من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٤٨)
الصفحة ١ من ٢
وَكَانَ إِمَامًا عَالما عَلامَة غَايَة فِي التَّحْقِيق وجودة الْفِكر والتدقيق مزيحا للمشكلات بجلى
عِبَارَته ومريحا من التَّعَب بواضح عباراته فكره الثاقب غَايَة فِي الاسْتقَامَة وَنَظره الصائب لَو رام اعوجاجا لم يبلغهُ ميزَان الْعلم مرامه بعد صيته وشاع ذكره وخشي فَوته وَصَارَ شيخ الْفُنُون بِلَا مدافعة وَمن بِهِ تقر الْعُيُون بعد النّظر والمطالعة لَا يمترى فِي تَحْقِيقه وَصِحَّة فكره ممترى وَلَا يتَوَقَّف فِي ذَلِك إِلَّا حَاسِد أَو مفترى تصدى للإقراء زَمَانا فَانْتَفع بِهِ خلق وتزاحم النَّاس عَلَيْهِ من سَائِر أَرْبَاب الْفُنُون والطوائف والمذاهب وانتشرت تلامذته وصاروا رُؤَسَاء فِي حَيَاته وتحرى فِي الْفَتَاوَى فَلذَلِك قلت وَحدث باليسير. كل ذَلِك مَعَ الدّين وَالْعقل والتواضع والتقشف والحلم وَالِاحْتِمَال والمحاسن الوافرة. وَكتب على الْمِنْهَاج قطعا مُتَفَرِّقَة كثر اعتناؤه فِيهَا بِدفع كَلَام الأسنوي وَعمل ذيلا ونكتا على الْمُهِمَّات وَقد بسطت تَرْجَمته فِي ذيل الْقُضَاة والمعجم والحوادث وَهِي إطالة فِي مَعْلُوم قَالَ ابْن قَاضِي شُهْبَة: وَلم تحمد سيرته يَعْنِي من قَضَائِهِ لتتبع عثرات من قبله مَعَ كَونه أحد شُيُوخه والقائمين بِهِ وَلذَا مقت، قَالَ وَكَانَت طَرِيقَته قبل الْقَضَاء أحسن لِأَنَّهُ كَانَ متصديا للْعلم لَيْلًا وَنَهَارًا بِحَيْثُ كَانَ ذَلِك سَببا لشهرته بِالْعلمِ وانتفاعه ﵀ وإيانا. وَقد أفحش يُوسُف بن تغري بردى مِمَّا أَظن أَن البقاعي كتبه لَهُ فَإِنَّهُ قَالَ إِنَّه تغير بعد يسير عَن حَاله الأول حَيْثُ لبس المسقول وَكبر عمَامَته وَمَال إِلَى المنصب ميلًا كثيرا واستناب النواب الْكَثِيرَة وراعى أهل الدولة وَعمل بالرسالة من الْأَعْيَان وتشاهم فِي سَلامَة وتعاظم فنفرت قُلُوب بعض النَّاس مِنْهُ لذَلِك لما كَانُوا يعهدونه من تملقه وبشابته وتقشفه أَولا. وَإِنَّمَا ظَنَنْت كَون هَذَا كَلَام البقاعي لِأَنِّي رايت بِخَطِّهِ فِي تَرْجَمته مَا هُوَ أقبح من هَذَا نسْأَل الله السَّلامَة. مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْبَدْر أَبُو المحاسن بن نور الدّين الْمحلي الشَّافِعِي وَالِد عَليّ وَيعرف بِابْن الْكَبِير لكَون جده كَانَ كَبِير الحرافيش. اشْتغل فِي الْعَرَبيَّة يَسِيرا وشارك فِي صناعَة الشُّرُوط وَاسْتقر بِهِ الْعلم البُلْقِينِيّ فِي قَضَاء الْمحلة عوضا عَن قريبهم أوحد الدّين العجيمي وَكَذَا اسْتَقر بِهِ الْمَنَاوِيّ ثمَّ الولوي الأسيوطي وَلم تتفق مُبَاشَرَته لَهَا إِلَّا فِي أَيَّامه على رغم من الأسيوطي لكَونه بِأَمْر من السُّلْطَان، وَآل أمره إِلَى استقراره فِي محلّة أبي)
الْهَيْثَم. وَيذكر بِسوء سيرة وأفعال غير مرضية. مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْبَدْر القاهري الْوَكِيل وَالِد التقي مُحَمَّد الْحَنَفِيّ الْآتِي وَيعرف بِابْن القزازي. مِمَّن ترقى فِي صناعته وتمول مَعَ حشمة وعقل. مَاتَ. مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْبَدْر بن القَاضِي. نور الدّين بن الشّرف الشنشي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي أحد شُهُود الصالحية وسوق الرَّقِيق. مِمَّن سمع فِي البُخَارِيّ بالظاهرية وعَلى شَيخنَا قبل ذَلِك فِي سنة أَرْبَعِينَ فِي الدَّارَقُطْنِيّ وَكَانَ يسكن جوَار
جَامع الغمري وَله تصوف فِي البيبرسية وَلم يكن بالمرضي. مَاتَ فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء رَابِع عشر صفر سنة سِتّ وَخمسين عَفا الله عَنهُ. مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْبَدْر القاهري ثمَّ الخانكي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن التَّاجِر لكَون أَبِيه كَانَ تَاجِرًا. مِمَّن حفظ الْقُرْآن وَهُوَ أسن الثَّلَاثَة ويليه أَحْمد الْمَاضِي. مُحَمَّد أَبُو الْخَيْر البلبيسي الأَصْل الخانكي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن التَّاجِر أَخُو الَّذِي قبله وَهُوَ بكنيته أشهر. ولد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بالخانقاه وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والمنهاج وَغَيره، وَعرض على جمَاعَة واشتغل عِنْد النُّور البوشي ثمَّ ارتحل وَأخذ عَن الْمحلي والمناوي والوروري والتقي والْعَلَاء الحصنيين والتقي الشمني وتميز وأقرأ الطّلبَة وَاسْتقر فِي تدريس الخانقاه عوضا عَن الونائي وَحج غير مرّة وَدخل بَغْدَاد وَالْعراق وَغَيرهَا كالشام وحلب وتكسب وَلم يحمد فِي معاملاته مَعَ تقشف وميل فِي الدُّنْيَا. مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْجمال بن النُّور أبي الْحسن بن أبي الْخَيْر المريسي الأَصْل الْمدنِي المولد الجدي نِسْبَة لجدة فَهُوَ مَعَ أَخِيه مِمَّن يُبَاشر مَا يتَعَلَّق بالشريف بهَا، وَمِمَّنْ ارتحل إِلَى مَكَّة فَقَرَأَ على ثلاثيات البُخَارِيّ وأربعي النَّوَوِيّ وَبَعض الشفا وَسمع على غير ذَلِك بل سمع مني المسلسل وَأثْنى على عقله وسياسته وَأَنه هُوَ وَأَبوهُ مِمَّن يقْرَأ الْقُرْآن بل حفظ هَذَا فِي الْمِنْهَاج وَغَيره، وكتبت لَهُ إجَازَة وأجزت لِبَنِيهِ الثَّلَاثَة وفارقته فِي موسم سنة أَربع وَتِسْعين ثمَّ رَأَيْته بعد ذَلِك حِين سلم عَليّ فِي الْمُجَاورَة بعْدهَا مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الشَّمْس أَبُو عبد الله الزراتيتي الْمُقْرِئ. مضى فِيمَن جده مُحَمَّد بن أَحْمد. مُحَمَّد عَليّ بن مُحَمَّد الشَّمْس بن النُّور خَادِم سَيِّدي جَعْفَر بِالْقربِ من سوق أَمِير الجيوش مِمَّن قَرَأَ الحَدِيث وَسمع على شَيخنَا وَغَيره وَتردد إِلَيّ مَعَ ولد لَهُ وَغَيره، وتكسب)
بالتعليم وتنزل فِي الْجِهَات بل بَاشر فِي بعض وظائف البيمارستان وَكَانَ خَبِيرا بدنياه. مَاتَ قريب السّبْعين ظنا. مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الشَّمْس أَبُو الْوَفَاء بن النُّور الحصني الأرميوني القاهري المقسي الْحَنَفِيّ الشريف إِمَام القجماسية. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والشاطبيتين وَالْمجْمَع والمنار والعمدة للنسفي وألفيتي الحَدِيث والنحو وَالتَّلْخِيص والشمسية والتهذيب للتفتازاني كِلَاهُمَا فِي الْمنطق وَعرض على جمَاعَة كَابْن الديري وَابْن الْهمام والمناوي وَأخذ القراآت
عَن الشهابين الشارمساحي والسكندري وَالشَّمْس بن الْعَطَّار والزين ماهر وَأبي الْقسم النويري وَابْن كزلبغا فعلى الأول للعشر وعَلى الثَّالِث للسبع بعض ختم وعَلى الثَّانِي لنافع وَابْن كثير وَغَيرهمَا وعَلى الأخي رلنافع وَابْن كثير وَأبي عَمْرو ثمَّ للسبع إِلَى أثْنَاء الْحجر كلهم بِالْقَاهِرَةِ وَعَن السَّيِّد الطباطبي للعشر بِمَكَّة ثمَّ بعضه بِجَامِع ابْن الرّفْعَة وَالْفِقْه عَن أبي الْعَبَّاس السريسي والزين قَاسم بل وَالْقَاضِي سعد الدّين بن الديري وَأكْثر عَنهُ وَالْأُصُول عَن أَوَّلهمْ وأصول الدّين عَن ابْن الْهمام والعربية عَن الشّرف مُوسَى البرمكيني والجلال المرجوشي وألفية الحَدِيث وَغَيرهَا بحثا عَن كَاتبه فِي آخَرين مِمَّن حضر دروسهم كالأقصرائي والكافياجي وبرع فِي الْفَضَائِل وناب فِي الْقَضَاء عَن ابْن الديري فَمن بعده وناكده الْمُحب بن الشّحْنَة لمزيد اخْتِصَاصه بِابْن الصَّواف وَمَا نَهَضَ لترك استنابته ثمَّ اقتفى أَثَره الأمشاطي بعد أَن ولاه إِلَى أَن أخْلص هُوَ فِي التّرْك، وَحج غير مرّة قبل ذَلِك وَبعده وجاور وَصَحب عبد الْمُعْطِي المغربي وَعظم اخْتِصَاصه بِهِ وَأخذ عَنهُ التصوف وَغَيره وَاسْتقر فِي تدريس الأينالية بالشارع والإعادة بالمهمندارية مَعَ نِيَابَة نظرها برغبة الْبُرْهَان الكركي لَهُ عَنْهَا وَفِي التدريس بالفخرية ابْن أبي الْفرج وبمسجد خَان الخليلي بعد الشَّمْس الأمشاطي وَفِي الْإِمَامَة بِالْقصرِ ومرتب بالجوالي الطرابلسية بعد التَّاج عبد الْوَهَّاب الشَّامي وَفِي تدريس القجماسية المستجدة وإمامتها وخزن كتبهَا فالتدريس بعد قَاضِي الْحَنَفِيَّة ابْن المغربي والإمامة والخزن بعد الشَّمْس النوبي. وتصدى للإقراء فِي الْفِقْه وأصوله والعربية والمعاني وَالْبَيَان وَغَيرهَا كالقراآت بل وَكتب على الْمجمع كِتَابَة جَامِعَة وَصلى فِيهَا إِلَى صَلَاة الْعِيد فَأكْثر، ورزقه الله ملكة قَوِيَّة فِي التَّعْبِير عَن مُرَاده مَعَ مزِيد حافظة وَحسن تصور واستحضار لمحافيظه واعتناء بزيارة الشَّافِعِي فِي كل جُمُعَة)
وَكَونه يمشي لذَلِك من بَاب القرافة أدبا وَكَثْرَة خضوعه للمنسوبين للصلاح وتراميه عَلَيْهِم بل عِنْده من التَّوَاضُع وَالْأَدب والمداراة والتودد بالتردد لمن يألفه أَو يترجى نَفعه وألفاظ بليغة وَمَعَان جَيِّدَة يستعملها فِي مخاطباتهم لَو كَانَت عَن روية لحمدت مَعَ بُد تَامّ عَن دناءة النَّفس ومزيد رَغْبَة فِي إِظْهَار النِّعْمَة فِي ملبسه وَنَحْوه وحشمة وافرة وموافاة تَامَّة. مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الشَّمْس الحليبي القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي ابْن الْأَبَّار وَيعرف بالحليبي تَصْغِير حَلَبِيّ. لَازم الْفَخر المقسي والعبادي الْجَوْجَرِيّ وَحضر عِنْد البقاعي وَابْن قَاسم والْعَلَاء الحصني وزَكَرِيا وَابْن أبي شرِيف بل قَرَأَ
على أَخِيه الْبُرْهَان فِي التَّقْسِيم وَفِي ابْتِدَائه عِنْد السنتاوي وتميز سِيمَا فِي الْفِقْه وتنزل فِي البيبرسية وَغَيرهَا كالأزبكية بل اسْتَقر فِي مشيخة زَاوِيَة نصر الله بِالْقربِ من خَان الخليلي لكَونه لَازم درس الْبَدْر مُحَمَّد بن الْكَمَال نَاظر الْجَيْش وَكَذَا أَكثر من مُلَازمَة الزيني بن مزهر وَبِه تخلص من قَاضِي الْمَالِكِيَّة ابْن تَقِيّ فِي كائنة ابْن عَرَبِيّ حَيْثُ بَادر إِلَى تعذيره والاستحكام بخفر دَمه وَتردد إِلَى من أجلهَا ثمَّ بعْدهَا وَحضر عِنْدِي بعض الْمجَالِس ورام تقريضي شَيْئا جمعه فَمَا أمكن، وَقد حج مرَارًا على السحابة المزهرية وَغَيرهَا وَكَاد أَن يبعده وَهُوَ من عشراء عبد الْبر بن الشّحْنَة وَابْن قَرِيبه مِمَّن درس بالأزهر وَغَيره بل وَأفْتى وتمشيخ بل استنابه الزيني زَكَرِيَّا وَصَارَ أحد قُضَاة الْبَاب بل هُوَ أحد الْمشَار إِلَيْهِم عِنْده فِي عُقُود الْمجَالِس وَنَحْوهَا مَعَ حمق وتظاهر بالتدين ومدح نَفسه بِمَجْلِس الْأَشْرَف قايتباي بِحَضْرَة الْقُضَاة وانتهره الْأَشْرَف وتأسف بعد ذَلِك على فَوت ضربه وإشهاره فتدارك نَفسه بعزلها وَاسْتمرّ معزولا إِلَى وَفَاة واشتهر حِين دُخُوله فِي الإمانة نِيَابَة بتساهله فِي التركات وتناوله مِنْهَا مَا ينبو عَنهُ السّمع بِحَيْثُ أثرى وتمول وَعلم بِهِ الزين زَكَرِيَّا سَمَاعا إِلَّا أَنه لزم غلطه فِيهِ إِلَى انْفِصَاله مِنْهَا بِالصرْفِ وَجهد نَفسه بعد عوده للْقَضَاء فِي السَّعْي فِيهَا فَلم يجب وَصَارَ ممقوتا عِنْده مَعَ انحطاط رتبته عَمَّا قبله وعَلى كل حَال فباطنه أحسن من رَفِيقه، وَقد صنف بَعضهم غضب الْجَبَّار على ابْن الْأَبَّار.
مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الشَّمْس الزراتيتي. مضى فِيمَن جده مُحَمَّد بن أَحْمد. مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الشَّمْس المشهدي ابْن الْقطَّان. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه قَالَ: أَخذ عَن الْوَلِيّ الملوي وَنَحْوه واعتنى بالعلوم الْعَقْلِيَّة. واشتغل كثيرا حَتَّى تنبه وَكَانَ يدْرِي الطِّبّ)
وَلَكِن لَيست لَهُ معرفَة بالعلاج سَمِعت فَوَائده. وَمَات فِي الطَّاعُون سنة تسع عشرَة عَن نَحْو السِّتين. مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْفَخر أَبُو بكر بن دويم الْمصْرِيّ التَّاجِر وَكيل شَيخنَا. تمول وَأَنْشَأَ دَارا هائلة بِمصْر وسافر فِي التِّجَارَة لمَكَّة وَغَيرهَا ثمَّ انْقَطع بِمَكَّة وَتزَوج الشَّرِيفَة ابْنة الفاسي زوج أبي السعادات بن ظهيرة وَأم وَلَده الرَّافِعِيّ فِي حَيَاته وَكَانَ يترفع على رفاقه التُّجَّار متمسكا بِكَوْنِهِ خالط الْعلمَاء وَيَزْعُم مَعَ عدم تحرية أَن شَيخنَا كَانَ يَقُول هُوَ الْفجْر الصَّادِق. مَاتَ قريب السّبْعين ظنا.
مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد البهرمسي. فِيمَن جده مُحَمَّد بن عبد الله.
مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد السّلمِيّ. فِيمَن جده مُحَمَّد بن مَحْمُود. مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْخَطِيب الصُّوفِي. شخص لقِيه مُحَمَّد المرشدي الْمَكِّيّ
بهَا فِي شَوَّال سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة فصافحه وَأخْبرهُ بهَا عَن الْجمال عبد الله بن أَحْمد بن أبي الْقسم الْأمَوِي الخلاطي الْمَالِكِي الكحال عَن عَمه الشَّمْس مُحَمَّد بن أبي الْقسم عَن الشهَاب أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْغفار بقوص عَن أبي الْعَبَّاس الملثم عَن معمر وَهُوَ بَاطِل فمعمر لَا وجود لَهُ وشابكه وَأخْبرهُ بهَا عَن الْعِزّ بن أبي بكر ابْن جمَاعَة وَأَنه شابك أَبَا عبد الله مُحَمَّد شيرين وَهُوَ أَبوهُ بِسَنَدِهِ الَّذِي انتهاؤه مَنَام وَألبسهُ الْخِرْقَة وَأَنه لبسهَا من الْعَلَاء أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد وَمن عَمه التقي أبي بكر بن يحيى بن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن الْعِمَاد أبي صلح بن أبي بكر بن عبد الرَّزَّاق بن الشَّيْخ عبد الْقَادِر الكيلاني بلباس أَولهمَا من أَبِيه وَهُوَ وَأَخُوهُ من أَبِيهِمَا وَهَكَذَا إِلَى انتهائه. مُحَمَّد بن عَليّ بن مَحْمُود بن أَحْمد بن عَليّ أَبُو الْفَتْح الْهِنْدِيّ. مُحَمَّد بن عَليّ بن مَحْمُود بن عَليّ الملقب سناء القطب بن الزين بن النَّجْم بن الزين الْأَصْبَهَانِيّ ثمَّ الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي نزيل مَكَّة ووالد لعفيف الدّين مُحَمَّد الْآتِي. ولد بعيد الْعشْرين وَثَمَانمِائَة بشيراز وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن عِنْد حُسَيْن الْملك وَأخذ النَّحْو عَن محيي الدّين الكوش كناري قَرْيَة من قرى لار وَالصرْف عَن تَاج الدّين الخفري والمنطق عَن الخواجا حسن شاه الْبَقَّال والمعاني وَالْبَيَان عَن الخواجا الشَّمْس مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ عرف بالمؤيد وأصول الدّين عَن غياث الدّين المنشي وقوام الدّين الخفري والمنطق عَن الخواجا)
حسن شاه الْبَقَّال والمعاني وَالْبَيَان عَن الخواجا الشَّمْس مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ عرف بالمؤيد وأصول الدّين عَن غياث الدّين المنشي وقوام الدّين الكربالي أحد تلامذة الْجِرْجَانِيّ وَعقد مجْلِس الْوَعْظ بِجَامِع بَلَده الْعَتِيق وبلار وهرموز وَغَيرهَا، وَحج وجاور بِمَكَّة نَحْو ثَمَان سِنِين ولقيني فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ فَقَرَأَ عَليّ أَشْيَاء دراية وَرِوَايَة واغتبط بذلك وَسمع الْكثير من تصانيفي وَغَيرهَا، وكتبت لَهُ إجَازَة حافلة كتبت مِنْهَا فِي التَّارِيخ الْكَبِير، مَعَ فَضِيلَة فِي الْعَرَبيَّة وَالصرْف وتصديه لإقرائهما هُنَاكَ مَعَ إنجماع وتقنع وَرجع إِلَى بِلَاده وَبَلغنِي أَنه تمول وَطَابَتْ دُنْيَاهُ ثمَّ عَاد لمَكَّة ولقيني بهَا فِي سنة سبع وَتِسْعين فَمَا بعْدهَا وتزايد انجماعه بِحَيْثُ أعرض عَن الْأَقْرَاء وَسمع عَليّ فِيهَا وَفِي الَّتِي بعْدهَا أَشْيَاء وَهُوَ على قدم صَالح.
مُحَمَّد بن الْعَلَاء عَليّ بن مَحْمُود الشَّمْس بن المغلي الْحَنْبَلِيّ. هُوَ عبد الْقَادِر مضى. مُحَمَّد بن عَليّ بن مَحْمُود الشَّمْس بن التَّاج بن النَّجْم الْعمريّ الكيلاني الْحَنْبَلِيّ. مِمَّن سمع على شَيخنَا المبتاينات بِقِرَاءَة الفتحي وَوَصفه بالعالم وَكَذَا سمع عَلَيْهِ فِي الْبَحْث كثيرا من شرح ألفية الحَدِيث وَشَيْخه فِي التَّبْلِيغ بل قَرَأَ عَلَيْهِ الْخُلَاصَة للطيبي بحثا وأربعي النَّوَوِيّ. مُحَمَّد بن عَليّ بن مَحْمُود الْمَكِّيّ
لقرية تَلا من عمل الأشمونين بِأَدْنَى الصَّعِيد. ولد بهَا قبل سنة سبعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن على أَبِيه ثمَّ تحول فِي حَيَاته إِلَى الْقَاهِرَة مُهَاجرا فِي طلب الْعلم فاشتغل أَولا على مَذْهَب أَبِيه مالكيا وَحضر دروس خلف الْمَالِكِي ثمَّ تحول شافعيا وَحضر دروس الأبناسي والبلقيني وَابْنه الْجلَال وقريبه أبي الْفَتْح وَابْن الملقن والبرهان الْقُدسِي وَغَيرهم وَكَذَا حضر دروسا فِي النَّحْو عِنْد عبيد البشكالسي وَالشَّمْس الغراقي فِي آخَرين وَسمع على الزفتاوي وَابْن الشيخة والتنوخي والمطرز والحلاوي والسويداوي والغراقي والهيثمي والأبناسي والغماري والمراغي والتقي الدجوي والشرف بن الكويك والتاج بن الفصيح وناصر الدّين نصر الله الْحَنْبَلِيّ فِي آخَرين، وَأَجَازَ لَهُ جمع من الشاميين، وَكتب التوقيع فِي ديوَان الْإِنْشَاء وَأم بِالْقصرِ من القلعة بل نَاب فِي الْقَضَاء عَن الْجلَال البُلْقِينِيّ وتنزل فِي سعيد السُّعَدَاء وَحدث بالبخاري وَغَيره سمع عَلَيْهِ الْفُضَلَاء، أخذت عَنهُ أَشْيَاء، وَكَانَ خيرا مديم التِّلَاوَة بِحَيْثُ كَانَ تلائيا حسا وَمعنى مَعَ التَّهَجُّد والمحافظة على الْجَمَاعَة والانجماع وَالْحِفْظ لكثير من كرامات الصَّالِحين، وَله نظم كتبت)
بعضه فِي المعجم. وَمَات فِي ثَانِي الْمحرم سنة سبع وَخمسين بِمصْر الْقَدِيمَة ﵀ وإيانا. مُحَمَّد بن عَليّ بن مَسْعُود بن مُحَمَّد الشَّمْس أَبُو عبد الله الجزيري المغربي الْمَالِكِي نزيل الْمَدِينَة. اشْتغل ببلاده ثمَّ قدم فحج وَدخل الرّوم وَأخذ بهَا باسطنبول عَن مولى عراب وَحضر دروس الشهَاب الكوراني، واستوطن الْمَدِينَة من سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ مديما للاشتغال عِنْد الْمَالِكِي وَالسَّيِّد وَغَيرهمَا ولازمني فِي إقامتي بهَا حَتَّى قَرَأَ على بعض شرح الْعُمْدَة لِابْنِ دَقِيق العَبْد وَمن أول الأَصْل الثَّانِي من تَحْرِير الأقطاب والفصول فِي تَحْرِير علم الْأُصُول لِابْنِ شَاس بحثا. وَسمع على مبَاحث جلّ الألفية واليسير من شرحها وَغير ذَلِك رِوَايَة ودراية وكتبت لَهُ مَا أوردت بعضه فِي التَّارِيخ الْكَبِير، وَهُوَ إِنْسَان فَاضل مشارك رَاغِب فِي المباحث والتحصيل. مَاتَ فِي أحد الربيعين سنة إِحْدَى وَتِسْعين. مُحَمَّد بن عَليّ بن الشَّيْخ مِصْبَاح بن مُحَمَّد بن أبي الْحسن الشَّمْس بن النُّور ابْن الضياء اللامي ثمَّ القاهري المقسي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَابْن أُخْته عبد الرَّحِيم
الأبناسي.
ولد بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَبَعض الْمُتُون ولازم صهره الْبُرْهَان ابْن حجاج الأبناسي فِي قِرَاءَة الْعَضُد وَغَيره بل وَسمع عَلَيْهِ أَشْيَاء فِي الْأَصْلَيْنِ والمعاني وَالْبَيَان وَغير ذَلِك وَأخذ الْفِقْه عَن الشّرف السُّبْكِيّ والونائي بل وَقبل ذَلِك عَن الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَسمع عَلَيْهِ وعَلى الوَاسِطِيّ أَشْيَاء وَابْن الْجَزرِي والفوي وَابْن الْمصْرِيّ والزين الزَّرْكَشِيّ فِي آخَرين مِمَّا ضبط الْأَسْمَاء فِي بعضه وَأكْثر عَن شَيخنَا وَكَانَ فَاضلا لكنه وقف فِي أَوَاخِر أمره مَعَ ملازومته للخير وَالتَّعَفُّف الزَّائِد وَالْكَرم التَّام مَعَ الْفَاقَة، مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَخمسين قبل إِكْمَال الْخمسين وَدفن عِنْد أَخِيه مِصْبَاح بجوار ضريح شهَاب ظَاهر بَاب الشعرية. ﵀ وإيانا. مُحَمَّد بن عَليّ بن معبد بن عبد الله الشَّمْس الْمَقْدِسِي الْمدنِي ثمَّ القاهري الْمَالِكِي وَيعرف بالمدني. ولد سنة تسع وَخمسين وَأذن بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة ثمَّ قطن الْقَاهِرَة واشتغل قَلِيلا وَأخذ عَن الْجمال بن خير ولازمه وَسمع الحَدِيث من المحيوي عبد الْقَادِر الْحَنَفِيّ وَحدث عَنهُ بالزهد للبيهقي، ثمَّ ولي تدريس الحَدِيث بالشيخونية فباشره مَعَ قلَّة علمه بِهِ مُدَّة ثمَّ نزل لشَيْخِنَا عَنهُ ثمَّ ولي قَضَاء الْمَالِكِيَّة بعناية فتح الله كَاتب السِّرّ فِي الْأَيَّام الناصرية ثمَّ صرف)
فِي الْأَيَّام المؤيدية ثمَّ أُعِيد وَكَانَ مَشْهُورا بالعفة فِي أَحْكَامه وَوَقعت لَهُ كائنة صعبة مَعَ شرِيف فَلم يقْتله فَأنْكر عَلَيْهِ ذَلِك أهل مذْهبه وَلم يكن فِي مذْهبه بالماهر. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ مَاتَ يَعْنِي وَهُوَ قَاض فِي عَاشر ربيع الأول سنة تسع عشرَة. وَقَالَ فِي مُعْجَمه أجَاز فِي استدعاء ابْني. وَقَوله فِي رفع الأصر أَنه ولي قَضَاء الْمَالِكِيَّة مرَّتَيْنِ سَهْو. وَهُوَ فِي الإنباء والمعجم على الصَّوَاب، وترجمه المقريزي فِي عقوده. مُحَمَّد بن عَليّ بن مقدم بِكَسْر الدَّال الْمُهْملَة الثَّقِيلَة ابْن مشرف بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَالرَّاء الْمُشَدّدَة القاهري الصحراوي النجار بواب تربة برقوق وَيعرف بخادم أبي بكر البجائي وَكَانَ يلقب قبل بسكيكر بِالتَّصْغِيرِ. ولد بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ فَقَرَأَ الْقُرْآن فِي مكتب تربة طشتمر حمص أَخْضَر فَمسح الزين الْعِرَاقِيّ على رَأسه ودعا لَهُ، وخدم غير وَاحِد من الْعلمَاء والصلحاء وتكسب نجارا وَكَانَ معلمه فِيهَا يخْدم أَبَا بكر البجائي فَلَمَّا مَاتَ خَلفه فِي خدمته فَعرف بِهِ ثمَّ اشْترك مَعَ الشَّيْخ عبيد بن أَحْمد فِي بوابة تربة الظَّاهِر برقوق وَأقَام بهَا وَسمع على الْجمال الْحَنْبَلِيّ، وأجازت لَهُ عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَآخَرُونَ ولقيه البقاعي.
مَاتَ قريب الْأَرْبَعين ظنا. مُحَمَّد بن عَليّ بن مَنْصُور بن زين الْعَرَب أَبُو اللطف الحصكفي ثمَّ الْمَقْدِسِي
الشَّافِعِي وَيعرف فِي بِلَاده بِابْن الْحِمصِي وَفِي هَذِه النواحي بكنيته. ولد فِي سنّ تسع عشرَة وَثَمَانمِائَة بحصن كيفا من بِلَاد بكر وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد النَّجْم العجمي المراغي وتلا بِهِ عَلَيْهِ لعاصم وَنَافِع وَابْن كثير وَكَذَا على ابْن المصبر، وَحضر عِنْد الزين عبد الرَّحْمَن بن الْحَلَال بِالْمُهْمَلَةِ ثمَّ التَّشْدِيد واستفاد من قِرَاءَة النَّاس عَلَيْهِ وَأخذ النَّحْو وَالصرْف عَن الْجلَال بن الحلوائي الْحَاج زين الدّين عبد الرَّحْمَن قَاضِي الْحصن وَعنهُ أَخذ الْمنطق وَكَذَا أَخذه مَعَ الْعرُوض والقوافي عَن الْخَطِيب الْجمال حسن بن قَاضِي الْقُضَاة بالحصن النُّور على الشَّافِعِي والمنطق عَن سراج الرُّومِي بِبَيْت الْمُقَدّس والكافياجي بِالْقَاهِرَةِ مَعَ سَماع قِطْعَة صَالِحَة من شرح الْعَضُد على الْمُخْتَصر بل قَرَأَ عَلَيْهِ موقفين من شرح المواقف للسَّيِّد علم الْهَيْئَة والهندسة والحساب والحرف عَن المفنن قوام الدّين الشِّيرَازِيّ والموسيقى عَن الْحَاج قلندر بحصن كيفا والحاج زين الدّين طَاهِر بن قَاضِي الْموصل قَرَأَ عَلَيْهِ الأدوار للصفي عبد الْمُؤمن الأرموي قِرَاءَة متقنة والمعاني وَالْبَيَان والبديع عَن الْعَلَاء عَليّ الْكرْدِي مدرس)
السفاحية بحلب وَغَيره وَالْفِقْه عَن عبيد البابي إِمَام الْجَامِع الْكَبِير بحلب والزين ماهر بِبَيْت الْمُقَدّس وَعنهُ أَخذ الْفَرَائِض والحساب وَكَذَا أَخذ الْفِقْه مَعَ الْأَصْلَيْنِ والنحو وَالتَّفْسِير والْحَدِيث والتصوف عَن الشهَاب بن رسْلَان وَهُوَ أجل شيخ لَازمه، وَسمع بحلب على حافظها الْبُرْهَان وبالقدس على الشَّمْس بن الْمصْرِيّ والشهاب بن حَامِد وَعَائِشَة الكنانية والتقي القلقشندي وبالقاهرة عَن شَيخنَا ولازمه ومدحه بقصيدة طنانة كتبت مِنْهَا فِي الْجَوَاهِر. وَأَجَازَ لَهُ الشَّمْس العصيري وَآخَرُونَ، وَكَانَ قدومه حلب فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ ثمَّ رَجَعَ إِلَى بِلَاده ثمَّ عَاد إِلَيْهَا سنة ثَمَان أَو تسع وَثَلَاثِينَ ثمَّ تحول مِنْهَا إِلَى الْقُدس فقطنه، وَحج وَدخل الْقَاهِرَة غير مرّة وَاسْتقر معيدا بصلاحية الْمُقَدّس، ولقيته بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ بِهِ وأكرمني بنثره ونظمه وَسمع بِقِرَاءَتِي، وَكَانَ فَاضلا مشاركا فِي الْفَضَائِل بديع الْخط بهج التذهيب فائق التجليد متميزا فِي كثير من الصَّنَائِع العجمية شجي الصَّوْت مطربه عَالما بذلك مُتَقَدما فِي فنون الْأَدَب عالي النّظم لَهُ قصائد ومقاطيع، كل ذَلِك مَعَ لطف الذَّات وَحسن المحاضرة وَجَمِيل الْعشْرَة وفصاحة الْعبارَة بِحَيْثُ كَانَ مجموعا فائقا ونوعا رائقا عمل مؤلفا فِي ذَبَائِح أهل الْكتاب ومناكحتهم سَمَّاهُ رفع الْحجاب عَن مناكحه أهل الْكتاب فِي كراسين أَجَاد فِيهِ إِلَى الْغَايَة وَتَحْقِيق الْكَلَام فِي موقف الْمَأْمُوم والأمام وشجرة فِي علم النَّحْو بديعة الْوَضع وَأُخْرَى فِي الصّرْف ابدع مِنْهَا، كتبت عَنهُ من نظمه أَشْيَاء. مِنْهَا قَوْله:
إجعل شعارك حَيْثُ مَا كنت التقىقد فَازَ من جعل التقى إشعاره
واسلك طَرِيق الْحق مصطحبا بِهِإخلاص قَلْبك حارسا أسراره
وَإِذا أردْت الْقرب من خير الورىيَوْم الْقِيَامَة فَاتبع آثاره
وَقَوله:
عَلَيْك بإخفاء السلوك لَدَى الورىلتأمن من شَرّ الريا وعنائه
وَعند الصَّفَا خالطهم كَيفَ مَا تشابِحَق فلون المَاء لون إنائه
وَمن نظمه:
لَيْسَ السوَاد بوجنتيه عَارضحَتَّى يلوم على هَوَاهُ اللاحي
بل ذَاك ظلّ الحاجبين تَعَارضافِي نور شمس جَبينه الوضاح
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع