تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر الأحمدين (٢٤)

الصفحة ١ من ٢

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي العوريفي. كَذَا كتبه ابْن عزم وصوا بِهِ العروفي، وَقد مضى بِزِيَادَة أَحْمد بن مُحَمَّد ثَالِث فِي نسبه.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مظفر قطب الدّين صَاحب كجرات الَّتِي مِنْهَا كهنات وأخو صَاحبهَا الْآن محمودشاه. وَكَأَنَّهُ اسْتَقر بعد القطب وَكَانَ سفاكا منهمكا بِحَيْثُ كَانَ سَبَب مَوته إِصَابَته بِعُود سَيْفه على سَاقه أَو نَحوه.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى بن أبي بكر الشهَاب ابْن قَاضِي الْمَالِكِيَّة بِطيبَة الشَّمْس السخاوي بن القصبي أَخُو خير الدّين مُحَمَّد الْآتِي وأبوهما. مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ وَالْمَدينَة وَكَذَا سمع على صهره الْجلَال القمصي وَكَانَ أَبوهُ زوجه بابنته ثمَّ فَارقهَا وقطن مَعَ أَبِيه بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ مصاب بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى الشهَاب المسيري ثمَّ القاهري الشَّافِعِي نزيل المؤيدية وَأحد الْفُضَلَاء المعروفين بالديانة والانجماع رَأَيْته كثيرا بالمحمودية بَين يَدي شَيخنَا، وَمن محافيظه الْمِنْهَاج وَالْحَاوِي وَكِلَاهُمَا فِي الْفُرُوع والمنهاج الْأَصْلِيّ وَأخذ عَن الْمجد الْبرمَاوِيّ وَالْجمال بن الْمُجبر، وَسمع على ابْن بردس وَابْن نَاظر الصاحبة

وَابْن الطَّحَّان فِي آخَرين، وتنزل فِي المؤيدية عِنْد الْمُحدثين وَغَيرهَا وأقرأ الطّلبَة وَلم يتَزَوَّج وَحج وجاور. مَاتَ فِي رُجُوعه فِي الْمحرم سنة تسع وَخمسين وَنعم الرجل كَانَ ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف بن إِسْمَاعِيل بن عقبَة بن محَاسِن الصعيدي ثمَّ الدِّمَشْقِي. /

مضى بِدُونِ يُوسُف.

أَحْمد بن الولوي مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف بن حجاج السفطي الأَصْل القاهري. مَاتَ أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فَنَشَأَ غير متصون خُصُوصا وَقد تدرب بخاله عبد الْبر بن الشّحْنَة وَذَوِيهِ وَخَاصم أُخْته

وَغَيرهَا. مَاتَ فِي

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن معالي الشهَاب أَبُو الْفضل الزعيفريني أحد المباشرين بِبَاب الولوي الأسيوطي ثمَّ الزيني زَكَرِيَّا وسبط الْبَدْر حسن البرديني وَلَيْسَ بمحمود. وَسَيَأْتِي جده وَأَبوهُ وَأَنه سمع بقرَاءَته على الْعِزّ بن الْفُرَات شرح مَعَاني الْآثَار للطحاوي وَكَذَا سمع مَعَه بِمَكَّة فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين على التقي بن فَهد وَسمع بِالْقَاهِرَةِ على الزَّرْكَشِيّ فِي صَحِيح مُسلم وعَلى ابْن الطَّحَّان وَابْن بردس وَابْن نَاظر الصاحبة والزين رضوَان، وسافر لبيت الْمُقَدّس مَعَ وَالِده فَسمع على الْجمال بن جمَاعَة والتقي أبي بكر القلقشندي وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة باستدعاء أَبِيه وَغَيره. ومولده فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ بِالْقَاهِرَةِ وَحفظ الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو وَعرض على الْمحلى والبلقيني والمناوي والأقصرائي وَآخَرين.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد شهَاب الدّين المسيري ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن حُذَيْفَة وَهُوَ ابْن عَم مُحَمَّد بن أَحْمد الْآتِي. قدم الْقَاهِرَة فاشتغل بالفقه والعربية يَسِيرا وَتردد لبَعض الشُّيُوخ وأدمن مطالعة شرح الْمِنْهَاج للتقي الحصني وَكَانَ قد كتبه أَو جله بِخَطِّهِ وَحضر عِنْدِي كثيرا فِي مجَالِس الْإِمْلَاء وَغَيرهَا وَسمع بِقِرَاءَتِي على جمَاعَة وَرَأى لي مناما حسنا أثْبته فِي مَكَان آخر بل سمع على شَيخنَا وَغَيره وَكَانَ من جمَاعَة الغمري ثمَّ إِمَام الكاملية صوفيا بالصلاحية والبيبرسية وَبِيَدِهِ بعض دريهمات. مَاتَ فِي أحد الربيعين سنة خمس وَسبعين بِالطورِ رَاجعا من مَكَّة بعد أَن حج فَإِنَّهُ كَانَ مِمَّن سَافر صُحْبَة إِمَام الكاملية. وَقد اشْترك مَعَ الشهَاب المسيري الْمَاضِي قَرِيبا فِي اسْمه وَاسم أَبِيه وجده ونسبته وَذَاكَ متيمز باسم جد أَبِيه يحيى وبفضيلته وشهرته.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد القَاضِي شهَاب الدّين بن قَاضِي الْقُضَاة الشَّمْس بن الحلاوي

الْحلَبِي قاضيها الْحَنَفِيّ مُنْفَصِلا فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَتِسْعين. أرخه ابْن اللبودي.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهَاب الذَّهَبِيّ أَبوهُ الصَّالِحِي من ذُرِّيَّة بني الأرموي وَيعرف بِابْن الذَّهَبِيّ. ولد تَقْرِيبًا سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة وَسمع من أبي الهول الْجَزرِي بفوت وَحدث بِهِ سَمعه مِنْهُ الْفُضَلَاء كَابْن فَهد، وَمَات قبل دُخُول الشَّام.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهَاب الْقُسْطَلَانِيّ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي. مضى فِيمَن جده أَحْمد بن حسن

بن الزين مُحَمَّد.

أَحْمد بن فَخر الدّين مُحَمَّد بن الشهَاب أَحْمد الْقرشِي القاهري الْحَنَفِيّ وَالِد قَاسم الْآتِي وَيعرف بِابْن السَّبع، بَاشر النقابة عِنْد الْكَمَال بن العديم وَولده.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن السَّيْف الْحَنْبَلِيّ. مضى فِي السِّين الْمُهْملَة من أجداد الْأَب.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهَاب بن الشَّمْس الْمصْرِيّ وَيعرف بِابْن الشَّيْخ. مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشريف شهَاب الدّين بن كِنْدَة. مِمَّن أَخذ عني بِالْقَاهِرَةِ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهَاب السمنودي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي نزيل مَكَّة ووالد الْعِزّ عبد الْعَزِيز وَيعرف بِابْن المراحلي وَهِي حرفته وحرفة أَبِيه من قبله كَانَ حفظ الْقُرْآن وَصَحب الشَّمْس البوصيري وَغَيره من الأكابر وعادت بركتهم عَلَيْهِ وَحفظ من كرامات الْأَوْلِيَاء ومناقبهم جملَة بل ألم بِبَعْض الْمسَائِل وَسمع على ابْن الْجَزرِي التِّرْمِذِيّ وَغَيره وَمن الفوي والكلوتاتي وَشَيخنَا وَطَائِفَة، وَلما ترقى وَلَده فِي التِّجَارَة صَار فِي ظله وَأقَام مَعَه بِمَكَّة مديما فِيهَا للطَّواف والتلاوة والمطالعة لكتب الرَّقَائِق والأذكار وَنَحْوهَا من وظائف الْعِبَادَات مَعَ الانجماع إِلَّا عَن مجَالِس الحَدِيث وَنَحْوهَا وَرُبمَا اشْتغل فِي النَّحْو وَغَيره، وَكنت أستأنس بِرُؤْيَتِهِ فِي غُضُون ذَلِك. ورد الْقَاهِرَة مَعَ وَلَده ثمَّ إِنَّه تحرّك بِأخرَة للقدوم عَلَيْهِ إِذْ كَانَ بِالْقَاهِرَةِ. فَمَاتَ فِي رُجُوعه بِموضع من مراسي الْعرض قريب الطّور فِي ثَانِي عشر رَجَب سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ، وَدفن هُنَاكَ وَقد قَارب السّبْعين وَقد ضَاعَ لوَلَده عِنْد بَعضهم بِسَبَب تفريطه بعض المَال وَلم يُمكنهُ الْمُطَالبَة بِذَاكَ رِعَايَة لوالده وَنعم الرجل كَانَ ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمدنِي وَيعرف بِابْن الْمُرَجح. مِمَّن أَخذ عني بِالْمَدِينَةِ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهَاب الْمحلي الأَصْل القاهري الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن النُّسْخَة. شهد كأبيه فِي الْقيمَة أَزِيد من ثَلَاثِينَ سنة وَامْتنع شَيخنَا حِين كَانَ

نَائِبا من قبُوله أَيَّام عزه وضخامته بجاه جمال الدّين وَقد أقبل اثْنَيْنِ من المهندسين دونه لكَونه كَانَ كَمَا قَالَ شَيخنَا غَايَة فِي إبِْطَال الْأَوْقَاف وتصييرها ملكا بضروب من الْحِيَل ومهارة شهر بهَا بِحَيْثُ فاق فِي ذَلِك أهل عصره مَعَ مُرُوءَة وعصبية ومداراة وَلكنه كَانَ يقدم فِي صناعته على أَمر عَظِيم وَذَاكَ شَيْء مَشْهُور وَزَاد رواجا فِي أَيَّام الْأَشْرَف بِحَيْثُ أقدم على إِعْلَام الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ بعزله بفظوظة وجرأة

ورقاه وَلَده الْعَزِيز لوكالة بَيت المَال وَكَانَت شاغرة بِمَوْت نور الدّين بن مُفْلِح ثمَّ صرفه الظَّاهِر عَنْهَا بالولوي السفطي. وَمَات بِذَات الْجنب فِي يَوْم الْأَحَد ثَانِي عشري صفر سنة تسع وَأَرْبَعين عَن سِتِّينَ سنة أَو زِيَادَة وَأمره إِلَى الله تَعَالَى.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الحسني أَو الْحُسَيْنِي الهدوي اليمني الْمَكِّيّ وَيعرف بسواسوا مِمَّن نوزع فِي شرف أَبِيه، أمه سبطة أبي الْبَقَاء بن الضياء. مَاتَ بِمَكَّة فِي يَوْم الْأَحَد ثامن ربيع الأول سنة أَربع وَتِسْعين وَهُوَ مِمَّن أَخذ عني بِمَكَّة، وَكَانَ شَابًّا حسن الصُّورَة وَالْوَصِيّ عَلَيْهِ بِمَكَّة قاضيها الْحَنْبَلِيّ وبالقاهرة يشبك الجمالي.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهَاب الأسنوي ثمَّ القاهري شَقِيق عبد الْكَرِيم وَابْن أُخْت الشّرف الْأنْصَارِيّ وَأُخْته. ولد سنة سِتّ وَأَرْبَعين أَو الَّتِي بعْدهَا وَحفظ الْقُرْآن وَزوج ابْنه بخاله الشّرف من أمه وتكسب بِالتِّجَارَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهَاب المشهدي القاهري الزَّرْكَشِيّ الْحَنْبَلِيّ. مِمَّن اشْتغل وَفهم وَسمع ختم البُخَارِيّ على أم هَانِئ الهورينية وَمن كَانَ مَعهَا وَقَرَأَ فِي الجوق وتكسب بِالشَّهَادَةِ ثمَّ كف مَعَ ملازمته حُضُور بعض وظائفه وَكَانَ حاد الْخلق.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمعلم الشهَاب القافلي وَالِد الْكَمَال مُحَمَّد وأخو أبي بكر. مَاتَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثَانِي ذِي الْقعدَة سنة خمس وَثَمَانِينَ، وَكَانَ خيرا رَاغِبًا فِي مجَالِس الحَدِيث بِحَيْثُ سمع عِنْدِي غَالب دَلَائِل النُّبُوَّة وَقطعَة من الْبِدَايَة لِابْنِ كثير وَمن القَوْل البديع وَغير ذَلِك ذَا ثروة حصلها من التِّجَارَة وَغَيرهَا ﵀.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهَاب الكيلاني الشَّافِعِي نزيل مَكَّة ووالد مُحَمَّد وحسين وَعبد الْغفار وَإِبْرَاهِيم الْمَذْكُورين فِي محالهم وَيعرف بقاوان بقاف معقودة. نَشأ فَأخذ الْعلم عَن عبد الرَّحْمَن الْحَلَال وَغَيره وَفضل وَقدم الْقَاهِرَة وَمَعَهُ أول ولديه فأخذا عَن الزين الزَّرْكَشِيّ ثمَّ عَن شَيخنَا وَكتب لَهُ فهرسته البقاعي، وَكَانَ ذَا سمت حسن وجلالة واحتشام ووجاهة عِنْد الْمُلُوك وتفضل سِيمَا من الغرباء

من الْعلمَاء وَنَحْوهم عَظِيم الرَّغْبَة فِي الِاجْتِمَاع بذوي الْفَضَائِل محبا للمذاكرة مَعَهم وَلذَا رغب فِي تزَوجه بابنة الشريف شمس الدّين ابْن أخي التقي الحصني واستولدها إِبْرَاهِيم وَغَيره وَزوج ابْنه الصَّغِير بابنة الْكَمَال بن الْهمام حِين مجاورته بِمَكَّة وَلَكِن لكَونه لم يُوَافق على تَركه بِمَكَّة حِين رُجُوعه لمصر وَلَا سمح هُوَ أَيْضا بِفِرَاق وَلَده تفارقا. وَمن لطائفه

أَنه لما اجْتمع بِيَحْيَى العجيسي حِين ورد مَكَّة صَحبه ابْن الْبَارِزِيّ سنة خمسين رام جر الْكَلَام مَعَه فِي شَيْء من الْعلم ليستأنس بِهِ جَريا على عَادَته، فَكَلمهُ يحيى بِمَا فِيهِ جفَاء وعض على شَفَتَيْه على طَرِيقَته فَلم يحْتَمل ذَلِك وبادر لفراقه قَائِلا لَهُ يَا شيخ أَنْت جمعت بَين الْجَهْل وَقلة الْأَدَب. لَقيته فِي سنة سِتّ وَخمسين بِمَكَّة وَجَلَست مَعَه وَحصل مِنْهُ فضل مَا وَذَلِكَ مجْلِس للتدريس بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام لختام رِبَاط السِّدْرَة فِي حَلقَة فَكثر الْحُضُور عِنْده فِيهَا فَمر بالشهر وَغَيره. مَاتَ فِي آخر لَيْلَة الْجُمُعَة سادس عشر ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ بِمَكَّة وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الْجُمُعَة وَدفن بالمعلاة ﵀ وإيانا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد القطب ويدعى أَيْضا الشهَاب بن اخْتِيَار الدّين بن فَخر الدّين الردي الأَصْل الْهَرَوِيّ المولد وَالدَّار الشَّافِعِي الْوَاعِظ نزيل بلد الْخَلِيل. ولد فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بجوخا بجيم مَفْتُوحَة ثمَّ وَاو بعْدهَا مُعْجمَة من أَعمال طبس الكيلكي مِمَّن حج وَطَاف الْبِلَاد وَوعظ فِي كلهَا وتكرر قدومه الْقَاهِرَة وَعقد حِين جَاءَ مستفتيا فِيمَا عَارضه فِيهِ البقاعي الْمجْلس بالأزهر وَأخذ حِينَئِذٍ عني وكتبت لَهُ إجَازَة متضمنة للجواب عَن مَسْأَلته وسمعته يَقُول:

يَا عين كوني بِالْقَلِيلِ قنوعةفيا طول مَا جاك الْكثير وَرَاح

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُحب بن الْعِزّ النويري الْمَكِّيّ الشَّافِعِي. مضى فِيمَن جده أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد البسطامي. مِمَّن أَخذ عني بِمَكَّة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد البسكري المغربي الْمدنِي بن حَامِد أَخُو مُحَمَّد الْآتِي مِمَّن أَخذ عني بِالْمَدِينَةِ فِي مجاورتي بهَا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد السلي. كَذَا قَالَه ابْن عزم وَأَنه مَاتَ سنة بضع وَثَلَاثِينَ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْحِجَازِي. مِمَّن أَخذ عني بِمَكَّة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمَالِكِي. عرض عَلَيْهِ ابْن فَهد بعض محافيظه فِي موسم سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين بِمَكَّة وَأَجَازَهُ وَأوردهُ فِي شُيُوخه وَقَالَ أَنه لم يعرفهُ

وَأَظنهُ ابْن النُّسْخَة الْمَاضِي قَرِيبا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْخَطِيب بمنية سمنود. مِمَّن أَخذ عني بِالْقَاهِرَةِ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الهدوي. مضى قَرِيبا فِيمَن يلقب سواسوا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن سمير بن خازم أَبُو هَاشم الْمصْرِيّ الطاهري التَّيْمِيّ وَيعرف بِابْن الْبُرْهَان. ولد فِيمَا بَين الْقَاهِرَة ومصر فِي ربيع الأول سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة واشتغل بالفقه شافعيا وَسمع الحَدِيث وأحبه ثمَّ صحب بعض الظَّاهِرِيَّة وَهُوَ شخص يُقَال لَهُ سعيد السحولي فَجَذَبَهُ إِلَى النّظر فِي كَلَام ابْن حزم فَأَحبهُ ثمَّ نظر فِي كَلَام ابْن تَيْمِية فغلب عَلَيْهِ بِحَيْثُ صَار لَا يعْتَقد أَن أحدا أعلم مِنْهُ، وَكَانَت لَهُ نفس أبيَّة ومروءة وعصبية وَنظر كَبِير فِي أَخْبَار النَّاس فطمحت نَفسه إِلَى الْمُشَاركَة فِي الْملك مَعَ أَنه لَيْسَ لَهُ فِيهِ قدم لَا من عشيرة وَلَا وَظِيفَة وَلَا مَال فَلَمَّا غلب الظَّاهِر برقوق على المملكة وَحبس الْخَلِيفَة رام جعل ذَلِك وَسِيلَة لما حدثته بِهِ نَفسه فَغَضب من ذَلِك وَخرج فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ إِلَى الشَّام ثمَّ إِلَى الْعرَاق يَدْعُو إِلَى طلب رجل من قُرَيْش فاستقرأ جَمِيع الممالك وَدخل حلب فَلم يبلغ قصدا ثمَّ رَجَعَ إِلَى الشَّام فاستغوى كثيرا من أَهلهَا وَكَانَ أَكثر الموافقين لَهُ مِمَّن يتدين مِنْهُم الياسوفي والحسباني لما يرى من فَسَاد الْأَحْوَال وَكَثْرَة الْمعاصِي وفشو الرِّشْوَة فِي الْأَحْكَام وَغير ذَلِك فَلم يزل على هَذِه الطَّرِيقَة إِلَى أَن نمى أمره إِلَى بيدمر نَائِب الشَّام فَسمع كَلَامه وأصغى إِلَيْهِ وَلم يشوش عَلَيْهِ لعلمه أَنه لَا يَجِيء من يَدَيْهِ ثمَّ نمى أمره إِلَى نَائِب القلعة شهَاب الدّين بن الْحِمصِي وَكَانَت بَينه وَبَين بيدمر عَدَاوَة شَدِيدَة فَوجدَ فرْصَة فِي التألب عَلَيْهِ بذلك فَاسْتَحْضر ابْن الْبُرْهَان واستخبره وَأظْهر أَنه مَال إِلَى مقَالَته فَبَثَّ لَهُ جَمِيع مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ فَتَركه ثمَّ كَاتب السُّلْطَان بذلك كُله فَلَمَّا علم بذلك كتب إِلَى النَّائِب يَأْمُرهُ بتحصيل ابْن الْبُرْهَان وَمن وَافقه على رَأْيه وبتسميرهم فتوزع النَّائِب عَن ذَلِك وتكاسل عَنهُ وَأجَاب بالشفاعة فيهم وَالْعَفو عَنْهُم وَأَن أَمرهم متلاش وَإِنَّمَا هم قوم خفت أدمغتهم من الدَّرْس وَلَا عصبَة لَهُم وَاسْتمرّ ابْن الْحِمصِي فِي انتهاز الفرصة فكاتب أَيْضا بِأَن النَّائِب قد عزم على المخامرة فوصل إِلَيْهِ الْجَواب بمسك ابْن الْبُرْهَان وَمن كَانَ على رَأْيه وَإِن آل الْأَمر فِي ذَلِك إِلَى قتل بيدمر فَمَاتَ الياسوفي خوفًا بعد أَن قبض عَلَيْهِ وفر الحسباني وَلما حضر ابْن الْبُرْهَان إِلَى السُّلْطَان استذناه واستفهمه عَن سَبَب قِيَامه عَلَيْهِ فَأعلمهُ بِأَن غَرَضه أَن يقوم رجل من قُرَيْش يحكم بِالْعَدْلِ فَإِن

هَذَا هُوَ الدّين الَّذِي لَا يجوز غَيره وَزَاد فِي نَحْو هَذَا فَسَأَلَهُ عَن من مَعَه على مثل رَأْيه من الْأُمَرَاء فبرأهم فَأمر بضربه فَضرب هُوَ وَأَصْحَابه وحبسوا فِي الخزانة حبس أهل الجرائم وَذَلِكَ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ واستعملوا مَعَ المقيدين ثمَّ أفرج عَنْهُم فِي)

ربيع الأول سنة إِحْدَى وَتِسْعين فاستمر ابْن الْبُرْهَان مُقيما بِالْقَاهِرَةِ على صُورَة إملاق إِلَى أَن مَاتَ لأَرْبَع بَقينَ من جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وحيدا فريدا بِحَيْثُ لم يحضر فِي جنَازَته إِلَّا سَبْعَة أنفس لَا غير ورأيته بعد مَوته فَقلت لَهُ أَنْت ميت قَالَ نعم فَقلت مَا فعل الله بك فَتغير تغيرا شَدِيدا حَتَّى ظَنَنْت أَنه غَابَ ثمَّ أَفَاق فَقَالَ نَحن الْآن بِخَير لَكِن النَّبِي ﷺ عتْبَان عَلَيْك فَقلت لماذا قَالَ لميلك إِلَى الْحَنَفِيَّة فَاسْتَيْقَظت مُتَعَجِّبا وَكنت قلت لكثير من الْحَنَفِيَّة إِنِّي لأود لَو كنت على مذهبكم فَيُقَال لماذا فَأَقُول لكَون الْفُرُوع مَبْنِيَّة على الْأُصُول فاستغفرت الله من ذَلِك، قَالَ وَقد كنت أنسيت هَذَا الْمَنَام فذكرنيه شهَاب الدّين أَحْمد بن أبي بكر البوصيري بعد عشر سِنِين. وَكَانَ ذَا مُرُوءَة علية وَنَفس أبيَّة حسن المذاكرة والمحاضرة عَارِفًا بِأَكْثَرَ الْمسَائِل الَّتِي يُخَالف فِيهَا أهل الظَّاهِر الْجُمْهُور يكثر الِانْتِصَار لَهَا ويستحضر أدلتها وَمَا يرد على معارضيها، وأملي وَهُوَ فِي الْحَبْس بِغَيْر مطالعة مِمَّا يدل على وفور اطِّلَاعه مَسْأَلَة رفع الْيَدَيْنِ فِي السُّجُود وَمَسْأَلَة وضع الْيُمْنَى على الْيُسْرَى فِي الصَّلَاة ورسالة فِي الْإِمَامَة، قَالَه شَيخنَا قَالَ وَقد جالسني كثيرا وَسمعت من فَوَائده كثيرا وَكَانَ كثير الْإِنْذَار لما حدث بعده من الْفِتَن والشرور بِمَا جبل عَلَيْهِ من الِاطِّلَاع على أَحْوَال النَّاس وَلَا سِيمَا ماحدث من الغلاء وَالْفساد بِسَبَب رخص الْفُلُوس بِالْقَاهِرَةِ بِحَيْثُ أَنه رأى عِنْدِي قَدِيما مرّة مِنْهَا جانبا كَبِيرا فَقَالَ لي احذر أَن تقتنيها فَإِنَّهَا لَيست رَأس مَال فَكَانَ كَذَلِك لِأَنَّهَا كَانَت فِي ذَلِك الْوَقْت يُسَاوِي القنطار مِنْهَا عشْرين مِثْقَالا فَأكْثر وَآل الْأَمر فِي هَذَا الْعَصْر إِلَى أَنَّهَا تَسَاوِي أَرْبَعَة مَثَاقِيل ثمَّ صَارَت تَسَاوِي ثَلَاثَة ثمَّ اثْنَيْنِ وَربع وَنَحْو ذَلِك ثمَّ انعكس الْأَمر بعد ذَلِك وَصَارَ من كَانَ عِنْده مِنْهَا شَيْء اغتبط فِيهِ لما رفعت قيمتهَا من كل رَطْل لسِتَّة إِلَى اثْنَي عشر ثمَّ إِلَى أَرْبَعَة وَعشْرين ثمَّ تراجع الْحَال لما فقدت ثمَّ ضرب فلوس أُخْرَى خَفِيفَة جدا وَجعل سعر كل رَطْل ثَلَاثِينَ وَظهر فِي الْجُمْلَة أَنَّهَا لَيست مَالا يقتنى لوُجُود الْخلَل فِي قيمتهَا وَعدم ثباتها على قيمَة وَاحِدَة. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه ومعجمه بِمَا تقدم وَقَالَ فِي الثَّانِي وَقد سمع بِبَغْدَاد وحلب ودمشق وَغَيرهَا من جمَاعَة من المسندين إِذْ ذَاك وَمن مسموعه على الشَّمْس مُحَمَّد بن أَحْمد بن الصفي الغزولي منتقي الذَّهَبِيّ من

المعجم الصَّغِير للطبراني كَمَا رَأَيْته بِخَط الشّرف الْقُدسِي وَوَصفه فِيهِ بالشيخ الإِمَام وَفِي الطَّبَقَة الصَّدْر الياسوفي بِقِرَاءَة الحسباني وَذَلِكَ فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَرَأَيْت الْبُرْهَان الْحلَبِي يطري ابْن الْبُرْهَان ويصفه بِالْفَضْلِ وَسمع مَعَه وبقراءته وَكَذَلِكَ نور

الدّين بن عَليّ بن يُوسُف بن مَكْتُوم بحماة، وَقَالَ فِي أنبائه قرات بِخَط الْبُرْهَان الْمُحدث بحلب أَنْشدني أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن الْبُرْهَان عَن الشَّيْخ برهَان الدّين الْآمِدِيّ قَالَ دخلت على الْعَلامَة أبي حَيَّان فَسَأَلته عَن القصيدة الَّتِي مدح بهَا ابْن تَيْمِية فأقربها وَقَالَ كشطناها من ديواننا ثمَّ جِيءَ بديوانه فكشف وَأرَانِي مَكَانهَا فِي الدِّيوَان مكشوطا، قَالَ الْمُحدث فَلَقِيت الْآمِدِيّ فَقَالَ لي لم أنْشدهُ إِيَّاهَا وَلَا أحفظها إِنَّمَا أحفظ مِنْهَا قطعا قَالَ وَكَانَ الْآمِدِيّ قد ذكر قبل ذَلِك الْحِكَايَة بِزِيَادَات فِيهَا وَلم يذكر القصيدة قَالَ ثمَّ لقِيت ابْن الْبُرْهَان بحلب فِي أَوَائِل سنة سبع وَثَمَانِينَ فذاكرته بِمَا قَالَ لي الْآمِدِيّ فَقَالَ لي أَنا قرأتها على الْآمِدِيّ فَظهر أَنه لم يحرر النَّقْل فِي الأول، وَالْقَصِيدَة مَشْهُورَة لأبي حَيَّان وَأَنه رَجَعَ عَنْهَا. وَقد ذكره ابْن خطيب الناصرية مُلَخصا من شُيُوخنَا والبرهان الْحلَبِي والمقريزي فِي عقوده وَطوله وَآخَرُونَ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن حسن جلال الدّين بن الْمولى قطب الدّين بن الْعَلامَة تَاج الدّين بن السراج الكربالي نِسْبَة لكربال من شيراز المرشدي نِسْبَة لجد أمه الشَّافِعِي عفيف الدّين الْجُنَيْد الكازروني البلياني خَليفَة الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الكازروني أحد المسلكين الصفوي نِسْبَة للسَّيِّد صفي الدّين الحسني الأيجي لكَون جدة وَالِده لأمه أُخْت الصفي الْمَذْكُور الشَّافِعِي. ولد فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بشيراز وَنَشَأ بهَا فَأخذ فِي النَّحْو الصّرْف والمعاني وَالْبَيَان عَن ملا صفي الدّين مَحْمُود الشِّيرَازِيّ النَّحْوِيّ الشَّافِعِي تلميذ غياث الدّين الَّذِي كَانَ يُقَال لَهُ سِيبَوَيْهٍ الثَّانِي وَلذَا قيل لهَذَا سِيبَوَيْهٍ الثَّالِث، والمنطق عَن ملا جلال الدّين مُحَمَّد الدواني قريبَة بكازرون الشَّافِعِي قَاضِي شيراز ومفتيها والفرد فِي تِلْكَ النواحي، وَفِي الْفِقْه عَن السَّيِّد وجيه الدّين إِسْمَاعِيل بن الْعِزّ إِسْحَاق بن نظام الدّين أَحْمد الأحمدي الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي الْمُفْتِي، وَكلهمْ فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين أَحيَاء، وَسمع الحَدِيث على السَّيِّد نور الدّين أَحْمد بن صفي الدّين وَحج مَعَه فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين ولقيني فِي الَّتِي بعْدهَا فَسمع من لَفْظِي أَشْيَاء مِنْهَا المسلسل وَحَدِيث زُهَيْر، وَحضر بعض الدُّرُوس، وَسمع الْبَاب الْأَخير من البُخَارِيّ وَمَا فِي الصَّحِيح من الثلاثيات وَالنّصف الأول من مصنفي فِي خَتمه

وكتبت لَهُ إجَازَة فِي كراسة، وَهُوَ إِنْسَان فَاضل متميز نير الشكالة فصيح الْعبارَة ثمَّ اخْتَلَّ أمره لتعاني الكيمياء وَتحمل ديونا مَعَ كَثْرَة تزَوجه وَمَا وسمه بِهِ إِلَّا الْفِرَار لبلاده لطف الله بِهِ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل شهَاب الدّين الشنباري ثمَّ السنيكي القاهري الشَّافِعِي قدم الْقَاهِرَة

فَنزل فِي صوفية الصلاحية وَغَيرهَا واشتغل يَسِيرا ولازم أَبَا الْعدْل البُلْقِينِيّ وَسمع بِقِرَاءَتِي الشَّمَائِل النَّبَوِيَّة وَختم الشفا على شُيُوخ فِي يَوْم عَرَفَة وتكسب بِالشَّهَادَةِ وَلم يمهر وَرُبمَا أم بالخانقاه، وَكَانَ مديما للتلاوة لَا بَأْس بِهِ. مَاتَ فِي رَجَب سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَظنهُ جَازَ السِّتين.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الصَّفَدِي الحسري. مِمَّن سمع عَليّ بِمَكَّة فِي الْمُجَاورَة الثَّالِثَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل المجدي ويلقب ينوص لشدَّة شقرة شعره. كَانَ يُبَاشر أوقاف الْحَنَفِيَّة حسن الْمُبَاشرَة. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى. قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن الياس الشهَاب بن الشَّمْس بن الزين أحد الصلحاء المعتبرين وَيُسمى أَيْضا عُثْمَان الدينَوَرِي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بالمزملاتي. قَرَأَ الْقُرْآن وَحفظ الْعُمْدَة والتنبيه وَعرض على البُلْقِينِيّ والعراقي وَولده والكمال الدَّمِيرِيّ والتقي الدجوي والعز بن جمَاعَة والزين الفارسكوري وعَلى ابْن الملقن والبيجوري وأجازوه والبلالي وَغَيره مِمَّن لم يجز، وَسمع صَحِيح البُخَارِيّ على ابْن أبي الْمجد والختم على الْعِرَاقِيّ والهيثمي والتنوخي وباشر كأبيه السِّقَايَة بالخانقاه الصلاحية وَكَانَ لذَلِك يعرف بالمزملاتي. وَكَانَ خيرا أجَاز لي وَمَات.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أيدمر الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس الْأَبَّار. سمع على صَدَقَة الركني العادلي تصنيفه منهاج الطَّرِيق وَحدث بِهِ فِي سنة عشْرين. وَمِمَّنْ سَمعه مِنْهُ النُّور بن الركاب الْمقري.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن بركوت الصّلاح بن الْجمال بن الشهَاب المكيني الأَصْل نِسْبَة لمكين الدّين اليمني لكَونه مُعتق سعيد مُعتق جده صَاحب التَّرْجَمَة القاهري الشَّافِعِي ربيب ابْن البُلْقِينِيّ ووالد الْبَدْر مُحَمَّد الْآتِي وَأَبوهُ وَيعرف أَولا بأمير حَاج. ولد فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ فِي كَفَالَة أمه وَتَحْت نظر زَوجهَا ابْن البُلْقِينِيّ وَقَرَأَ فِي الْقُرْآن وكل من المنهاجين الفرعي وألفية ابْن مَالك وبعضا من جَامع المختصرات وَأقَام مُدَّة بزِي الْجند ثمَّ بعد أَن كبر تزيا

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع