تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه عبد الله (٢)

الصفحة ١ من ٢

عبد الله وَيُقَال اسْمه يحيى بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس بن عَليّ بن دَاوُد بن يُوسُف بن عمر ابْن عَليّ بن رَسُول الظَّاهِر هزبر الدّين بن الْأَشْرَف. سَيَأْتِي فِي يحيى.

عبد الله بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن بردس البعلي.

عبد الله بن إِسْمَاعِيل الْعَفِيف الْمدنِي. مضى فِيمَن جده إِبْرَاهِيم قَرِيبا.

عبد الله بن الطنبغا الأحمدي. مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ.

عبد الله بن أَيُّوب. هُوَ ابْن عَليّ بن أَيُّوب يَأْتِي.

عبد الله بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم النمراوي. مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ.

عبد الله بن أبي بكر بن حسن أَو حُسَيْن الْجمال السنباطي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الْوَاعِظ. ولد فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَسَبْعمائة وَحفظ الْقُرْآن والشاطبية والرائية وألفية ابْن مَالك وَغَيرهَا، وَعرض فِي سنة خمس وَسبعين على ابْن الملقن وَالشَّمْس مُحَمَّد بن الصايغ والكمال الدَّمِيرِيّ وَغَيرهم وأجازوا لَهُ، ولازم

البُلْقِينِيّ فِي الْفِقْه وَغَيره وَسمع عَلَيْهِ البُخَارِيّ بل كَانَ هُوَ قَارِئ الميعاد عِنْده من كَلَامه وَكَلَام غَيره ثمَّ عِنْد ولديه من بعده، وناب فِي الْقَضَاء عَن الْجلَال فَمن بعده وَتقدم فِي الْفِقْه والوعظ وَتكلم على النَّاس بالجامع من نَحْو سبعين سنة إِلَى أَن اشْتهر ذكره وحظي فِيهِ إِلَى الْغَايَة وَكَذَا وعظ بِمَكَّة حِين جاور بهَا وراج أمره هُنَاكَ أَيْضا حَتَّى أَن الشَّاب التائب الْوَاعِظ فَارق مَكَّة وبرز إِلَى جِهَة الْيمن، وَقد حدث باليسير وَكَانَ على وعظه أنس ولكلامه وَقع فِي النُّفُوس. أثنى عَلَيْهِ شَيخنَا فِي تَارِيخه وَذكره الْعَيْنِيّ بِاخْتِصَار، تمرض مُدَّة قيل أَنَّهَا أَكثر من سنة وَمَات بعد أَن أعرض عَن الْقَضَاء من مديدة فِي آخر رَمَضَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين ﵀ وإيانا.

عبد الله بن أبي بكر بن خلد بن مُوسَى بن زهرَة بِالْفَتْح الْحِمصِي الْحَنْبَلِيّ ابْن عَم عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمَاضِي. ولد تَقْرِيبًا سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بحمص وَسمع بهَا من إِبْرَاهِيم بن فِرْعَوْن قِطْعَة من آخر الصَّحِيح وَحدث بهَا قَرَأَهَا عَلَيْهِ النَّجْم بن فَهد. مَاتَ قبل دخولي حمص إِمَّا بِقَلِيل أَو كثير.

عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْعَفِيف الْقرشِي المَخْزُومِي الزبيدِيّ الْمَكِّيّ وَيعرف كسلفه بِابْن ظهيرة. ولد ظنا سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة بزبيد وَأمه من أَهلهَا وَنَشَأ بهَا، وَحج مرَارًا فَسمع من عَمه الْجمال بن ظهيرة وَأَجَازَ لَهُ ابْن صديق)

وَآخَرُونَ روى عَنهُ بِالْإِجَازَةِ صاحبنا النَّجْم بن فَهد. وَمَات فِي أحد الربيعين سنة ثَمَان وَخمسين بزبيد.

عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن مُحَمَّد السَّيِّد جمال الدّين الْبونِي ثمَّ الْهَوِي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي سبط ابْن تَقِيّ القبابي. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ يَتِيما فتكسب حريريا ثمَّ أعرض عَن ذَلِك واشتغل فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وشارك بِقُوَّة ذكائه، ولازمني فِي شرح الألفية وَغَيرهَا رِوَايَة ودراية وَكَذَا أَخذ عَن أخي وَجل تدبره بِهِ وتكسب بِالشَّهَادَةِ وضاق عَلَيْهِ الْحَال فَرجع إِلَى بِلَاده فِي الصَّعِيد فَأَقَامَ بهَا يَسِيرا وَلم يحصل فِي الْمَوْضِعَيْنِ على طائل فَعَاد شَاهدا وتزايد ضيقه.

عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن القَاضِي التقى أبي الْفضل سُلَيْمَان بن حَمْزَة بن أَحْمد بن عمر بن أبي عمر الْجمال بن الْعِمَاد الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ أَخُو نَاصِر الدّين مُحَمَّد وست الْفُقَهَاء وَيعرف كسلفه بِابْن زُرَيْق بِتَقْدِيم الزَّاي مصغر. ولد فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بصالحية

دمشق واعتنى بِهِ عَمه الْحَافِظ نَاصِر الدّين فَأحْضرهُ على خَلِيل بن إِبْرَاهِيم الحافظي والْعَلَاء عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْمَقْدِسِي وَإِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن السلار وَالشَّمْس مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عوض وَغَيرهم وأسمعه على أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن يُونُس الْعَدوي وَعبد الرَّحْمَن بن عمر بن مجلي وناصر الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُد بن حَمْزَة وَمُحَمّد بن الرشيد عبد الرَّحْمَن المقدسيين ورسلان الذَّهَبِيّ والشهاب بن الْعِزّ وَفرج الشرفي وَأبي هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ وَخلق وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وناب فِي الْحِسْبَة بِدِمَشْق. مَاتَ فِي مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين ﵀ وإيانا، وَفِي الحلبيين الْجمال عبد الله بن مُحَمَّد بن زُرَيْق وَسَيَأْتِي.

عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن أَبَا علوي الشريف الحسني عفيف الدّين شيخ حَضرمَوْت وركنها توفّي أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فَنَشَأَ فِي حجر عَمه الشريف عمر بن عبد الرَّحْمَن أَبَا علوي على قدم نَفِيس ثمَّ اسْتمرّ يترقى بِصُحْبَة سَادَات الشُّيُوخ والتأدب بآدابهم والتخرج بهم حَتَّى بلغ مرتبَة الأكابر وأكب على مطالعة الْأَحْيَاء حَتَّى كَاد أَن يحفظه وَكَذَا أَكثر من مطالعة الرسَالَة وَغَيرهَا من تصانيف الْغَزالِيّ وَغَيره، كل ذَلِك مَعَ لطفه ومعرفته وَحسن محاضرته ولطف محاورته ومخالطته للفقهاء والفقراء بِمَا يناسبهم وَكَانَ أَولا يُنكر السماع ثمَّ صَار السماع غَالب)

أوقاته واشتهرت عَنهُ كرامات جمة بِحَيْثُ أفردها بعض أَصْحَابه فِي جُزْء وَصَحبه جمَاعَة كَثِيرُونَ فانتفعوا بِهِ وقصدوه من الْأَمَاكِن الْبَعِيدَة وَصَارَ فِي وقته فَردا حَتَّى فِي ضحوة الْأَحَد ثَالِث عشر رَمَضَان خمس وَسِتِّينَ أَفَادَهُ لي بعض الآخذين عني فِي صلحاء الْيمن مطولا وَقَالَ لي فِي مَوضِع أَنه أحد الْأَوْلِيَاء الْكِبَار مِمَّن أَخذ عَنهُ السَّيِّد السراج عمر بن عبد الرَّحْمَن أَبُو علوي الْحَضْرَمِيّ الْآتِي وَأَنه جمع من مناقبه جُزْءا لطيفا فِيهِ جملَة من كراماته.

عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن سَلامَة المضري بِالْمُعْجَمَةِ نِسْبَة لمضر الْقَبِيلَة الْمَعْرُوفَة الموزعي بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْوَاو ثمَّ زَاي مَفْتُوحَة وَآخره عين مُهْملَة وموزع قَرْيَة حَسَنَة بَينهَا وَبَين السَّاحِل لَيْلَة الْيَمَانِيّ. خلف وَالِده المتوفي فِي سنة تسعين وَسَبْعمائة على طَريقَة مرضية وأخلاق زكية متمسكا بِالسنةِ وَطَالَ عمر فِي الطَّاعَة والملازمة على الْجَمَاعَة إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة أَربع وَخمسين وَله ذُرِّيَّة بقريته أخيار صَالِحُونَ. أَفَادَهُ لي بعض أَصْحَابنَا اليمانيين.

عبد الله بن أبي بكر بن نصر بن عمر بن هِلَال جمال الدّين بن الشّرف الطَّائِي الحبشي الأَصْل المعري ثمَّ الْحلَبِي البسطامي الشَّافِعِي الْآتِي أَبوهُ وَأَخُوهُ

مُحَمَّد. ولد سنة سِتّ وَتِسْعين وَسَبْعمائة بمعرة النُّعْمَان وَنَشَأ بهَا وتحول مَعَ وَالِده لحلب فقطنها وَخَلفه فِي الزاوية البسطامية الدورية المركبة على نهر قويق على طَريقَة جميلَة من الْعِبَادَة وَالْخَيْر وَالذكر وَالْكَرم. مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَمَان وَخمسين وَدفن بتربة الشاذلي ﵀.

عبد الله بن أبي بكر بن يحيى الزوقري الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي أحد الْفُضَلَاء من أهل تعز. أفتى ودرس بالمظفرية وَكَانَ مشكور السِّيرَة. مَاتَ سنة عشر. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.

عبد الله بن جَار الله بن زايد بن يحيى بن محيا بن سَالم بن معقب السنبسي الْمَكِّيّ أَخُو أَحْمد الْمَاضِي وَيعرف بِابْن زايد. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَمَان أَو أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَأَجَازَ لَهُ النشاوري والمليجي والعاقولي وَابْن عَرَفَة والعراقي والهيثمي وَأحمد بن ظهيرة وَعلي النويري وَآخَرُونَ وَأخذ عَنهُ النَّجْم بن فَهد وَقَالَ مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء مستهل الْمحرم سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بِمَكَّة وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الصُّبْح وَدفن بالمعلاة.

عبد الله بن حجاج بن أَحْمد بن مُوسَى الْبرمَاوِيّ القاهري الْمكتب وَالِد الْبَدْر مُحَمَّد الْآتِي وَيعرف بِابْن حجاج وَكتب فِيمَا قيل على الوسيمي وَغَيره وبرع وتصدى لتعليمها وَكتب درجا)

قرضه لَهُ شَيخنَا وَغَيره، وتنزل فِي الْجِهَات وَكَانَ فِيمَا بَلغنِي فَقِيرا. مَاتَ قريب الْخمسين وَرَأَيْت شَهَادَة أَبِيه على الْفَخر البلبيسي إِمَام الْأَزْهَر سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَوَصفه بشيخنا.

عبد الله بن الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْجمال الدِّمَشْقِي الأَصْل القاهري الْأَذْرَعِيّ أَخُو الشهَاب أَحْمد الْمَاضِي ووالد الْبَدْر مُحَمَّد الْآتِي. قَرَأَ الْقُرْآن وبرع فِي الموسيقى ونادم عبد الباسط بل كَانَ أحد موقعي الدست، وَلما سَافر يحيى بن الْعَطَّار على مشيخة الباسطية القدسية رغب لَهُ عَن أَشْيَاء من وظائفه رَغْبَة أَمَانَة لوثوقه بِهِ فَلَمَّا عَاد أعطَاهُ مَا اجْتمع لَهُ مِنْهَا مَعَ عود الْجِهَات. مَاتَ فِي شَوَّال سنة سِتّ وَأَرْبَعين. أرخه الْعَيْنِيّ وَوَصفه الخيضري بِالْقَاضِي.

عبد الله بن خلف بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الْجمال النابتي بنُون ثمَّ موحده بعْدهَا مثناة فوقانية ثمَّ القاهري نزيل الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة. ولد سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا وَقَرَأَ الْقُرْآن وَنَشَأ مخالطا للنَّاس سِيمَا الأتراك حَرِيصًا على السَّعْي والتحصيل بِحَيْثُ أثرى من العقارات وَغَيرهَا مَعَ كَونه ضيق الْعَيْش لَا يظنّ من رَآهُ بِهِ غير الْفقر وَهُوَ مِمَّن أَكثر من مُلَازمَة الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ فِي أَمَالِيهِ وَغَيرهَا وَكَذَا سمع على

شَيخنَا فِي أَمَالِيهِ وَهُوَ الْمشَار إِلَيْهِ بقوله فِي المشتبه فِي النابتي بعد ذكر الذَّهَبِيّ من من ينتسب كصاحب التَّرْجَمَة مَا نَصه: وَنسب مثل هَذِه النِّسْبَة بعض أَصْحَابنَا من طلبة الحَدِيث انْتهى. وَلَا يبعد سَمَاعه من أقدم مِنْهُمَا أَخذ عَنهُ بعض الطّلبَة وَحكى لي عَنهُ الْبَدْر الدَّمِيرِيّ مضحكات. مَاتَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء الْعشْرين من رَجَب سنة سبع وَثَلَاثِينَ بِالْقَاهِرَةِ ﵀ وَعَفا عَنهُ.

عبد الله بن خَلِيل بن أبي الْحسن بن ظَاهر بِالْمُعْجَمَةِ بن مُحَمَّد بن خَلِيل بن عبد الرَّحْمَن التقى أَبُو عبد الرَّحْمَن الحرستاني ثمَّ الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ الْمُؤَدب. ولد سنة سبع أَو ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة وأسمع الْكثير من الشّرف بن الْحَافِظ وَأبي بكر بن الرضي والمزي وَمُحَمّد بن كَامِل بن تَمام وَابْن طرخان وَمُحَمّد بن أبي بكر بن أَحْمد بن عبد الدَّائِم وَزَيْنَب ابْنة الْكَمَال وَآخَرين وَمِمَّا سَمعه على الأول الأول وَالثَّانِي من فَوَائِد ابْن سخنام وجزء ابْن فيل وَأَجَازَ لَهُ الحجار وَأَبُو بكر بن عنتر وَعبد الله بن أبي التائب والبندنيجي وَفَارِس بن أبي فراس والبرازالي والذهبي وَعمر بن عبد الْعَزِيز بن هِلَال والبرهان إِبْرَاهِيم بن عمر الجعبري)

وَأحمد ابْن مُحَمَّد بن جبارَة وَعبد الله بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عبد الْمُنعم بن نعْمَة وابنا ابْن القريشة وَأحمد بن شَيبَان بن حَمْزَة وَزَيْنَب ابْنة يحيى بن الْعِزّ بن عبد السَّلَام وَأَسْمَاء ابْنة صصرى وَعَائِشَة ابْنة الْمُسلم وَشرف خاتون ابْنة الفاضلي وَفَاطِمَة ابْنة عبد الرَّحْمَن الدبهي وَطَائِفَة وَحدث قَرَأَ عَلَيْهِ شَيخنَا أَشْيَاء وروى لنا عَنهُ غير وَاحِد مِنْهُم سبطته فَاطِمَة ابْنة خَلِيل رَوَت لنا عَنهُ الشَّمَائِل النَّبَوِيَّة سَمَاعا بِسَمَاعِهِ لَهَا على ثَلَاثِينَ شَيخا. مَاتَ سنة خمس وتأخرت سبطته إِلَى بعد السّبْعين، وَذكره المقريزي فِي عقوده.

عبد الله بن خَلِيل بن فرج بن سعيد الإِمَام الْجمال بن الزَّاهِد الْمُحب أبي الصَّفَا الْمَقْدِسِي الرمثاوي ثمَّ الدِّمَشْقِي القلعي الشَّافِعِي. ولد بعد سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بقلعة دمشق وَنَشَأ فِي كَفَالَة أَبِيه وَكَانَ مجمعا على علمه وولايته مَاتَ سنة تسع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة فحفظ الْقُرْآن وشغله بالعلوم حَتَّى شَارك فِي الْعَرَبيَّة وَالْفِقْه والْحَدِيث مُشَاركَة جَيِّدَة ورسخ فِي على الْكَلَام مَعَ حافظة قَوِيَّة من الحَدِيث وَغَيره واقتدار على الْعبارَة الجيدة بِحَيْثُ كَانَ يعْمل الميعاد بالعقيبة الْكَبِيرَة من دمشق فِي يَوْمَيْنِ من الْأُسْبُوع فيجتمع عِنْده خلق كَثِيرُونَ، وصنف الْكثير كمنار سبل الْهدى وعقيدة أهل التقى فِي أصُول الْفِقْه وتحفة المتهجد وغنية المتعبد صنفه بِمَكَّة وَقُرِئَ عَلَيْهِ فِيهَا بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام أول ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى عشرَة وَثَمَانمِائَة وَرَأَيْت فِي مشيخة التقى بن فَهد أَنه حدث فِي مَكَّة بِكِتَاب الذّكر الْمُطلق من

تصانيفه وَأَنه سَمعه مِنْهُ وَمَا أَدْرِي أهوَ المُصَنّف قبله أم غَيره، وَذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ إِنَّه ولد فِي حُدُود السِّتين وَقَرَأَ على ابْن الشريشي وَابْن الجابي وَغَيرهمَا، وَدخل مصر فَحمل عَن جمَاعَة وجاور بِمَكَّة مُدَّة طَوِيلَة ثمَّ قدم الشَّام فَأَقَامَ على طَريقَة حَسَنَة وَعمل المواعيد واشتهر وَكَانَ شَدِيد الْحَط على الْحَنَابِلَة وَجَرت لَهُ مَعَهم وقائع. مَاتَ بِدِمَشْق فِي ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ، زَاد غَيره بكرَة يَوْم الْجُمُعَة عاشره وَدفن بِبَاب الصَّغِير وحضره خلق ﵀ وإيانا. وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ البقاعي وَوَصفه بالعالم الصُّوفِي الْعَارِف الْقدْوَة العابد.

عبد الله بن خَلِيل بن يُوسُف بن عبد الله الْجمال المارداني نِسْبَة لجامع المارداني القاهري الحاسب. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه كَانَ عَارِفًا بالمقيات والهيئة اجْتمعت بِهِ وَأخذت من فَوَائده وَكَانَ خيرا دينا، وَقَالَ فِي إنبائه انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة علم الْمِيقَات فِي زَمَانه وَكَانَ عَارِفًا بالهيئة مَعَ الدّين المتين وَله أوضاع وتواليف وانتفع بِهِ أهل زَمَانه قَالَ وَكَانَ أَبوهُ من الطبالين وَنَشَأ)

هُوَ مَعَ قِرَاءَة الجوق، وَكَانَ لَهُ صَوت مطرب ثمَّ مهر فِي الْحساب وَكَانَ شيخ الخاصكي قد قدمه ونوه بِهِ. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع. قلت وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الْفَنّ ابْن المجدي وَغَيره مِمَّن لقيناه، وَذكره المقريزي فِي عقوده وَقَالَ إِنَّه كَانَ من محَاسِن أهل زَمَانه ذكاء وإتقانا لعلمه ورياضة خلق مَعَ تواضع وإطراح للتكلف فرحمه الله مَا كَانَ أجمل عشرته وَكَانَ أَبوهُ مِمَّن يدق الطبلخاناه وَنَشَأ هُوَ مَعَ قراء الأجواق وَقد حفظ الْقُرْآن وَكَانَ لَهُ صَوت شجي مطرب ثمَّ أقبل على المقيات فمهر فِي الْحساب وَحل الزيج وترجمه. عبد الله بن خَلِيل القلعي. مضى قَرِيبا فِيمَن جده فرج بن سعيد.

عبد الله بن زيد البعلي. فِي ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زيد.

عبد الله بن سَالم بن سُلَيْمَان بن عمر الْجمال بن البصروي ثمَّ الدِّمَشْقِي.

ولد سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وسلك طَرِيق الْفُقَرَاء وأحضر على بعض الشُّيُوخ ثمَّ سمع بِنَفسِهِ وتجرد ثمَّ تزوج وتنزل فِي الْمدَارِس. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَلَاث. قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه عبد الله بن أبي السرُور. فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد.

عبد الله بن أبي السعادات بن مَحْمُود بن عَادل بن مَسْعُود بن يَعْقُوب ابْن اسحق الملقب رسْلَان الْحُسَيْنِي الْمدنِي الْحَنَفِيّ أَخُو عبد الرَّحْمَن وَأحمد وَعبد الْكَبِير وَصَاحب التَّرْجَمَة أكبرهم وَأَبُو السعادات اسْمه مُحَمَّد. ولد فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء مستهل سنة ثَلَاث وَخمسين بِالْمَدِينَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وتلاه لأبي عمر وعَلى أَبِيه وَعمر النجار الْحَمَوِيّ وَغَيرهمَا وَحفظ أربعي النَّوَوِيّ والكنز والمنار وتنقيح صدر

الشَّرِيعَة والجرومية، وَعرض على الشهَاب الأبشيطي وَأبي الْفرج المراغي وَغَيرهمَا، وَقدم الْقَاهِرَة فدام بهَا سِنِين ثمَّ سَافر مِنْهَا إِلَى الشَّام وَحضر عِنْد الزين ابْن الْعَيْنِيّ وَغَيره وَرجع إِلَى الْقَاهِرَة فدام بهَا وَسمع على الطَّحَاوِيّ وَكَذَا سمع الخضيري والديمي وَحضر دروس النظام وَالصَّلَاح الطرابلسي والبدر بن الديري وَمن غير مذْهبه الشَّمْس الْجَوْجَرِيّ وَعبد الْحق السنباطي، ثمَّ عَاد فِي موسم سنة أَربع وَتِسْعين وَسمع بِمَكَّة على التقي بن فَهد وَولده النَّجْم عمر ولازم ابْن أبي الْبَقَاء ابْن الضيافي الْفَقِيه وَغَيره ودام بِمَكَّة فِي نوبتين سبع سِنِين ولازمني فِي مجاورتي الثَّانِيَة بِالْمَدِينَةِ فِي سَماع أَشْيَاء كَثِيرَة من مروياتي ومؤلفاتي وَفِي بحث شرحي على الألفية والتقريب وَهُوَ مِمَّن يفهم ويرغب فِي الْخَيْر مَعَ تقنع وتعفف.)

عبد الله بن سعد الله بن عبد الْكَافِي أَبُو عَليّ الْمصْرِيّ الْمَكِّيّ وَيعرف بالشيخ عبيد الحرفوش.

جاور بِمَكَّة أَزِيد من ثَلَاثِينَ سنة فِيمَا قيل وَكَانَ مِمَّن يشار إِلَيْهِ بالصلاح فِيهَا وَيُقَال إِنَّه أخبر بوقعة اسكندرية فِي وَقتهَا وَكَانَت فِي أَوَائِل الْمحرم سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَكَذَا قيل أَن بَعضهم قدم مَكَّة بنية الْمُجَاورَة فَذكر لصَاحب التَّرْجَمَة ذَلِك فَقَالَ لَهُ يَا أخي مَا فِيهَا إِقَامَة ثمَّ أرْدف هَذَا بقوله مَا عَلَيْهَا مُقيم فَكَانَ كَذَلِك وَلكنه كَانَت تبدو مِنْهُ كَلِمَات فَاحِشَة على طَريقَة الحرافيش بِمصْر تُؤدِّي إِلَى زندقة فنسأل الله لنا وَله الْمَغْفِرَة. مَاتَ بِمَكَّة فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَدفن بِقرب السُّور من المعلاة وَقد بلغ السِّتين أَو جازها. ذكره الفاسي فِي مَكَّة. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه كَانَ للنَّاس فِيهِ اعْتِقَاد زَائِد واشتهر أَنه أخبر بوقعة اسكندرية قبل وُقُوعهَا رَأَيْته بِمَكَّة يَعْنِي سنة خمس وَثَمَانِينَ كَمَا قَالَه فِي مُعْجَمه وثيابه كثياب الحرافيش وَكَلَامه كَذَلِك، وَجزم بِأَنَّهُ جَازَ السِّتين، وَذكره المقريزي فِي عقوده وَأَنه مَاتَ عَن سِتِّينَ فَمَا فَوْقهَا قَالَ وَبَلغنِي أَنه تزوج وجاءه ابْن سَمَّاهُ عليا وَابْنَة أُخْرَى وأنشدت لَهُ:

نَحن الحرافيش لَا نهوى على الدّوروَلَا بدروز وَلَا نشْهد شَهَادَة زور
نقنع بكسرة وخرقة فِي سبد مهجورمن ذَا الفعال فعاله ذَنبه مغْفُور

عبد الله بن سعد الدّين بن التَّاج مُوسَى القبطي. فِي ابْن أبي الْفرج بن مُوسَى.

عبد الله بن سعد الدّين بن البقري. يَأْتِي فِي تَاج الدّين.

عبد الله بن سُلَيْمَان بن عبد الله بن حرز الله الْجمال الأجاري ثمَّ الْمَقْدِسِي الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن سحارة. قَالَ شَيخنَا لَقيته بالرملة فَسمِعت عَلَيْهِ فَوَائِد ابْن ماسي من آخر جُزْء الْأنْصَارِيّ بِحُضُورِهِ لَهُ على الْمَيْدُومِيُّ وإجازته مِنْهُ وَمِمَّنْ سَمعهَا

مَعَه ابْن عَمه شعْبَان وَمَات سنة بضع وَثَمَانمِائَة.

عبد الله بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الله الْجمال الْكِنَانِي الحوراني الأَصْل الْغَزِّي الْحَنَفِيّ نزيل مَكَّة وشقيق أَحْمد الْمَاضِي. جاور بِمَكَّة نَحْو عشر سِنِين وَكَانَ مِمَّن سمع مني فِيهَا وَله نظم وَفهم يُشَارك بِهِ يَسِيرا. مَاتَ غَرِيبا بنواحي كالكوت فِي الْمحرم سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ رَحمَه وعوضه الْجنَّة.

عبد الله بن سُلَيْمَان جمال الدّين السُّبْكِيّ القاهري. اشْتغل وَحضر الدُّرُوس وَمَات فِي أَيَّام الظَّاهِر جقمق بعد الْخمسين وَقد قَارب السّبْعين. كتبت عَنهُ فِي تَرْجَمَة القاياتي مناما حَدثنِي بِهِ)

الْعِزّ السنباطي عَنهُ.

عبد الله بن سُلَيْمَان الْجمال الْمحلي أحد موقعي الحكم بل نَاب فِي بعض الْجِهَات والنواحي من الْقَاهِرَة قَلِيلا. مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ. أرخه شَيخنَا.

عبد الله بن شَاكر بن عبد الله كريم الدّين القبطي الْمصْرِيّ وَيعرف بِابْن الغنام. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه ولي الوزارة فِي حَيَاة الْأَشْرَف شعْبَان ثمَّ بَاشَرَهَا مرَارًا وَحج كثيرا وجاور وَجعل دَاره وَهِي بِالْقربِ من الْجَامِع الْأَزْهَر مدرسة وَكَانَ مَوْصُوفا بالعنف فِي مُبَاشَرَته وَاسْتمرّ خاملا أَكثر من ثَلَاثِينَ سنة. مَاتَ فِي سادس عشري شَوَّال سنة ثَلَاث وَعشْرين وَدفن بمدرسته وَقد عمر أَزِيد من تسعين سنة بل قَالَ غَيره أَنه كَانَ يَقُول أَنه جَازَ الْمِائَة مَعَ كَون حواسه سليمَة وَكَانَ صَاحب حُرْمَة وهيبة فِي وزارته مَعَ عسف وَقلة رفق، وَسَماهُ بَعضهم عبد الْكَرِيم بن أبي شَاكر.

عبد الله بن شكر مولى السَّيِّد حسن بن عجلَان. كَانَ مَعَ أَخِيه بديد فِي مباينة السَّيِّد مُحَمَّد بن بَرَكَات فَلَمَّا حلف الْأَخ امْتنع السَّيِّد من تأمينه وَأَعَادَهُ إِلَى أَخِيه وَذَلِكَ فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ.

جرده ابْن فَهد وَهُوَ فِي سنة سبع وَتِسْعين فِي الْأَحْيَاء.

عبد الله بن شيرين الْجمال الْهِنْدِيّ الْحَنَفِيّ نزيل الْقَاهِرَة سمع من ابْن عبد الْهَادِي وَحدث وخطب بالبرقوقية إِلَى أَن مَاتَ، وَكَانَ يحدث عَن الْهِنْد بعجائب الله أعلم بِصِحَّتِهَا. مَاتَ سنة تسع. قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده وَلَيْسَ هُوَ بأب لمحمود بن شيرين فَذَاك مَحْمُود بن مَسْعُود بن يُوسُف كَمَا سَيَأْتِي.

عبد الله بن صَالح بن أَحْمد بن أبي الْمَنْصُور بن عبد الْكَرِيم بن أبي الْمَعَالِي يحيى بن عبد الرَّحْمَن الْعَفِيف الشَّيْبَانِيّ الْمَكِّيّ الجدي أَخُو جَار الله الْمَاضِي. سمع بِمَكَّة من الْفَخر التوزري والسراج الدمنهوري وَعُثْمَان بن الصفي الطَّبَرِيّ والشهاب الهكاري والنور الهمذاني والتاج ابْن بنت أبي سعد والعز بن جمَاعَة وَحدث

سمع مِنْهُ التقي الفاسي بجدة حَدِيثا من التِّرْمِذِيّ وبواسط الهدة هدة بني جَابر ثلاثي التِّرْمِذِيّ وَكَذَا أَخذ عَنهُ التقي بن فَهد وَكَانَ يُقيم بجدة كثيرا ويخطب بهَا ويباشر عُقُود الْأَنْكِحَة بهَا وَفِيه خير. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سبع عشرَة عَن سبع وَسبعين سنة تزيد قَلِيلا أَو تنقص قَلِيلا. ذكره الفاسي فِي مَكَّة وَتَبعهُ شَيخنَا بِاخْتِصَار وَاقْتصر من شُيُوخه على الثَّلَاثَة الْأَوَّلين ثمَّ قَالَ وَآخَرين وَتفرد بالرواية عَنْهُم قَالَ وَقد قَارب)

الثَّمَانِينَ.

عبد الله بن عَامر المحيسني بن مُحَمَّد الحسني البدري نِسْبَة لبدر من الْحجاز الكيلاني وَيعرف بالمساوي بِفَتْح الْوَاو وَضم الْمِيم لصحبته الشريف أَحْمد بن يحيى الذروي الْمَاضِي، مِمَّن تردد للبلاد كبغداد وهرموز وجال بِلَاد الْيمن وَغَيرهَا ثمَّ قطن مَكَّة من سنة أَربع وَثَمَانِينَ وتكررت زيارته للمدينة فأولها صُحْبَة عَليّ بن طَاهِر شيخ الْيمن ثمَّ صُحْبَة مُحي الدّين مُحَمَّد بن شَيْخه أَحْمد من درب الْمَاشِي ثمَّ فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين فِي قافلة هُوَ قائدها وقدمها فِي رَابِع عشر رَجَب وَكنت بهَا فلقيني وَأَخْبرنِي أَن سنه يزِيد على مائَة وَأَرْبع وَثَلَاثِينَ سنة وَأنْكرت أَنا وغيري ذَلِك وَالظَّاهِر أَنه لَا يزِيد على السِّتين وَبِالْجُمْلَةِ فلكثيرين سِيمَا عرب تِلْكَ النواحي فِيهِ اعْتِقَاد بِحَيْثُ كَانُوا مكرمين لَهُ فِي طول الدَّرْب.

عبد الله بن عَبَّاس بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي السُّعُود مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْعَفِيف أَبُو السِّيَادَة بن الْكَمَال أبي الْفضل بن الْجمال أبي المكارم بن الْكَمَال أبي البركات الْقرشِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي وَالِد أبي الْفضل مُحَمَّد وحفيد عَم البرهاني وَابْن أُخْته أم هَانِئ ابْنة عَليّ بن أبي البركات وَيعرف كسلفه بِابْن ظهيرة وَهُوَ بِخُصُوصِهِ بِابْن أبي الْفضل.

ولد فِي شعْبَان سنة ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ أطرافا من كتب وَسمع على أبي الْفَتْح المراغي والشوايطي وَعم وَالِده أبي السعادات وَآخَرين وَأَجَازَ لَهُ ابْن الفراتي وَسَارة ابْنة ابْن جمَاعَة وَمن ذكر فِي النَّجْم مُحَمَّد بن النَّجْم مُحَمَّد بن عَمه وَطَائِفَة ولازم خَاله كثيرا وَدخل مَعَه الْقَاهِرَة آخر قدماته ثمَّ استوحش مِنْهُ وتكررت زيارته النَّبَوِيَّة وخالط شهَاب بن أبي السُّعُود وَهُوَ صَغِير حِين كَانَ مجاورا عِنْدهم وَرُبمَا نقل عَنهُ وَهُوَ زَائِد الانجماع مُنْفَرد الطباع مَعَ كَلِمَات مَحْفُوظَة وعبارات مَشْهُورَة وتحشم مَعَ من يُرِيد وتعظيم لمن إِلَيْهِ يتَرَدَّد وَمِنْه يَسْتَفِيد.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع