من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٣٩)
الصفحة ١ من ٢
عل الدّين قولا وفعلا ومبالغته فِي النَّصِيحَة لخلق الله، وتكسب وقتا بِبيع الْكَتَّان. فِي بعض الحوانيت فَكَانَ عجبا فِي النصح ﵀ وإيانا. مُحَمَّد بن عبد الله بن صَدَقَة الشَّمْس السفطي الْبُحَيْرِي ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي الْمَالِكِي وَيعرف بِأبي سعدة بِضَم الْمُهْملَة. مَاتَ فِي لَيْلَة السبت منتصف ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَسبعين وَثَمَانمِائَة بعد تعلله مُدَّة بالبطن وَغَيره. وتنزل بالبيمارستان ثمَّ تحول مِنْهُ لبيت أَخ لَهُ ببولاق فَكَانَت بِهِ منيته فَنقل إِلَى البردبكية برحبة الأيدمري مَحل سكنه فَغسل بهَا ثمَّ صلي عَلَيْهِ وَدفن فِي حوش الشَّيْخ عبد الله المنوفي، وَكَانَ قد حفظ الْقُرْآن والشاطبية والمختصر الفرعي وألفية النَّحْو والْحَدِيث وَغَيرهَا، وَعرض على جمَاعَة واشتغل فِي الْفِقْه والعربية على العلمي وَأبي الْجُود فِي آخَرين وَجمع للسبع وَقَرَأَ على الديمي ثمَّ تردد إِلَى قَلِيلا وَأخذ عني طرفا من الِاصْطِلَاح بل سمع كثيرا مِمَّا قرأته للْوَلَد على بقايا الشُّيُوخ، وَكَانَ يضْبط الْأَسْمَاء بِدُونِ تَمْيِيز وَلَا أَهْلِيَّة وَلَا تثبت وَحج وجاور بِمَكَّة أشهرا وَكَذَا زار بَيت الْمُقَدّس بل دخل الشَّام وحلب وَأخذ عَن جمَاعَة بهَا كَابْن مقبل خَاتِمَة أَصْحَاب الصّلاح ابْن أبي عمر ولازم قِرَاءَة البُخَارِيّ على الْعَامَّة بالأزهر فِي الْأَشْهر الثَّلَاثَة مَعَ المداومة على سبع عرف بِهِ وَحصل كتبا نفيسة كَانَ سَمحا بعاريتها وَتردد لبَعض المباشرين وَرُبمَا أَقرَأ مَعَ توقف فاهمته، وَأَظنهُ قَارب الْأَرْبَعين ﵀ وإيانا.)
مُحَمَّد بن عبد الله بن طيمان سنة خمس عشرَة وَأَظنهُ. مُحَمَّد بن عبد الله بن ظهيرة بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة بن مَرْزُوق بن
مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْجمال أَبُو حَامِد بن الْعَفِيف الْقرشِي المَخْزُومِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي وَيعرف كأبيه بِابْن ظهيرة وَأمه مَرْيَم ابْنة السلامى. ولد لَيْلَة عيد الْفطر سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فَسمع بهَا الْمُوَطَّأ على الشَّيْخ خَلِيل الْمَالِكِي وَهُوَ أقدم من سمع عَلَيْهِ وَمن التقي الْحرَازِي وَمُحَمّد بن سَالم الْحَضْرَمِيّ والعز بن جمَاعَة والموفق الْحَنْبَلِيّ وَمِمَّا سَمعه عَلَيْهِمَا جُزْء ابْن نجيد، واليافعي وَمُحَمّد بن أَحْمد بن عبد الْمُعْطِي وَأحمد بن سَالم الْمُؤَذّن والكمال بن حبيب وَمِمَّا سَمعه مِنْهُ سنَن ابْن ماجة ومعجم ابْن قَانِع فِي آخَرين من أَهلهَا والقادمين إِلَيْهَا ورحل فَسمع بِمصْر من أبي الْفرج ابْن الْقَارِي والحراوي والبهاء بن خَلِيل وبدمشق من ابْن أميلة وَالصَّلَاح بن أبي عمر والبدر بن قواليح والبرهان بن فلاح السكندري وَابْن النَّجْم وببعلبك من أَحْمد بن عبد الْكَرِيم البعلي وَخلق بهَا وبغيرها كحمص وحماة وحلب وَبَيت الْمُقَدّس واسكندرية، وَأَجَازَ لَهُ الجم الْغَفِير كالعلائي وَسَالم بن ياقوت يجمع الْجَمِيع مُعْجَمه تَخْرِيج الصّلاح الأقفهسي وَكَذَا جمع لَهُ فهرستا التقي بن فَهد وَحصل الْأَجْزَاء والنسخ وَالْأُصُول وَلم يقْتَصر على الرِّوَايَة بل اجْتهد فِي غُضُون ذَلِك فِي الْعُلُوم فَتلا بالسبع على التقي الْبَغْدَادِيّ وَغَيره وتفقه بِبَلَدِهِ على عَمه الشهَاب بن ظهيرة وَالْقَاضِي أبي الْفضل)
النويري وَالْجمال الأميوطي والبرهان الأبناسي والزين الْعِرَاقِيّ وبالقاهرة على أبي الْبَقَاء السُّبْكِيّ والبلقيني وَابْن الملقن وبدمشق على الْعِمَاد الحسباني وبحلب على الْأَذْرَعِيّ فِي آخَرين بهَا ولازم مِنْهُم عَمه وَأَبا الْفضل مُلَازمَة تَامَّة بِحَيْثُ ان جلّ انتفاعه بهم وَصَحب أَبَا الْبَقَاء لدمشق وَأخذ عَنهُ غير الْفِقْه من فنون الْعلم وَأخذ الْعَرَبيَّة بِبَلَدِهِ عَن أبي الْعَبَّاس بن عبد الْمُعْطِي وبالقاهرة عَن البُلْقِينِيّ وبدمشق عَن أبي الْعَبَّاس العنابي تلميذ أبي حَيَّان وَأذن لَهُ جلهم وَكَذَا الْجمال مُحَمَّد بن عبد الله الريمي شيخ الشَّافِعِيَّة بِالْيمن فِي الْإِفْتَاء والتدريس والعنابي وَابْن عبد الْمُعْطِي فِي الْعَرَبيَّة بل أذن لَهُ البُلْقِينِيّ أَيْضا فِيهَا وَفِي أصُول الْفِقْه والْحَدِيث والعراقي فِي الحَدِيث وَرَأَيْت بِخَطِّهِ على نُسْخَة من شَرحه للألفية أَنه أَخذه عَنهُ مَا بَين قِرَاءَة وَسَمَاع مَالِكه الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الْمُحدث الْمُفِيد الأوحد جمال الدّين نفع الله بفوائده قَالَ وأذنت لَهُ أحسن الله إِلَيْهِ أَن يقرئ ذَلِك ويفيده وَمَا شَاءَ من الْكتب المصنفة فِي ذَلِك لوثوقي بِحسن تصرفه وجودة فهمه نفع الله بِهِ وَكثر أَمْثَاله، وَلم يؤرخ ذَلِك، وَصَارَ كثير الاستحضار للفقه مَعَ التميز فِي الحَدِيث متا وإسنادا ولغة وفقها وَمَعْرِفَة حَسَنَة بِالْعَرَبِيَّةِ ومشاركة جَيِّدَة فِي غَيرهَا من فنون الْعلم ومذاكرة بأَشْيَاء مستحسنة من التَّارِيخ وَالشعر بِحَيْثُ انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة الشَّافِعِيَّة بِبَلَدِهِ ولقب عَالم
الْحجاز، وتصدى لنشر الْعلم بعد السّبْعين ودرس وَأفْتى كثيرا وَقد بالفتاوى. من بِلَاد الْيمن وزهران والطائف وَإِلَيْهِ وَأقَام فِي نشر الْعلم نَحْو أَرْبَعِينَ سنة وازدحم الطّلبَة من أهل بَلَده والقادمين لَهَا ورحلوا إِلَيْهِ وانتفعوا بِهِ وَكَذَا حدث بالكثير من مروياته بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام وَغَيره أَخذ عَنهُ الْأَئِمَّة، وروى لنا عَنهُ جمَاعَة بل فِي الْأَحْيَاء من سمع مِنْهُ، وَكتب بِخَطِّهِ الدَّقِيق الْحسن الْكثير وَشرح قطعا مُتَفَرِّقَة من الْحَاوِي الصَّغِير حرر مِنْهَا من البيع إِلَى الْوَصَايَا وَله أجوبة مفيدة عَن مسَائِل وَردت عَلَيْهِ من زهران فِي كراريس وَأُخْرَى عَن مسَائِل ج من عدن مَعَ تعاليق وفوائد وَشعر حسن وضوابط نظما ونثرا وأسئلته للبلقيني دَالَّة على بَاعَ متسع فِي الْعلم وَخرج لنَفسِهِ جُزْءا أَوله المسلسل وَآخر فِيمَا يتَعَلَّق بزمزم وَولي مُبَاشرَة فِي الْحرم وتدريس درس بشير الجمدار وَكَذَا تصديرين فِيهِ وتدريس المجاهدية والبنجالية وَفِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة قَضَاء مَكَّة وخطابتها وَنظر الْحرم والأوقاف والربط والحسبة والأيتام عوضا عَن الْعِزّ النويري وانفصل عَن ذَلِك غير مرّة كَمَا بَين ذَلِك كُله التقي الفاسي وَقَالَ: كَانَ ذَا حَظّ عَظِيم من)
الْخَيْر وَالْعِبَادَة والعفاف والصيانة وَمَا يدْخل تَحت يَده من الصَّدقَات يصرفهُ فِي غَالب النَّاس وَإِن قل. وَقَالَ أَنه سمع وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكثير وَأذن لَهُ فِي التدريس فِي علم الحَدِيث وَأَنه كَانَ يتفضل بِكَثِير من الثَّنَاء بِمَا اكتسبناه من صِفَاته الْحسنى وَقد سمعنَا مِنْهُ بِبِلَاد الْفَرْع وَنحن متوجهون فِي خدمته لزيارة الحضرة النَّبَوِيَّة وَمَا أطيب تِلْكَ الْأَوْقَات وَللَّه در الْقَائِل:
وَتلك اللَّيَالِي الماضيات خلاعةفَمَا غَيرهَا بِاللَّه فِي الْعُمر يحْسب
وَقَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه: وَكَانَت لَهُ عبَادَة وأوراد لَا يقطعهَا مَعَ وقار وَسُكُون وسلامة صدر قَالَ وَهُوَ أول من بحثت عَلَيْهِ فِي علم الحَدِيث وَذَلِكَ فِي مجاورتنا بِمَكَّة سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَنا ابْن اثْنَتَيْ عشرَة سنة، كنت أَقرَأ عَلَيْهِ فِي عُمْدَة الْأَحْكَام ثمَّ كَانَ أول من سَمِعت بقرَاءَته الحَدِيث فِي السّنة الَّتِي تَلِيهَا بِمصْر، ثمَّ سَمِعت من لَفظه وَأَجَازَ فِي استدعاء ابْني مُحَمَّد وعلقت عَنهُ فَوَائِد وناولني مُعْجَمه وَأذن لي فِي رِوَايَته وَكَانَ شَدِيد الِاغْتِبَاط بِي وَنَحْوه فِي إنبائه، وَذكره ابْن قَاضِي شُهْبَة وَابْن خيطب الناصرية وسَاق عَن الْبُرْهَان الْحلَبِي عَن الشّرف أبي بكر خطيب مرعش عَنهُ من نظمه قصيدة نبوية لامية بل سَاق عَنهُ الْبُرْهَان بِلَا وَاسِطَة قَوْله فِي ضبط الْمسَائِل الَّتِي يُزَوّج فِيهَا الْحَاكِم:
عدم الْوَلِيّ وفقده ونكاحهوكذاك غيبته مَسَافَة قَاصِر
وكذاك إِغْمَاء وَحبس مَانعأمة لمحجور تواني الْقَادِر
إِحْرَامه وتعزز مَعَ عضلهإِسْلَام أم الْفَرْع وَهِي لكَافِر
قَالَ الْبُرْهَان وأعجب قَوْله: إِسْلَام أم الْفَرْع وَهِي لكَافِر شَيخنَا البُلْقِينِيّ إعجابا عَظِيما وَبَالغ فِي استحسانه. وَقَالَ غَيره: كَانَ إِمَامًا عَلامَة حَافِظًا متقنا مفننا فصيحا صَالحا خيرا ورعا دينا متواضعا سَاكِنا منجمعا عَن النَّاس طارحا للتكلف كثير الْمُرُوءَة وَالْبر والنصح والمحبة لأَصْحَابه وافر الْعقل حسن الْأَخْلَاق جميل الصُّورَة مُسَددًا فِي فَتَاوِيهِ كثير التَّحْقِيق فِي دروسه مواظبا على الِاشْتِغَال والأشغال حَافِظًا لكتاب الله كثير التِّلَاوَة مثابرا على أَفعَال الْخَيْر وَالْعِبَادَة والعفاف والصيانة والأوراد حَرِيصًا على تَفْرِقَة مَا يدْخل تَحت يَده من الصَّدقَات فِي غَالب النَّاس وَلَو قل مَعَ السمت الْحسن وَالْوَقار وسلامة الصَّدْر. مَاتَ وَهُوَ على الْقَضَاء بعد أَن تعلل مُدَّة طَوِيلَة بالإسهال فِي لَيْلَة الْجُمُعَة سادس عشر رَمَضَان سنة سبع عشرَة بِمَكَّة وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بالمعلاة على جد أَبِيه لأمه مقرئ الْحرم الْمَكِّيّ)
الْعَفِيف الدلاصي وَلم يخلف بِمَكَّة فِي مَجْمُوعه مثله، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي وَأَنه كَانَت لَهُ عبَادَة وأوراد يواظب عَلَيْهَا مَعَ الْوَقار والسكون وسلامة الْبَاطِن. قلت وَقد أنْشد مضمنا إِمَّا لنَفسِهِ أَو لغيره:
أهديت لي بسرا حَقِيقَته نوىعَار وَلَيْسَ لجسمه جِلْبَاب
وَأَنا وان تَبَاعَدت الجسوم فودنابَاقٍ وَنحن على النَّوَى أحباب
مُحَمَّد بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي السُّعُود الْوَلَد الْكَمَال أَبُو الْفضل بن الْعَفِيف أبي السِّيَادَة بن الْكَمَال أبي الْفضل بن الْجمال أبي المكارم ابْن الْكَمَال أبي البركات بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ وجده. ذكي فطن. ولد فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين بِمَكَّة سمع مني فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ بِمَكَّة الْكثير وكتبت لَهُ ثبتا أوردت فِي التَّارِيخ الْكَبِير شَيْئا مِنْهُ، وَكَانَ مِمَّن يحضر عِنْد الْجمال أبي السُّعُود ثمَّ ترك وزار الْمَدِينَة غير مرّة وَرُبمَا اشْتغل عِنْد مجلى وَقد زوجه وَالِده وَلم تلبث الزَّوْجَة أَن مَاتَت بعد أَن خلفت لَهُ ولدا وميراثا. مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن صلح بن إِسْمَاعِيل الْكَمَال أَبُو الْفضل بن الْجمال بن نَاصِر الدّين الْكِنَانِي الْمدنِي الشَّافِعِي. مِمَّن أَخذ عَن الشهَاب البيجوري فِي الْفِقْه والفرائض وَسمع على أبي الْفَتْح المراغي وَغَيره وَدخل مصر وَالشَّام وَغَيرهمَا بل الْعَجم. وَهُوَ حَيّ.
مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن شرف بن مَنْصُور بن مَحْمُود بن توفيق بن مُحَمَّد بن عبد الله نجم الدّين بن الولوي أبي مُحَمَّد بن الزين بن الشَّمْس الزرعي ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده وَأَخُوهُ عبد الرَّحْمَن والآتي أخوهما أَبُو بكر وَيعرف كسلفه بِابْن قَاضِي عجلون لكَون جد أَبِيه كَانَ نَائِبا فِي قَضَائهَا وَهِي من أَعمال دمشق. ولد فِي يَوْم السبت ثَانِي عشري ربيع الأول سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِدِمَشْق وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَزِيَادَة على اثْنَيْنِ وَعشْرين كتابا فِي عُلُوم شَتَّى وَعرض مها على الْعَلَاء البُخَارِيّ وَابْن زهرَة الطرابلسي وَابْن خطيب الناصرية فِي آخَرين وَسمع على الْعَلَاء بن بردس وَابْن نَاصِر الدّين وَغَيرهمَا وَلكنه لم يكثر وتلا للعشر إفرادا ثمَّ جمعا على الزين خطاب وَكَذَا جمع على الشهَاب السكندري، وتفقه بِأَبِيهِ والتقي بن قَاضِي شُهْبَة والبلاطنشي)
وخطاب وَحضر الونائي وَغَيره ولازم الشرواني حِين نُزُوله البادرائية عِنْدهم فِي الْأَصْلَيْنِ والمعاني وَالْبَيَان والنحو وَالصرْف والمنطق وَغَيرهَا من الْعُلُوم حَتَّى كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ، وَكَذَا أَخذ قطعا من تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَغَيره على الْعَلَاء الْكرْمَانِي وَقَرَأَ تَلْخِيص ابْن الْبناء فِي الْحساب وَشرح الخزرجية فِي الْعرُوض على أبي الْفضل المغربي، وَقدم الْقَاهِرَة مَعَ أَبِيه فِي سنة خمسين فَعرض على علمائها بل وعَلى سلطانها وَتردد لشَيْخِنَا فِي الرِّوَايَة والدراية وَلكنه لم يكثر وَأخذ شرح ألفية الْعِرَاقِيّ أَو غالبه وَغير ذَلِك عَن الْعَلَاء القلقشندي وَشرح الْمِنْهَاج مَعَ الْكثير من شرح جمع الْجَوَامِع عَن مؤلفهما الْمحلى وَبَعض شرح الشواهد عَن مُؤَلفه الْعَيْنِيّ والفرائض والحساب وَغَيرهمَا عَن البوتيجي والتحرير أَو غالبه عَن مُؤَلفه ابْن الْهمام وحاشية المغنى وَغَيرهَا عَن مؤلفها الشمني وَكَذَا أَخذ ظنا عَن الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ وَحضر دروس الْعلم البُلْقِينِيّ والمناوي بل والسفطي فِي الْكَشَّاف والمحب بن الشّحْنَة فِي مُقَابلَة المقروء من الْقَامُوس وتكرر قدومه الْقَاهِرَة غير مرّة وَحج وزار بَيت الْمُقَدّس وَأكْثر من مُخَالطَة الْعلمَاء والفضلاء مَعَ مُلَازمَة المطالعة وَالْعَمَل وَالنَّظَر فِي مطولات الْعُلُوم ومختصرها قديمها وحديثها بِحَيْثُ كَانَ فِي ازدياد من التفنن والفضائل، بل أقبل على الإقراء والإفتاء والتأليف وَصَارَ أحد الْأَعْيَان، وَولي بِالْقَاهِرَةِ إِفْتَاء دَار الْعدْل وتدريس الْفِقْه فِي جَامع طولون والحجازية مَعَ الخطابة بهَا وخزن الْكتب بالباسطية كل ذَلِك برغبة الولوي البُلْقِينِيّ لَهُ عَنْهَا، وناب بِبَلَدِهِ فِي تدريس الشامية الجوانية والعزيزية والأتابكية عَن متوليها وَفِي الناصرية الجوانية والظاهرية البرانية وَولي نظر الركنية تَلقاهُ عَن عَمه الشهَاب بن قَاضِي عجلون وَالِد الْعَلَاء والتدريس
بمدرسة ابْن أبي عمر بالصالحية برغبة شَيْخه خطاب لَهُ عَنهُ واشترك مَعَ إخْوَته فِي تدريس الفلكية والدولعية والبادرائية ومشيخة التصوف بالخاتونية وَغَيرهَا بعد والدهم وتصدر بِجَامِع بني أُميَّة مَعَ قِرَاءَة الحَدِيث فِيهِ أَيْضا إِلَى غير ذَلِك من الْوَظَائِف والجهات وترفع عَن النِّيَابَة فِي الْقَضَاء إِلَّا فِي قَضِيَّة وَاحِدَة مسئولا ثمَّ ترك، وَمن تصانيفه تَصْحِيح الْمِنْهَاج فِي مطول عمل عَلَيْهِ توضيحا ومتوسط ومختصر والتاج فِي زَوَائِد الرَّوْضَة على الْمِنْهَاج والتحرير جعله معوله فِي الْمُرَاجَعَة مَاشِيا فِيهِ على مسَائِل الْمِنْهَاج فِي نَحْو أَرْبَعمِائَة كراسة لم يبيض بل عمل على جَمِيع محافيظه إِمَّا شرحا أَو حَاشِيَة وأفرد فِي ذَبَائِح أهل الْكتاب ومناكحتهم جُزْءا وَكَذَا فِي السنجاب جنح فِيهِ)
لتأييد عدم الطَّهَارَة مَعَ نظم ونثر وتقاييد مهمة. وَكَانَ إِمَامًا عَلامَة متقنا حجَّة ضابطا جيد الْفَهم لَكِن حافظته أَجود دينا عفيفا وافر الْعقل كثير التودد والخبرة بمخالطة الْكِبَار فَمن دونهم حسن الشكالة والمحاضرة جيد الْخط رَاغِبًا فِي الْفَائِدَة والمذاكرة عديم الْخَوْض فِيمَا لَا يعنيه ومحاسنه جمة وَلم يكن بِالشَّام من يماثله بل وَلَا الديار المصرية بِالنِّسْبَةِ لاستحضار محفوظاته لفظا وَمعنى لكَونه لم يكن يغْفل عَن تعاهدها مَعَ المداومة على التِّلَاوَة وَإِن كَانَ يُوجد من هُوَ فِي التَّحْقِيق أمتن مِنْهُ، وَقد كتب عني بعض الْأَجْوِبَة كَمَا كتبت عَنهُ من نظمه مَا أوردته فِي المعجم والوفيات وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَقُول لي أغيب عَن بلدكم ثمَّ أجئ فَلَا أجد علماءها وفضلاءها انتقلوا ذرة بل هم فِي محلهم الَّذِي فَارَقْتهمْ فِيهِ أَو دونه، وَلم يكن الْمَنَاوِيّ بالمنصف لَهُ. مَاتَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَالِث عشر شَوَّال سنة سِتّ وَسبعين بعد أَن ضعف بِالْقَاهِرَةِ حَتَّى نقه وَركب فِي محفة رَاجعا إِلَى بَلَده على كره من أَصْحَابه وخاصته فَمَا انْتهى إِلَى بلبيس إِلَّا وَقد قضى فَرَجَعُوا بِهِ فِي المحفة إِلَى تربة الزين بن مزهر بِالْقربِ من تربة الشَّيْخ عبد الله المنوفي قبيل الْغُرُوب من يَوْمه فَغسل وكفن وَصلي عَلَيْهِ فِي مشْهد لَيْسَ بالطائل ثمَّ دفن وَحصل التأسف على فَقده. وبلغنا أَنه كَانَ إِذا أَفَاق من غمراته يَقُول ثَلَاثًا يَا لطيف وَمرَّة سُبْحَانَ الفعال لما يُرِيد حَتَّى مَاتَ ﵀ وإيانا. مُحَمَّد بن عبد الله بن التقي عبد الرَّحْمَن الشَّمْس الصَّالِحِي وَيعرف بِابْن الْملح. سمع فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة من الْعِمَاد أَحْمد بن عبد الْهَادِي بن عبد الحميد الْمَقْدِسِي النّصْف الأول من السَّفِينَة الأصبهانية وَحدث سمع مِنْهُ الأبي مَعَ رَفِيقه الْحَافِظ ابْن مُوسَى فِي سنة خمس عشر وَذكره التقي بن فَهد وَغَيره. مَاتَ. مُحَمَّد بن عبد الله بلكان بن عبد الرَّحْمَن الْمُحب أَبُو المحاسن القاهري
القادري الشَّافِعِي وَالِد أبي الطَّاهِر مُحَمَّد الْآتِي. ولد سنة إحدة عشرَة وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَمَات أَبوهُ وَهُوَ ابْن سنة فَتزَوج بِأُمِّهِ الْعِزّ القادري شيخ زَاوِيَة القادرية بِبَاب الزهومة فرباه أحسن تربية وَحفظ الْقُرْآن والعمدة وغالب الْمِنْهَاج وَعرض ثمَّ اعتنى بِسَمَاع الحَدِيث وَسمع مَعنا على شَيخنَا وَغَيره بل قبلنَا على الزَّرْكَشِيّ والشرابيشي والفاقوسي وَصَحب الشّرف يُونُس القادري وتسلك وتهذب وَحصل بعض الْأَجْزَاء والفوائد بِخَطِّهِ، وَأَجَازَ لَهُ باستدعاء ابْن فَهد المؤرخ بِذِي الْحجَّة سنة سبع وَثَلَاثِينَ خلق وَاسْتقر فِي مشيخة زَاوِيَة زوج أمه الْمشَار)
إِلَيْهَا، وَكَانَ خيرا نيرا كَبِير الهمة كثير التَّوَاضُع حسن الْعشْرَة والفتوة مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسبعين وَصلي عَلَيْهِ بِجَامِع الْأَزْهَر فِي مشْهد حافل جدا وَدفن بزاويتهم وأثنوا عَلَيْهِ وَنعم الرجل كَانَ ﵀ وإيانا. مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد السَّلَام بن مَحْمُود بن عبد السَّلَام بن مَحْمُود بن عبَادَة صَلَاح الدّين بن جمال الدّين العبدوي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي ابْن عَم الشَّمْس بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عبد السَّلَام الْمَاضِي. ولد فِيمَا بَين الثَّلَاثِينَ وَالْأَرْبَعِينَ وَثَمَانمِائَة بِدِمَشْق وَنَشَأ بهَا فَأخذ عَن البلاطنسي وخطاب والرضى الْغَزِّي فِي آخَرين، وَكَانَ فِي خدمَة ابْن عَمه ثمَّ اسْتَقر فِي وكَالَة السُّلْطَان بِدِمَشْق بعد لانابلسي ثمَّ نظر جيشها ثمَّ ولي قَضَاء دمشق بعد الخيضري فدام أَيَّامًا ثمَّ صرف قبل انْفِصَاله عَن الْقَاهِرَة بالشهاب بن الفرفور. وَقدم الْقَاهِرَة غير مرّة مِنْهَا فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين، وصودر مرّة بِأخذ عشرَة آلَاف دِينَار للسُّلْطَان وَألف للقاصد بذلك فوزنها وَهُوَ فِي الترسيم ثمَّ بعد قَلِيل أحسن بالتوجه لمصادرته أَيْضا فهرب فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين مَعَ ملاءته وَكَثْرَة مَا فِي حوزته على مَا قيل ثمَّ ظهر.
مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْقَادِر السكاكيني. فِي ابْن عبد الْقَادِر بن عمر. مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْكَرِيم الْبناء الشهير بتشن. مَاتَ بِمَكَّة فِي ربيع الآخر سنة سِتِّينَ، أرخه ابْن فَهد. مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الله الشَّمْس أَبُو عبد الله ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ الْفَقِيه الْمقري.
تَرْجمهُ الْبُرْهَان الْحلَبِي فَقَالَ: إِنْسَان حسن حنبلي أصلا وفرعا من محبي التقي بن تَيْمِية، قدم حلب فِي عَاشر الْمحرم سنة تسع وَثَلَاثِينَ فَقَرَأَ على سنَن ابْن ماجة ومشيخة الْفَخر، ثمَّ عَاد إِلَى جِهَة دمشق فِي خَامِس عشرِيَّة كتب الله سَلَامَته. مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد الله بن حسن السنباطي الأَصْل الصحراوي
إِمَام تربة يلبغا الْعمريّ. ولد بهَا سنة ارْبَعْ وَأَرْبَعين وَحفظ الْقُرْآن وجوده على الْبُرْهَان الشَّامي الْأَزْهَرِي بل على إِمَامه النُّور البلبيسي والعمدة وَجل التَّنْبِيه وَحضر دروس الْعَبَّادِيّ وَابْن أَخِيه ومُوسَى البرمكيني وَكتب على يس الجلالي وشمس الدّين بن سعد الدّين فأجاد وَأم بالتربة الْمَذْكُورَة فِي حَيَاة أَبِيه وَبعده واختص بالمحب بن المسدي الإِمَام، وَقدم مَكَّة فِي أَوَائِل سنة سبع وَتِسْعين بحرا فجاور حَتَّى وأقرأ ابْن محتسبها قَلِيلا ثمَّ انْفَصل عَنهُ وَتردد إِلَيّ وَسمع بل)
سَمِعت أَنه سمع على عَليّ حفيد يُوسُف العجمي وَغَيره بملاحظة ابْن الشَّيْخ يُوسُف الصفي وَكَانَ يَصْحَبهُ وسافر جدة.
مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمُنعم الجرواني. فِي مُحَمَّد بن أَحْمد الجرواني. مُحَمَّد بن عبد الله بن عُثْمَان بن عَفَّان الشَّمْس الْحُسَيْنِي بَلَدا المقسي ثمَّ الموسكي الشَّافِعِي أَخُو الْفَقِيه عُثْمَان الْمَاضِي وأبوهما ووالد مُحَمَّد الْآتِي. ولد فِي ربيع الأول سنة خمس وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بمنية فضَالة وتحول مَعَ أَبَوَيْهِ وأخيه إِلَى الْقَاهِرَة فسكنوا المقس وَقَرَأَ الْقُرْآن وجوده على الزين الهيثمي بل تلاه لأبي عَمْرو على عبد الْغَنِيّ الفارقاني وَقَرَأَ من الاهتمام تَلْخِيص الإِمَام إِلَى الْحَج وَكَذَا بعض مُخْتَصر التبريزي وَجمع ألفية النَّحْو وَبحث فِي التبريزي على الْمَنَاوِيّ بل حضر عِنْده عدَّة تقاسيم، وَكَذَا قَرَأَ فِي النَّحْو على الحناوي وَسمع على شَيخنَا وَغَيره وَجلسَ لإقراء الْأَطْفَال كأبيه وأخيه بزاوية بقنطرة الموسكي فنبغ من عِنْده جمَاعَة وأقرأ فِي بَيت أزبك الظَّاهِرِيّ وقطن تِلْكَ النَّاحِيَة وتكسب مَعَ ذَلِك بالخياطة على طَريقَة جميلَة من النصح وَالْوَفَاء وَحج وتنزل فِي صوفية سعيد السُّعَدَاء وَغَيرهَا بل خطب بأماكن كجاع عَمْرو نِيَابَة، ولمامات أَخُوهُ تكلم فِي تركته ثمَّ لم يلبث أَن مَاتَ وَلَده فورثه وتلقى عَنهُ وظائف مِنْهَا الْإِمَامَة بضريح الشَّافِعِي، وَهُوَ خير متودد سليم الْفطْرَة منجمع على شَأْنه. مُحَمَّد بن عبد الله بن عشائر. هُوَ ابْن عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن هَاشم بن عب الْوَاحِد. مضى. مُحَمَّد بن عبد الله بن عَليّ بن أَحْمد الشَّمْس الْقَرَافِيّ الشَّافِعِي الْوَاعِظ وَيعرف بالحفار وَهِي حِرْفَة أَبِيه. ولد فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بالقرافة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة والتنبيه والملحة، وَعرض على الأبناسي وَابْن الملقن والغماري وَعبد اللَّطِيف الأسنائي وَأَجَازَ لَهُ فِي آخَرين مِمَّن لم يجز كالصدر الْمَنَاوِيّ والتقي الزبيرِي، واشتغل يَسِيرا وتنزل فِي الْجِهَات وتعاني الْوَعْظ واشتهر شَأْنه فِيهِ وَصَارَ بِأخرَة شيخ الْجَمَاعَة مَعَ الدّين والتواضع والسكون وَحسن السمت
وانفراده بالإتيان فِي المحافل بالأشياء الْمُنَاسبَة سَمِعت إنشاده كثيرا وَكنت مِمَّن أتوسم فِيهِ الْخَيْر وَأَجَازَ فِي استدعاء بعض الْأَبْنَاء بل حدث بالعمدة سَمعهَا عَلَيْهِ الطّلبَة. مَاتَ بعد أَن تعلل مُدَّة فِي يَوْم الْخَمِيس ثامن شعْبَان سنة سِتّ وَسبعين وَدفن من الْغَد ورأيته بعد مَوته فِي حَالَة حَسَنَة ﵀ وإيانا.)
مُحَمَّد بن عبد الله بن عَليّ البعلي بن المغربي. فِي صَدَقَة. مُحَمَّد بن عبد الله بن عَليّ الخواجا الشَّمْس الْبزورِي. مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ أرخه ابْن فَهد. مُحَمَّد بن عبد الله بن عَليّ نَاصِر الدّين النطوبسي الْأَزْهَرِي المادح مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ. مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله أَبُو عبد الله بل أَبُو النجباء النَّاشِرِيّ الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي. ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة، وتفقه بأَخيه إِسْمَاعِيل ثمَّ بِالْقَاضِي أبي بكر بن عَليّ النَّاشِرِيّ وَآخَرين مِنْهُم الشّرف أَبُو الْقسم بن مُوسَى الدوالي وَكَانَ يدرس كل يَوْم جُزْءا من كِتَابه التَّنْبِيه وَولي قَضَاء القحمة ثمَّ قَضَاء الكدراء ثمَّ زبيد فَلم تطل مدَّته فِيهَا، وَكَانَ مُعْتَقدًا قَائِما بِالْمَعْرُوفِ وَدفع الْمُنكر لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم غير مصرف لأوقاته فِي غير الطَّاعَات مواظبا على الْقيام وَالصِّيَام لَهُ كرامات كَكَوْنِهِ فرغ سليط سراجه فبصق فِيهِ فأضاء كنحو مَا اتّفق للرافعي وكنية النَّبِي ﷺ لَهُ فِي مَنَام بِأبي النجباء فَكَانَ كَذَلِك مَعَ حسن شكالة وَخلق وَتَمام عقل وهيبة ومروءة، وَله تصانيف كالتاريخ والنصائح الإيمانية لِذَوي الولايات السُّلْطَانِيَّة ومختصر فِي الْحساب وَفِي مساحة الْمُثَلَّثَة وَضَبطه بقوله:
إِذا رمت تكسير المثلث يَا فَتىفجمعك للإضلاع أصل لنا أَتَى
وَنصف لمجموع الضلوع فابتدهوَخذ كل ضلع فاعرضه مفاوتا
على النّصْف ثمَّ الضَّرْب للْبَعْض بهيعوَنفذ بِبَعْض وَنصف فاعلمن متثبتا
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع