أم حنظلة بنت رومي: بن وقش الأنصارية الأشهلية.
ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر، أمها سهيمة بنت عبد اللَّه بن رفاعة الأوسية، وزوجها ثعلبة بن عدي الأشهليّ.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع