تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (١٥)

الصفحة ١ من ٢

وَعَن الَّذِي قبله مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب وَعَن وَالِده وَالشَّمْس بن الضياء أصُول الدّين، وَتقدم وَضرب فِي الْعُلُوم بِنَصِيب وافر، وناب فِي الْقَضَاء بِمَكَّة عَن أَبِيه ثمَّ اسْتَقل بِهِ بعده ثمَّ أضيف إِلَيْهِ نظر الْحرم والحسبة ثمَّ انْفَصل عَنْهُمَا خَاصَّة، وصنف المشرع فِي شرح الْمجمع فِي أَربع مجلدات وَالْبَحْر العميق فِي مَنَاسِك حج الْبَيْت الْعَتِيق كَذَلِك وتنزيه الْمَسْجِد الْحَرَام عَن بدع جَهله الْعَوام فِي مُجَلد وَشرح الوافي فِي مطول ومختصر ومقدمة الغزنوى فِي الْعِبَادَات وَسَماهُ الضياء الْمَعْنَوِيّ فِي مجلدين والبزدوي وَلم يكمل وصل فِيهِ إِلَى الْقيَاس والمتدارك على المدارك فِي التَّفْسِير وصل فِيهِ إِلَى آخر سُورَة هود طالعت أَمَاكِن مِنْهُ وَنقل أَن وَالِده أكمله والشافي فِي مُخْتَصر الْكَافِي لم يكمله، وَله نظم كتبت مِنْهُ فِي معجمي أبياتا.

وَكَانَ إِمَامًا عَلامَة مُتَقَدما فِي الْفِقْه والأصلين والعربية ومشاركا فِي فنون حسن الْكِتَابَة وَالتَّقْيِيد عَظِيم الرَّغْبَة فِي المطالعة والانتقاء بِحَيْثُ بَلغنِي عَن أبي الْخَيْر بن عبد الْقوي أَنه قَالَ أعرفهُ أَزِيد من خمسين سنة وَمَا دخلت إِلَيْهِ قطّ إِلَّا وَوَجَدته يطالع أَو يكْتب، حدث ودرس وَأفْتى وصنف وَأخذ عَنهُ الْأَئِمَّة كالمحيوي عبد الْقَادِر الْمَالِكِي وعظمه جدا وَبَالغ البقاعي فِي الْإِسَاءَة عَلَيْهِ وعَلى أَخِيه. وَقَالَ ابْن أبي عذيبة: قَاضِي مَكَّة المشرفة وعالم تِلْكَ الْبِلَاد ومفتيها على مذْهبه مَعَ الْجَوْدَة وَالْخَيْر والخبرة بدنياه سَافر وطوف الْبِلَاد وَمَعَ ذَلِك لم تفته وَقْفَة بِعَرَفَة مُنْذُ احْتَلَمَ إِلَى أَن مَاتَ، وَدخل بَيت الْمُقَدّس مرَّتَيْنِ انْتهى. أجَاز لي. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَخمسين بِمَكَّة، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي وَأثْنى على سيرته وَذكر شَيْئا من تصانيفه ﵀ وَعَفا عَنهُ إيانا.

مُحَمَّد الرضى أَبُو حَامِد بن الضياء الْحَنَفِيّ شَقِيق الَّذِي قبله. ولد فِي أَوَاخِر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَقيل فِي الَّتِي قبلهَا بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فأحضر على الشَّمْس بن سكر وَسمع على وَالِده والمحب وعَلى النويريين وَابْن صديق وَأبي الطّيب السحولي ثمَّ ابْن الْجَزرِي والزين المراغي وبالقاهرة على ابْن الكويك وَالْجمال الْحَنْبَلِيّ وَابْن الزراتيتي وَشَيخنَا وباسكندرية على الْكَمَال بن خير والتاج بن التنسي والشهاب أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن اللاج وَأبي البركات بن أبي زيد عبد الرَّحْمَن المكناسي والشرف قَاسم بن مُحَمَّد التروجي، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْخَيْر بن العلائي وَأَبُو هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ وَابْن أبي الْمجد والبلقيني والعراقي والهيثمي وَآخَرُونَ، وتلا بالسبع عَليّ مُحَمَّد الصعيدي وتفقه بِأَبِيهِ وبقارئ الْهِدَايَة وَغَيرهمَا،)

وَأخذ النَّحْو عَن أَبِيه وَالشَّمْس البوصيري وَغَيرهمَا وَحضر دروس الْعِزّ بن جمَاعَة فِيهِ وَفِي الْأُصُول والمعاني وَالْبَيَان وَغَيرهَا وشارك أَخَاهُ فِي الْأَخْذ عَن شُيُوخه، وناب فِي الْقَضَاء عَن أَبِيه ثمَّ عَن أَخِيه ثمَّ بعد مَوته اسْتَقل بِهِ، وَكتب على الْكَنْز شرحا وصل فِيهِ إِلَى الظِّهَار فِي نَحْو مجلدين وصنف غير ذَلِك وَجمع مجاميع وَأَشْيَاء مهمة، وَله نظم أثبت مِنْهُ من مدحه فِي شَيخنَا فِي الْجَوَاهِر وَمِمَّا كتبه على بعض الاستدعاءات فِي المعجم، وَحدث ودرس وَأفْتى وَمِمَّنْ اخذ عَنهُ المحيوي الْمَالِكِي أَيْضا عظمه وَكَانَ الرضى زوج أُخْته وَكَذَا تزوج ابْنة التقي بن فَهد واستولد كلا مِنْهُمَا، وَنقل البقاعي تَكْذِيبه عَن أهل مَكَّة حَتَّى أَنهم لَا يسمونه إِلَّا مُسَيْلمَة فَالله حسيبه بل كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ جمال الْحرم وَإِن كَانَ لَا يَخْلُو من مَشى فِي الْكَلَام وَله كَانَ يتَأَوَّل أَو يوري. وَقد لَقيته بِمَكَّة فَحملت عَنهُ أَشْيَاء وَبَالغ فِي الثَّنَاء، وَكَانَ إِمَامًا عَلامَة مشاركا فِي فنون حسن وَالْكِتَابَة وَالتَّقْيِيد عَظِيم الرَّغْبَة أَيْضا فِي المطالعة والانتقاء. مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة ثَمَان وَخمسين ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد الْجمال أَبُو الْوَفَاء بن الضياء الْحَنَفِيّ أَخُو اللَّذين قبله. ولد فِي ربيع الثَّانِي سنة سِتّ وَتِسْعين بِمَكَّة، وَكَانَ قَاضِيا وإماما وخطيبا بسولة بوادي نَخْلَة، أجَاز لَهُ فِي سنة خمس وَثَمَانمِائَة فَمَا بعْدهَا ابْن صديق والشهاب بن مُثبت والفيروزابادي وَالْجمال بن ظهيرة وَآخَرُونَ. مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة حادي عشر ربيع الآخر سنة أَربع وَأَرْبَعين بخيف بني عُمَيْر من أَعمال مَكَّة وَحمل إِلَيْهَا فَدفن بالمعلاة. أرخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد الضياء الْكَمَال أَبُو البركات أَخُو الثَّلَاثَة قبله. سمع النشاوري فَمن بعده وَكَذَا من الْجمال الأميوطي صَحِيح مُسلم فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَحفظ الْمُخْتَار والكافية فِي النَّحْو وَغَيرهمَا، وَأَجَازَ لَهُ الْعِرَاقِيّ والهيثمي وَابْن حَاتِم وَابْن عَرَفَة وَغَيرهم وناب

عَن أَبِيه ثمَّ عَن أَخِيه وَنزل لَهُ أَبوهُ عَن تدريس يلبغا ومشيخة رِبَاط السِّدْرَة وَنصف تدريس الزنجيلي وَغَيرهَا. مَاتَ بِمَكَّة فِي لَيْلَة خَامِس الْمحرم سنة ثَلَاثِينَ بِضيق النَّفس بعد حكم حكمه نَهَارا.

أَفَادَهُ شَيخنَا فِي بعض تعاليقه لَكِن بِزِيَادَة مُحَمَّد ثَالِث فِي نسبه غَلطا. وَذكره ابْن فَهد فِي ذيله.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن الْبَهَاء الْأنْصَارِيّ الأخميمي الْمَاضِي وَلَده وحفيده. يَأْتِي فِي أَوَاخِر مُحَمَّد بن أَحْمد فِيمَن لم يسم جده بل وصف بالشيخ.)

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن مُوسَى بن عَليّ بن شريك ابْن شادي بن كنَانَة الْمُحب بن الشهَاب أبي الْعَبَّاس بن الشّرف بن الظهير بن الْفَخر الْكِنَانِي الْعَسْقَلَانِي الطوخي الأَصْل طوخ بني مزِيد القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ والآتي وَالِده أَبُو السُّعُود وَيُقَال لَهُ السعودي لانتمائه لأبي السُّعُود الوَاسِطِيّ وَيعرف بالطوخي. ولد كَمَا سَمعه مِنْهُ شَيخنَا فِي سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة بِالْمَدْرَسَةِ الكهارية من الْقَاهِرَة وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن على أَبِيه والعمدة التَّنْبِيه والمنهاج الْأَصْلِيّ وألفية ابْن ملك، وَعرض الْكل على ابْن الملقن والبلقيني والأبناسي والعراقي والدميري وأكمل الدّين الْحَنَفِيّ فِي آخَرين واشتغل فِي الْفِقْه على الأبناسي والصدر الابشيطي وَأبي الْفَتْح البُلْقِينِيّ والْعَلَاء الأقفاصي وَالشَّمْس بن الْقطَّان وَفِي النَّحْو عَليّ الأبشيطي والبدر الزَّرْكَشِيّ وَبحث منهاج الْأُصُول على ابْن الملقن مَعَ شَرحه لَهُ ولازم الْعِزّ بن جمَاعَة فِي فنونه حَتَّى أَخذ عَنهُ الشعوذة وَلم يُسَافر قطّ إِلَّا إِلَى بلبيس رَكبه دين فاختفى لأَجله مُدَّة سِنِين ثمَّ ظهر فِي قالب الجذب وَصَارَ يستعير كل يَوْم شَيْئا يركبه وغالبه الْخَيل إِمَّا من الطواحين أَو غَيرهَا ثمَّ يَدُور جَمِيع نَهَاره وَهُوَ يَقُول الله الله الله وَيسلم على النَّاس سَلاما عَالِيا ثمَّ يَقُول بِسم الله وَالْحَمْد الله وَمَا شَاءَ الله لاقوة إِلَّا بِاللَّه أسْتَغْفر الله الْهم صل على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم، وَاسْتمرّ على ذَلِك مُدَّة مديدة فَصَارَ النَّاس يعتقدونه. قَالَ شَيخنَا بعد وَصفه بِكَثْرَة الِاشْتِغَال وَأَنه مهر ثمَّ ترك وتشاغل بِالْمُبَاشرَةِ عَن كَبِير التُّجَّار الْبُرْهَان الْمحلي إِلَى أَن انْكَسَرَ لَهُ عَلَيْهِ مَال فضيق عَلَيْهِ فأظهر الْجُنُون وَتَمَادَى بِهِ الْحَال حَتَّى صَار جدافا تخبل عقله وَصَارَ يمشي ويركب فِي الْأَسْوَاق وَبِيَدِهِ هراوة يقف فيذكر الله جَهرا ويهلل، ودام على ذَلِك أَكثر من أَرْبَعِينَ سنة بِحَيْثُ كثر من يَعْتَقِدهُ وَفِي بعض الأحيان يتراجع وينسخ بِالْأُجْرَةِ ثمَّ يعود لتِلْك الْحَالة انْتهى.

وَرُبمَا أَقرَأ المماليك بِبَعْض الطباق وَبَلغنِي أَنه لم يكن يبرز من بَيته غَالِبا إِلَّا حِين ينْفد مَا مَعَه، وَقد رَأَيْته كثيرا وَسمعت تهليله وَكَانَ عَلَيْهِ أنس مَعَ وضاءة وأحوال تؤذن بصلاح وناهيك

بِمَا أسلفت حكايته عَنهُ فِي الْأَشْرَاف قايتباي، وَكَانَ شَيخنَا كثير الْمحبَّة فِيهِ حَافِظًا لعهده الْقَدِيم ومرافقته السَّابِقَة لَهُ، وَله مَعَه حِكَايَة غَايَة فِي اتصاف شَيخنَا بالفتوة أوردتها فِي الْجَوَاهِر، وَلم يزل الْمُحب على حَاله إِلَى أَن سقط فِي بِئْر مدرسة الهكارية فِي يَوْم الْخَمِيس سادس رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين فَمَاتَ وَصلى عَلَيْهِ ثمَّ دفن، وَكَانَ لَهُ مشْهد حسن رَحمَه)

الله وإيانا.

مُحَمَّد ولي الدّين أَبُو الْفَتْح الطوخي أَخُو الَّذِي قبله. حفظ الْعُمْدَة وعرضها فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَسَبْعمائة على الْبَدْر الرزكشي والصدر بن الْمَنَاوِيّ والأبشيطي وَابْن الملقن والأبناسي والدميري وَغَيرهم كالبرشنسي والركراكي. واشتغل وتميز وتلا بالسبع على بعض الْقُرَّاء وَكتب على الزين بن الصَّائِغ. وَنسخ كثيرا لشَيْخِنَا وَغَيره وَكتب عَنهُ الأمالي وَكَانَ سريع الْكِتَابَة خيرا. مَاتَ فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ. مُحَمَّد التَّاج أَبُو بكر الطوخي وَالِد الْمُحب مُحَمَّد الْآتِي وأخو اللَّذين قبله وَهُوَ الْأَصْغَر وَلكنه بكنيته أشهر.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن غَازِي بن قجماس الصّلاح بن الشهَاب بن نَاصِر الدّين بن صَلَاح الدّين بن سَابق الدّين بن غرز الدّين القاهري الشَّافِعِي السلاخوري وَيعرف بالشاذلي. ولد سنة ثَلَاث وَسبعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَأخذ فِي الْفِقْه عَن الشَّمْس الغراقي وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ فِي آخَرين فِيهِ وَفِي غَيره، وتميز وَسمع على الْوَلِيّ والفوي، وَحج وجاور وَسمع هُنَاكَ على الْجمال ابْن ظهيرة والرضى أبي حَامِد مُحَمَّد بن التقي عبد الرَّحْمَن المطري والزين مُحَمَّد بن أَحْمد الطَّبَرِيّ وَابْن سَلامَة وبالمدينة النَّبَوِيَّة على بَعضهم، وزار بَيت الْمُقَدّس وَسمع بغزة وَغَيرهَا بل ذكر لنا أَيْضا أَنه سمع على ابْن صديق والطبقة وَأَن أثباته بذلك ضَاعَت وَقد لَقيته قَدِيما فَأجَاز لي، وَكَانَ خيرا ثِقَة سلاخوريا بالاسطبلات السُّلْطَانِيَّة. مَاتَ فِي الْمحرم سنة أَربع وَسِتِّينَ ﵀.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن سليم ابْن هبة الله بن حنا الشَّمْس بن الْعِزّ بن الشَّمْس أَو الزين بن الشّرف بن الزين ابْن المحيوي بن الْبَهَاء الْمصْرِيّ الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الصاحب. ولد سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ واشتغل قَلِيلا وتميز فِي الْفِقْه والعربية وشارك فِي فنون وَتقدم فِي ديوَان الْإِنْشَاء وخدم بالتوقيع عِنْد جمَاعَة من الْأُمَرَاء بل نَاب فِي كِتَابه السِّرّ مُدَّة أَقَامَ بِالشَّام زَمنا ثمَّ درس بعد أَبِيه بالشريفية وَغَيرهَا، وَكَانَ وجيها

ذَا ثروة وبر ومعروف وَله شعر وسط وَلكنه لم يكن متصونا وينسب لتعاطي الْمُنكر فَالله أعلم بسره. مَاتَ فَجْأَة يُقَال مسموما فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء تَاسِع عشرى جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَلَاث عشرَة وتمزق مَاله من بعده سامحه الله. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه وَزَاد غَيره أَنه درس بالصالحية وَكتب على الْحَاوِي الفرعي، وَمن شعره:)

يَا من تسمي أَسِيرًاأحسن فكاك الخليقه
سموك إسما مجَازًاأَنا الْأَسير حقيقه

وذكرة المقريزي فِي عقوده وَقَالَ كَانَ لي بِهِ نفع وَأنس وانشد عَنهُ من نظمه فِي الرثاء:

شققت على أعظم من شقيقيفدمعي بعد فقدك كالشقيق
وَكنت لصَاحب أولى رَفِيقفروحك فِي التَّرَاضِي فِي رَفِيق

وَقَوله مواليا:

أوصى النَّبِي بجاره فارحموا ضعْفييَا من قووا بالجمال الْوَارِث الْمُصَفّى
يَا فاطم الْوَصْل يَا منكي بقى مخفيعشقك بجنبي وَمن قدامي وَمن خَلْفي

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة أَمِين الدّين أَبُو الْيمن بن الْمُحب بن الْجلَال أبي السعادات بن الْكَمَال أبي البركات بن أبي السُّعُود الْقرشِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف كسلفه بِابْن ظهيرة. ولد فِي رَجَب سنة تسع وَخمسين وَثَمَانمِائَة فِي حَيَاة جده وبخط ابْن فَهد فِي شعْبَان من الَّتِي بعْدهَا، وَأمه زَيْنَب ابْنة النَّجْم مُحَمَّد بن أبي بكر الْمرْجَانِي. نَشأ فحفظ الْقُرْآن والمنهاج وَعرضه على البرهاني وَحضر عِنْد أَبِيه وَكَذَا عِنْدِي دروسا فِي شرح الألفية وَسمع على أَشْيَاء وَهُوَ جامد لم يزل متعللا حَتَّى مَاتَ فِي مستهل ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَتِسْعين وَاسْتقر فِي تصوفه بمدرسة السُّلْطَان حسن الطلخاوي وَعز ذَلِك على عَمه وَابْن عَمه.

مُحَمَّد أَبُو السعادات أَخُو الَّذِي قبله مَاتَ وَهُوَ ابْن اشهر فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سعيد الضياء أَبُو البركات بن الشهَاب ابْن الضياء. صَوَابه بِدُونِ مُحَمَّد الثَّالِث وَقد مضى.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الشّرف بن الشهَاب ابْن الصَّدْر القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف كسلفة بِابْن روق. ولد فِي ربيع الأول سنة خمس وَثَمَانمِائَة فَنَشَأَ وَحفظ الْقُرْآن وكتبا وَأخذ عَن ابْن الفالاتي وَابْن قَاسم والبدر حسن الْأَعْرَج ثمَّ عَن الْعَبَّادِيّ وَأبي السعادات والمقسى والبكري وزَكَرِيا والجوجرى فِي الْفِقْه وَغَيره وَعَن الثَّالِث فِي الْفَرَائِض وَعَن التقى والْعَلَاء

الحصنيين والبدر السَّعْدِيّ الْحَنْبَلِيّ فِي الْعَرَبيَّة وَعَن الحصنيين فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان وَغَيرهمَا، وَتردد للخيضري وتغري بردى الاستادار)

والبقاعي، وتنزل فِي بعض الْجِهَات كالإمامة بالفاضلية بل رغب لَهُ أَبُو السعادات البُلْقِينِيّ عَن تدريس الحسامية ونظرها بأطفيح، وتميز وشارك فِي أَشْيَاء وَعَمله فِي الْفِقْه أَكثر وَلذَا كَانَ فِيهِ أمهر وَلكنه كثير العجلة قَلِيل التَّحَرِّي فِي النَّقْل وَالشَّهَادَة بِحَيْثُ نقل فِي بعض دروس شيخة ابْن قَاسم عَن الرَّوْضَة كلَاما وهمه فِيهِ شيخة فَمضى وَقد كشط كَلَام الرَّوْضَة وَكتب مَوْضِعه مَا وهم فِيهِ وَحضر بِهِ فَعرف شَيْخه صَنِيعه فحط عَلَيْهِ ومقته وَامْتنع من الْحُضُور عِنْده لذَلِك مُدَّة مس غير وَاحِد من شُيُوخه مِنْهُ الْمَكْرُوه كَابْن الفالاتي بل الْجَوْجَرِيّ وجرأه البقاعي على غَيرهمَا وتعدى حَتَّى سمعته يَقُول لقَائِل وَأَنا أسمع مِمَّا أسْتَغْفر من حكايته لَو قَالَه لي الشَّافِعِي مَا قبلته وَكَذَا قَالَ أَنا لَا رى شُهُود الْجَمَاعَات وَلَوْلَا أَن الْجَمَاعَة شَرط فِي انْعِقَاد الْجُمُعَة مَا شهدتها وَعلل ذَلِك بِكَوْن يشهدها من لَا يحضر إِلَّا لسرقة النَّعْل فَكيف ترجى الرَّحْمَة لمن هُوَ مَعَهم، إِلَى غَيرهَا من الخرافات الَّتِي يحملهُ عَلَيْهَا الخفة والجرأة وَعدم المسكة وَبِالْجُمْلَةِ فقد تنَاقض حَاله من الْمُشَاركَة فِي الْعلم والتفت إِلَى الزِّرَاعَة وَصَارَت أغلب أوقاته غيبَة فِي الرِّيف وَيَزْعُم أَنه لَيْسَ فِي طائل، وَله غوغات أحْسنهَا قِيَامه على ابْن حجاج حَتَّى أخرج من السابقية وَكنت مِمَّن أَعَانَهُ بِمَا كتبته فِي ذَلِك وَصَارَ هُوَ الْمُتَكَلّم فِيهَا وَلم يحمد هوولا رَفِيقه فِي ذَلِك وَالله يحسن الْعَاقِبَة.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَطاء الله بن غواض بن نجا بن أبي الثَّنَاء حمود بن نَهَار الشَّمْس بن نَاصِر الدّين أبي الْعَبَّاس الْقرشِي الْأَسدي الزبيرِي السكندري ثمَّ القاهري الْمَالِكِي وَالِد الشهَاب أَحْمد والنور على الماضيين ووالده وَيعرف كسلفه بِابْن التنسي. ولد سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة أَو الَّتِي بعْدهَا وَنَشَأ يَتِيما فاشتغل وَتقدم وبرع فِي الشُّرُوط وَنَحْوهمَا وَتخرج بِهِ الْفُضَلَاء فِي ذَلِك وناب فِي الحكم مُدَّة وَجلسَ بمجسد الفجل وَغَيره ثمَّ عين لقَضَاء الشَّام فَلم يتم وَلما اسْتَقر أَخُوهُ الْبَدْر فِي الْقَضَاء استنابه فأظهر بعد قَلِيل عدم الْقبُول وَتوجه مَعَ الرحيبة لمَكَّة فَأَقَامَ بهَا إِلَى أَن قدم مَعَ الركب أول السّنة وَقد أَصَابَهُ ذرب فطال بِهِ حَتَّى مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة أَربع وَأَرْبَعين وَكَانَت جنَازَته حافلة، ذكره شَيخنَا فِي أنبائه وَتوقف فِي سِيَاق نسبهم للزبير.

مُحَمَّد الْبَدْر أَبُو الْإِخْلَاص أَخُو الَّذِي قبله. ولد بعد سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا باسكندرية وَقَرَأَ بهَا بعض الْقُرْآن ثمَّ انْتقل مَعَ أَبِيه إِلَى الْقَاهِرَة حِين ولي

قضاءها فأكمل بهَا حفظ)

الْقُرْآن وَحفظ التَّلْقِين للْقَاضِي عبد الْوَهَّاب وألفية ابْن ملك وَغَيرهمَا وَعرض على جمَاعَة واشتغل بِالْعلمِ فَأخذ الْفِقْه عَن الْجمال الأفقهسي وَمُحَمّد بن مَرْزُوق المغربي، وَمِمَّا أَخذه عَنهُ بعض شَرحه على الْمُخْتَصر وَالشَّمْس الْبِسَاطِيّ وَعنهُ أَخذ أصُول الْفِقْه والنحو والمنطق وَكَذَا أَخذهَا مَعَ أصُول الدّين والمعاني وَالْبَيَان وعلوم الحَدِيث عَن الْعِزّ بن جمَاعَة ولازمهما كثيرا وَبِهِمَا انْتفع، وَأخذ الْأُصُول والنحو عَن الشهَاب العجيمي الْحَنْبَلِيّ وَأخذ أَيْضا عَن الْمُحب أبي الْوَلِيد ابْن الشّحْنَة وَكتب لَهُ بلغز سَيَأْتِي، والْحَدِيث عَن الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ أَخذ عَنهُ ألفية وَالِده وَشَيخنَا واشتدت ملازمته لَهُ حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ الصَّحِيح وَكتب عَنهُ قَدِيما غير مُجَلد من شرح البُخَارِيّ وَحكى لنا عَنهُ حِكَايَة لَيست غَرِيبَة بِالنِّسْبَةِ لعلو مقَامه أثبتها فِي الْجَوَاهِر، وَسمع قبل ذَلِك على الْكَمَال بن خير سداسيات الرَّازِيّ وَغَيرهَا على الشّرف بن الكويك صَحِيح مُسلم وَمن لَفظه المسلسل وعَلى الشَّمْس الْبرمَاوِيّ والشهاب البطائحي وَالْجمال الكازروني والسراج قاري الْهِدَايَة ختم صَحِيح مُسلم وَرَأَيْت بِخَط بعض الطّلبَة أَنه سمع من لفظ الزين الْعِرَاقِيّ وَكَانَ هُوَ يذكر أَن ابْن عَرَفَة أجَاز لَهُ وَلَيْسَ ذَاك فيهمَا بِبَعِيد فقد رَأَيْت اسْمه فِي استدعاء بِخَط الْبَدْر بن الدماميني مؤرخ بشعبان سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة أجَاز فِيهِ أَبُو الْخَيْر ابْن العلائي، وَخرج لَهُ شَيخنَا أَبُو النَّعيم العقبى جُزْءا وَفِيه رِوَايَته عَن التنوخي وَنَحْوه، وباشر التوقيع فِي الدولة المؤيدية عِنْد نَاصِر الدّين بن الْبَارِزِيّ، وَحج فِي سنة سِتّ وَعشْرين وَكَذَا بعد ذَلِك، وناب فِي الْقَضَاء فِي سنة سبع عشرَة عَن الْجمال الأقفهسي وَكَانَ يتناوب هُوَ وَأَخُوهُ الَّذِي قبله بِمَسْجِد الفجل وَالْبَغْلَة مُشْتَركَة بَينهمَا لكَونه نَشأ فَقِيرا حَتَّى قيل أَن أول من كَسَاه الصُّوف الْجمال بن الدماميني أعطَاهُ جنده بِوَجْهَيْنِ فَلَمَّا قدم الْقَاهِرَة فصل كل وَجه عَن الآخر بِحَيْثُ صَار اجندتين وَاسْتمرّ يَنُوب فِي الْقَضَاء عَن من بعده إِلَى أَن اسْتَقل بذلك بعد وَفَاة شيخة الْبِسَاطِيّ فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَار فِيهِ سيرة حميدة وَتثبت فِي الْأَحْكَام وَالشُّهُود وَقيد عَلَيْهِم وعَلى النواب تقاييد نافعة وكسد سوق المتلوثين فِي أَيَّامه وصاروا مَعَه فِي عناء وتعب وذل، ودام على ذَلِك حَتَّى مَاتَ، وتصدى للْقَضَاء والافتاء والتدريس ودرس بالجمالية وَكَذَا بغَيْرهَا من الْمدَارِس المضافة للْقَضَاء كالصالحية وأقرأ فِي الْمُدَوَّنَة وَغَيرهَا، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء أخذت عَنهُ أَشْيَاء بل قرض لي بعض تصانيفي وَكَذَا قَرَأَ عَلَيْهِ الزين أَبُو النَّعيم رضوَان

العقبي لأجل وَلَده، ولضخامته وأمانته كَانَ كثير من)

التُّجَّار يتجوهون بالأنتساب إِلَيْهِ فِي متاجرهم ومعاملاتهم وَنَحْو ذَلِك بل أودع السفطي عِنْده مبلغا وَكلهمْ لذَلِك لَا أختيار لَهُم مَعَه وَقد لَا يكون لَهُم اسْم حَتَّى جر ذَلِك لفَوَات أَشْيَاء عَلَيْهِم بعد مَوْتهمْ أَو مَوته فِيمَا قيل وَكَانَ إِمَامًا رئيساعالما فصيحا طلقا مفرط الذكاء جيد التَّصَوُّر شهما محبا فِي إسداء الْمَعْرُوف للطلبة كثير المدارة تَامّ الْعقل مهابا متثبتا فِي الدِّمَاء والفروج وَسَائِر أَحْكَامه لَكِن مَا كنت أَحْمد معارضته لشَيْخِنَا مَعَ كَونه من تلامذته، وَقد نَدم على ذَلِك وتجرع مَا لَعَلَّه عرف سَببه. وَمَات عَن قرب فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ ثَالِث عشر صفر سنة ثَلَاث وَخمسين وَصلى عَلَيْهِ من الغدفى مصلى المؤمنى بِحَضْرَة السُّلْطَان فِي مشْهد حافل تقدمهم أَمِير الْمُؤمنِينَ وَدفن بتربة الْمُحب نَاظر الْجَيْش بِالْقربِ من الشَّيْخ عبد الله المنوفي ﵀ وإيانا. وَمِمَّا كتبته عَنهُ مَا ذكر أَنه نظمه فِي مَنَامه أَيَّام الطَّاعُون سنة سبع وَأَرْبَعين وَأوصى بدفنه مَعَه فَقَالَ:

إِلَه الْخلق قد عظمت ذُنُوبِيفسامح مَا لعفوك من مشارك
أغث ياسيدي عبدا فَقِيراأَنَاخَ ببابك العالي ودارك

وَقد أطلت تَرْجَمته فِي الْقَضَاء والوفيات والمعجم وفيهَا أَيْضا من نظمه ونثره وَغير ذَلِك.

مُحَمَّد جمال الدّين أَخُو اللَّذين قبله ووالد أَحْمد. غرق فِي سنة أَربع عشرَة مَعَ جمَاعَة مِنْهُم ابْن وفا. مُحَمَّد عفيف الدّين. أَخُو الثَّلَاثَة قبله.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد ابْن فَهد. يَأْتِي فِي أبي الْقسم بن أبي بكر.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النَّجْم مُحَمَّد فتح الدّين أَبُو الْفَتْح بن الشهَاب أبي الْعَبَّاس السكندري الأَصْل القاهري الْمَالِكِي الشاذلي وَهُوَ بكنيته أشهر وَيعرف بِابْن وفا وَأَظنهُ النَّجْم ثَالِث المحمدين وَقد يحذف مُحَمَّد الثَّالِث بل رُبمَا يحذف الثَّانِي ويقتصر فيهمَا على ابْن وَفَاء. ولد قَرِيبا من سنة تسعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا وَأخذ عَن الْعِزّ بن جمَاعَة والبساطي والبرماوي وَغَيرهم وَسمع مجْلِس الْخَتْم من البُخَارِيّ على نَاصِر الدّين الفاقوسي فِي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وبرع وَقَالَ الشّعْر الْحسن وَتكلم على النَّاس بعد عَمه على بن مُحَمَّد وفا وَصَارَ أعلم بني وَفَاء قاطبة وأشعرهم وَكَانَ على يُشِير إِلَى أَن مدد أبي الْفَتْح من أَبِيه مَعَ كَون الْأَب لم يتَكَلَّم، وَحضر مَجْلِسه الأكابر كالبساطي)

والبرماوي وَغَيرهمَا من شُيُوخه والشرف عِيسَى الْمَالِكِي المغربي

بل وَمِمَّنْ حضر عِنْده الظَّاهِر جقمق قبل سلطنته. وَقد حضرت مَجْلِسه وَسمعت كَلَامه، وَكَانَ لَهُ رونق وحلاوة ولكلامه عشاق. مَاتَ بالروضة فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ مستهل شعْبَان وَقيل رَابِعَة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَحمل إِلَى مصر فصلى عَلَيْهِ بِجَامِع عَمْرو وَدفن بتربتهم بالقرافة وَقد زَاد على السِّتين وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة، وَمن نظمه:

يَا من لَهُم بالوفا يسَاربأنسكم تعمر الديار
لخوفنا أَنْتُم أَمَانلقلبنا أَنْتُم قَرَار
بوبلكم جدبنا خصيببوجهكم ليلنا نَهَار
لكم تشد الرّحال شوقاوبيتكم حَقه يزار

وَله أَيْضا قصيدة أَولهَا:

الرّوح مني فِي الْمحبَّة ذَاهِبَةفاسمح بوصل لأعدمتك ذَاهِبَة
عرفت أياديك الْكِرَام بِأَنَّهَاتأسو الْجراح من الْخَلَائق قاطبة
قد خصك الرَّحْمَن مِنْهُ خصائصافحللت من أوج الْكَمَال مراتبه

وَمن نظمه اكْتِفَاء:

لقد تعطشنا فروحوا بِنَانرو بِهَذَا الْوَقْت وَقت الرواح
وَإِن نأى الساقي فنوحوا معيعونا فَأَنِّي لَا أُطِيق النواح

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس بن الشهَاب بن نَاصِر الدّين أبي الْفَرح بن الْجمال الكازروني الْمدنِي الشَّافِعِي. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الخجندي. فِي إِبْرَاهِيم.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن وفا. مضى قَرِيبا بِزِيَادَة مُحَمَّد.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْخلال. فِيمَن جده مُحَمَّد بن أبي بكر.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع