من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٧٠)
الصفحة ١ من ٢
سخط على الْمُحب النويري مُدَّة وَرُبمَا نَاب عَنهُ كل من ولديه أبي السعادات ومكرم فِيهَا حَتَّى رَضِي عَن الْخَطِيب فِي موسم سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين، وَهُوَ إِنْسَان خير منجمع عَن النَّاس جدا ممتهن لنَفسِهِ فِي شِرَاء حَوَائِجه وَحملهَا وَكَذَا فِي لِبَاسه وشئونه كلهَا قَائِم بكلفة أَوْلَاده وأحفاده وأسباطه وَسَائِر عِيَاله وهم جمع كَثِيرُونَ ولكثير من النَّاس فِيهِ اعْتِقَاد بل قَرَأت بِخَطِّهِ مَا اجْتمعت بِأَحْمَد بن مُوسَى صَاحب الْخلف إِلَّا وبشرني بِالْولَايَةِ وَكَانَ يَقُول لي الْوَلِيّ يعرف نَفسه قَالَ وَكنت إِذْ ذَاك لَا ألْقى لمقاله بَالا وَكَانَ مُحَمَّد بن إِسْحَق الْحَضْرَمِيّ يَقُول لي أَنْت من النَّبِي بمَكَان وَقَالَ لي أَبُو الْقسم النويري وَمُحَمّد الجرادقي مَا اجْتَمَعنَا قطّ فِي مجْلِس إِلَّا وتخيلنا أَنَّك القطب وَقَالَ لي أَولهمَا وَكَانَ وَاحِد الْعَصْر النَّاس يُرِيدُونَ أَن تكون الإِمَام. وَلَكِن كَانَ البلاطنسي يضع مِنْهُ لميله لِابْنِ الْعَرَبِيّ. وَقد لَقيته غير مرّة فِي المجاورات الثَّلَاث بل وَفِي الرَّابِعَة، وَحدث سمع مِنْهُ الطّلبَة)
سِيمَا بِأخرَة ختم صَحِيح مُسلم وَأَجَازَ فِي بعض الاستدعاآت بل أَنْشدني من نظمه فِي الثَّانِيَة مِنْهَا مُخَاطبا لي وَقد بلغه عَن بَعضهم كلَاما حَيْثُ ذكر لي شَيْئا من أَحْوَاله:
وَمَا أنشأ العَبْد من لَفظهمقَالا لأمر يَظُنُّونَهُ
وَلَكِن رأى كَونه شاكرابجود وَفضل تمدونه
فَأَنت حبيب محب لنامن الْحَظ ذَاك يعدونه
وَقَوله:
ظنُّوا التَّعَدُّد للمسمى إِذْ رَأَوْاأسماءه كثرت وَذَلِكَ بَاطِل
وَلم يزل على حَاله إِلَى أَن انْقَطع بمنزله وكف. وَمَات فِي أثْنَاء صفر سنة أَربع وَتِسْعين وَشهِدت الصَّلَاة عَلَيْهِ وَدَفنه ﵀ وَعَفا عَنهُ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِسْمَعِيل بن دَاوُد الصَّدْر بن الصَّدْر القاهري الْحَنَفِيّ نزيل السيوفية والماضي أَبوهُ وَيعرف كسلفه بِابْن الرُّومِي. /
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي طَالب بن حَمْزَة الشَّمْس بن القواس المَخْزُومِي الْحِمصِي. كتبه البقاعي هَكَذَا مُجَردا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمُحب عبد الله بِمن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَعِيل بن مَنْصُور بن عبد الرَّحْمَن الشَّمْس أَبُو عبد الله بن الشَّمْس السَّعْدِيّ الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ وَيعرف كسلفه بِابْن الْمُحب. ولد فِي شَوَّال سنة خمس وَخمسين وَسَبْعمائة وأحضر فِي الثَّالِثَة سنة سبع وَخمسين على أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن المرداوي مجَالِس المخلدي الثَّلَاثَة وَغَيرهَا
وَفِي الْخَامِسَة على ابْن الْقيم ثلاثيات أَحْمد وَغَيرهَا وَسمع من الْبَدْر أبي الْعَبَّاس بن الجوخي مُسْند أَحْمد إِلَّا الْيَسِير وَمن سِتّ الْعَرَب حفيدة الْفَخر الشَّمَائِل النَّبَوِيَّة وَغَيرهَا وَمن ابْن أميلة وَالصَّلَاح بن أبي عمر مشيخة الْفَخر وذيلها وَمن أَولهمَا التِّرْمِذِيّ وَأَبا دَاوُد فِي آخَرين، وَحج وجاور بالحرمين وَحدث بهما بِدِمَشْق وَغَيرهَا سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء روى لنا عَنهُ غير وَاحِد كالأبي وَفِي الْأَحْيَاء من يروي بِالسَّمَاعِ مِنْهُ فضلا عَن الْإِجَازَة، وَذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ: أجَاز لي غير مرّة ثمَّ لأولادي وَكَانَ من المكثرين بِدِمَشْق ذَا نظم ونثر، بل قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه أَنه شرع فِي شرح البُخَارِيّ تَركه بعده مسودة وَكَانَ يقْرَأ الصَّحِيحَيْنِ على الْعَامَّة وَلم نظم ضَعِيف. مَاتَ بِطيبَة المكرمة فِي رَمَضَان سنة)
ثَمَان وَعشْرين وَكَانَ يذكر عَن نَفسه أَنه رأى مناما من نَحْو عشْرين سنة يدل على مَوته بِالْمَدِينَةِ ثمَّ سَمِعُوهُ مِنْهُ قبل خُرُوجه لهَذِهِ السفرة فَكَانَ كَذَلِك قَالَ وَهُوَ بَقِيَّة الْبَيْت من آل الْمُحب بالصالحية، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْملك الْبَدْر بن الزين بن الشَّمْس بن التَّاج الدَّمِيرِيّ ثمَّ القاهري الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ والآتي وَلَده الزين مُحَمَّد. كَانَ جده نَاظر البيمارستان وَولي الْحِسْبَة وَكَذَا وَالِده وَاسْتمرّ هَذَا فِي مشارفة البيمارستان، قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه: وَكَانَ مشكور السِّيرَة كثير الْحيَاء والتودد للنَّاس وَتزَوج الْبَدْر مُحَمَّد بن بدير العباسي العجمي الْمَاضِي أُخْته. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَلم يكمل الْخمسين وَدفن بالتربة الْمَعْرُوفَة بهم خلف الصُّوفِيَّة الْكُبْرَى وَكثر الثَّنَاء عَلَيْهِ والأسف على فَقده ﵀.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن عبد الْغَنِيّ الشَّمْس بن الشّرف بن الشَّمْس الششتري الْمدنِي الْمُقْرِئ الشَّافِعِي سبط نَاصِر الدّين عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن صَالح. /
مِمَّن أَخذ بِالْمَدِينَةِ القرآات عَن مُحَمَّد الكيلاني وَعَن غَيره وَسمع بهَا على زَيْنَب ابْنة اليافعي وَدخل الْقَاهِرَة بعيد الْأَرْبَعين فَنزل عِنْد الغمري بجامعة وناله مِنْهُ الْخَيْر الجزيل وَيُقَال أَنه أَخذ عَن شَيخنَا حِينَئِذٍ. وَرجع فتصدى للإقراء وانتفع بِهِ أهل الْمَدِينَة وَغَيرهَا طبقَة بعد أُخْرَى وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ السَّيِّد المحيوي قَاضِي الْحَنَابِلَة بالحرمين والشهاب بن خبطة وناب فِي الخطابة والإمامة عَن خَاله وبنيه وَرُبمَا صلى فِي زمن الفترة بل قيل أَنَّهُمَا عرضتا عَلَيْهِ اسْتِقْلَالا فَأبى، وَكَانَ خيرا صَالحا. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وَثَمَانِينَ عَن نَحْو السّبْعين وَهُوَ خَاتِمَة شُيُوخ الْقُرَّاء بِالْمَدِينَةِ ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مَكْتُوم الشَّمْس السَّلمَانِي الأَصْل الْحِمصِي القادري. ولد فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَخمسين وَسَبْعمائة وَسمع على الْكَمَال أبي الْغَيْث مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد الصَّائِغ وَعمر بن عَليّ بن عمر البقاعي وَإِسْمَاعِيل بن معالي القصاب وَالشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي الْكَرم الْموقع وَأحمد بن دَاوُد بن مُحَمَّد بن السَّابِق وَالْجمال يُوسُف بن أَحْمد بن الشَّمْس السَّلمَانِي الْخياط وَالْفَخْر عُثْمَان بن عبد الله بن النُّعْمَان القصاب وسُويد بن مُحَمَّد بن سُوَيْد الرزاز بعض البُخَارِيّ كَمَا حددته فِي المعجم وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء. مَاتَ وَلم يحرر لَهُ تَارِيخ بوفاته.):::
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ أَبُو اللطف الْحُسَيْنِي سكنا الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن شبانة بِمُعْجَمَة وموحدة مفتوحتين وَبعد الْألف نون. فَارق القزازة حِرْفَة أَبِيه واشتغل قَلِيلا فِي الْفِقْه والعربية عِنْد النظام والأمشاطي وَأَجْلسهُ شَاهدا بحانوت الجورة عِنْد الْكَمَال بن الطرابلسي ولازم البقاعي وَكتب لَهُ عدَّة تصانيف وَأخذ عَنهُ وأهين من أَجله فِي كائنة ابْن الفارض وخطب نِيَابَة بِجَامِع الطَّاهِر وَنسخ بِالْأُجْرَةِ وَحج وَدخل الشَّام وزار بَيت الْمُقَدّس واختفى بِسَبَب شَهَادَة وَنسخ بِالْأُجْرَةِ وَحج وَدخل الشَّام وزار بَيت الْمُقَدّس واختفى بِسَبَب شَهَادَة اشْترك مَعَ ابْن الرُّومِي صهر ابْن فيشا فِيهَا وَأمْسك ذَاك فعزر وشجن وَمنع من الْمَالِكِي وَغَيره وَاسْتمرّ هَذَا مَعَ تطلبه مختفيا ثمَّ ظهر وَعَاد لمرافقته مديدة ثمَّ سَافر إِلَى الشَّام فَكَانَ بهَا شَاهدا وَتزَوج وَولد لَهُ هُنَاكَ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن كميل بن عوض بن رشيد ككبير الْجلَال بن الْبَدْر بن الشَّمْس بن الشهَاب بن السراج بن الْكَمَال المنصوري الشَّافِعِي سبط الشهَاب بن العجيمي وَالِد أوحد الدّين والماضي أَبوهُ وجده وَيعرف كسلفه بِابْن كميل. ولد فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بالمنصورة وَنَشَأ بهَا وَحفظ ألفية النَّحْو وَغَيرهَا، وَأقَام بِالْقَاهِرَةِ مُدَّة وَبحث الألفية على إِبْرَاهِيم بن أبي شرِيف مَعَ بحث شرح إيساغوجي وتصريف الْعزي وَمن شرح جمع الْجَوَامِع للمحلي قِطْعَة وَقَرَأَ فِي تَقْسِيم الْفِقْه غير مرّة على السنتاوي وَكَذَا أَخذ فِي الْفِقْه وَغَيره عَن جمَاعَة وَسمع مني وَمن الديمي وَجلسَ عِنْد قَرِيبه الزين قَاسم شَاهدا وَهُوَ متحرك مشارك فِي الْفَرَائِض والحساب وَغَيره مِمَّن أذن لَهُ شُيُوخه.
مُحَمَّد بن أبي الْقسم مُحَمَّد بن أبي الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز أَبُو الْفضل الْهَاشِمِي الْعقيلِيّ النويري الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَأمه أم الْهدى ابْنة الْعِزّ عبد الْعَزِيز بن عَليّ النويري. مَاتَ صَغِيرا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عِيسَى بن بدران
بن رَحْمَة الْبَدْر بن الْبَهَاء بن الْعلم السَّعْدِيّ الأخنائي القاهري الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ ولد فِي جُمَادَى الولى سنة سبع عشرَة وَثَمَانمِائَة وَحفظ الْقُرْآن وَابْن الْحَاجِب الفرعي وألفيتي الحَدِيث والنحو الشاطبية وَعرض على جمَاعَة وتفقه بالبساطي والزين عبَادَة ولازم الشمني والحصني وَسمع شَيخنَا وَغَيره كالمناوي وَكتب على الزين بن الصَّائِغ وَكتب فِي توقيع الْإِنْشَاء وَعند الجمالي)
نَاظر الْخَاص بل نَاب فِي الْقَضَاء مَعَ دين وَخير وحدة وانجماع وَسُكُون وبراعة فِي فنون واستحضار وَتوقف وَعدم سرعَة فِي الفاهمة، ودرس قَلِيلا وَكتب بِخَطِّهِ الْقَامُوس فِي مُجَلد وَغَيره، وَحج وَأُصِيب فِي نهب المماليك بنواحي الفخرية، وانجمع عَن الْقَضَاء بعد بهَا لكَون مستنيبه عين عَلَيْهِ قَضِيَّة ثمَّ راسله بالتوقف فِيهَا فَأعْلم صَاحب الْوَاقِعَة بذلك فَلم يسهل بِالْقَاضِي وتكالما فعزل نَفسه ثمَّ أَعَادَهُ غَيره وَجلسَ بِجَامِع الفكاهين وَمَا كنت أحب لَهُ ذَلِك. وَهُوَ من خَواص المتَوَكل على الله الْعزي وَنعم الرجل.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق بن عُثْمَان جلال الدّين ثمَّ بدر الدّين بن الْبَدْر بن الْبَدْر الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي أَخُو أَحْمد وَأبي بكر الْمَذْكُورين وأبوهم فِي محالهم وَيعرف كسلفه بِابْن مزهر. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَأَنه ولد سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة وَحفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج وَغَيرهمَا، وَعرض على جمَاعَة أَجلهم شَيخنَا وَأثْنى عَلَيْهِ وعَلى أَصله فِي إِجَازَته واشتغل وَأخذ عَن الْبَدْر بن الْأَمَانَة والشرف السُّبْكِيّ وَكتب الْخط الْحسن. وَكَانَ بديع الذكاء جاري الزين القمني فِي مباحثه راج عَلَيْهِ فِيهَا وَكتب ابْن سَالم الشَّافِعِي لِأَبِيهِ من أَجله مقامة، وَلما مَاتَ أَبوهُ اسْتَقر وَهُوَ ابْن نَحْو ثَمَان عشرَة سنة عوضه فِي كِتَابَة السِّرّ ولقب بلقبه وألزم بِحمْل مائَة ألف دِينَار فشرع فِي بيع موجوده فباشرها والاعتماد على نَائِبه الشّرف الْموقع فَلم يلبث أَن مَاتَ فِي الطَّاعُون يَوْم الِاثْنَيْنِ عَاشر رَجَب سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد الزين أَبُو بكر أَخُو الَّذِي قبله. وَهُوَ بكنيته أشهر. يَأْتِي فِي الكنى.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سعيد الشّرف أَبُو الْقسم بن الضياء قَاضِي مَكَّة الْحَنَفِيّ وَابْن قاضيها. وَهُوَ بكنيته أشهر يَأْتِي.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن إِبْرَهِيمُ بن أَحْمد بن روزبة الْجلَال وَالْمجد أَبُو السعادات بن نَاصِر الدّين أبي الْفرج بن الْجمال الكازروني الْمدنِي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده. ولد فِي الْمحرم سنة تسع عشرَة وَثَمَانمِائَة بِالْمَدِينَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة وَغَيرهَا وَعرض فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ على النَّجْم
السكاكيني وَأَجَازَهُ فِي آخَرين أَخذ عَن أَبِيه وجده وَمِمَّا قَرَأَهُ عَلَيْهِ البُخَارِيّ مرَارًا وَبحث على أبي السعادات بن ظهيرة حِين كَانَ عِنْدهم بِالْمَدِينَةِ الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ وَسمع على جده وَأبي الْفَتْح المراغي، وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة مَعَ)
أَبِيه وصهره أبي الْفرج المراغي بعد الْأَرْبَعين فَأخذ عَن شَيخنَا بقرَاءَته وَقِرَاءَة غَيره شَيْئا وَكتب عَنهُ من أَمَالِيهِ جملَة وَكَذَا قَرَأَ على الْعِزّ بن الْفُرَات تساعيات ابْن جمَاعَة الْأَرْبَعين وعَلى الزين الزَّرْكَشِيّ فِي مُسلم وَغَيره وَكَانَ أصيلا فَاضلا. مَاتَ قبل أَبِيه بِيَسِير فِي ربيع الثَّانِي سنة سبع وَسِتِّينَ ﵀ وإيانا. مُحَمَّد الشَّمْس أَخُو الَّذِي قبله. ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة أَو الَّتِي قبلهَا بِالْمَدِينَةِ وَنَشَأ بهَا فَسمع على أبي الْفرج المراغي ثمَّ مني أَشْيَاء واشتغل فِي الْمِنْهَاج وَغَيره وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَسْعُود الْعلم بن الْبَهَاء بن الْعلم السنباطي القاهري الْعَطَّار وَالِد مُحَمَّد وَعبد اللَّطِيف الْمَذْكُورين وَأَبوهُ. ولد سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة أَو الَّتِي بعْدهَا بسنباط وجده الْأَعْلَى مِمَّن كَانَ لَهُ اخْتِصَاص بالمحب نَاظر الْجَيْش كَانَ صَاحب التَّرْجَمَة كأبيه من عدُول بَلَده ويتكسب مَعَ ذَلِك فِيهَا بالعطر على طَريقَة جميلَة من الْخَيْر والسداد والسكون ثمَّ تحول إِلَى الْقَاهِرَة فِي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ ببنيه وَعِيَاله فقطنها وَحج وَلزِمَ طَرِيقه فِي الْخَيْر والتكسب والإقبال على مَا يُعينهُ حَتَّى مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَأَرْبَعين وَدفن بتربة الصلاحية السعيدية ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن منبع بن صلح بن طهْمَان بن ملاعب بن فتوح بن غَازِي بن بكنجين بن علندي بن كاكو بن مصلح بن طهْمَان بن ملاعب بن حَارِثَة بن سهم بن سعد بن المومل بن قيس بن سعد بن عبَادَة الْمُحب الْأنْصَارِيّ الخزرجي الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْوراق الْمُؤَذّن بهَا. ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ هَكَذَا أمْلى عَليّ نسبه والعهدة عَلَيْهِ وَأَخْبرنِي أَن مولده سنة خمس عشرَة وَسَبْعمائة وَكَانَ يَقُول أَنه سمع من الحجار وَلَكِن لم يظفر لنا أصل سَمَاعه عَلَيْهِ نعم سمع على الحافظين الْمزي والبرزالي وَالشَّمْس بن المهندس وَأبي مُحَمَّد بن أبي التائب والشهاب بن الْجَزرِي وَأبي بكر بن مُحَمَّد بن الرضي وَزَيْنَب ابْنة الْكَمَال وروى لنا عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم شَيخنَا وَقَالَ أَنه مَاتَ فِي حِصَار دمشق فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَلَاث، وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى بن أبي بكر بن أبي العَبْد الْمُحب بن قَاضِي الْمَالِكِيَّة بِطيبَة خير الدّين بن الشَّمْس السخاوي بن القصبي الْمَاضِي أَبوهُ وجده. ولد فِي)
آخر سنة خمس وَسِتِّينَ أَو أول الَّتِي تَلِيهَا بِالْمَدِينَةِ وَنَشَأ فحفظ
الْقُرْآن وكتبا كالرسالة والمختصر والتنقيح والشاطبية وآلفية ابْن ملك وَعرض عَليّ بِالْقَاهِرَةِ فِي جملَة خلق حَتَّى على الْأَشْرَف قايتباي اقتفاء لِأَبِيهِ فِي عرضه كَمَا تقدم على الظَّاهِر جقمق واشتغل على أَبِيه وجده وَالسَّيِّد السمهودي فِي آخَرين بِالْقَاهِرَةِ وَالْمَدينَة بل حضر عِنْد السنهوري وَفهم ولازمني رِوَايَة ودراية وَقَرَأَ على شرحي لتقريب النَّوَوِيّ بحثا من نُسْخَة حصلها وَرُبمَا حضر أَبوهُ مَعَه وحمدت سكونه وعقله وأدبه مَعَ صغر سنه وَلَكِن الْوَلَد سر أَبِيه وَقد زوجه أَبوهُ ابْنة أبي الْفضل بن الْمُحب المطري.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف الشَّمْس أَبُو عبد الله بن الشَّمْس أبي عبد الله بن المحيوي الْمَدْعُو بشفيع بن القطب أَو الشهَاب بن الْجمال الْبكْرِيّ الدلجي الشَّافِعِي وَالِد مُحَمَّد الْآتِي وصهر الشهَاب الدلجي على أُخْته وَاحِدَة بعد أُخْرَى وأخو أبي يزِيد لأمه. ولد فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين بدلجة وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والرحبية فِي الْفَرَائِض وألفية النَّحْو ومختصر التبريزي أَو أبي شُجَاع واشتغل عِنْد صهره وَغَيره وَأقَام بِمَكَّة تسع سِنِين على طَريقَة حَسَنَة من الِاشْتِغَال وَالْكِتَابَة وَتَعْلِيم الْأَبْنَاء والإقبال على شَأْنه وَأخذ بهَا عَن النورين ابْن عطيف والفاكهي وَالشَّمْس المسيري وَعبد الْحق السنباطي ولازمهم فِي الْفِقْه والعربية والفرائض وَغَيرهَا وَقَرَأَ الْمِنْهَاج تبمامه بحثا بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة على الشهَاب الإبشيطي، ووقف عَلَيْهِ نُسْخَة مِنْهُ وَكَذَا لازمني حَتَّى أَخذ عني شرحي للألفية سَمَاعا فِي الْبَحْث وَالْقَوْل البديع قِرَاءَة وحصلهما مَعَ غَيرهمَا وَأكْثر وكتبت لَهُ إجَازَة حَسَنَة أوردت جلها فِي التَّارِيخ الْكَبِير ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده ملازما طَرِيقَته فِي الْخَيْر والتواضع ولين الْكَلِمَة وَالرَّغْبَة فِي الْمَعْرُوف.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عز الدّين الرضي بن الْمُحب القاهري ثمَّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي أَخُو أَحْمد والتقى عبد الرَّحِيم وَيعرف كسلفه بِابْن الأوجافي. ولد فِي ربيع الأول سنة تسع وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَحفظ الْقُرْآن والعمدة والتنبيه وألفية النَّحْو، وَعرض على جمَاعَة وأسمعه أَبوهُ على الْجمال عبد الله الْحَنْبَلِيّ والشرف بن الكويك والشهاب البطائحي وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والنور الفوي وَآخَرين وَأَجَازَ لَهُ عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَطَائِفَة واشتغل يَسِيرا على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ ثمَّ الشَّمْس البدرشي وَحضر دروس الشَّمْس الشطنوفي وَلكنه لم يمهر وتكسب بِالشَّهَادَةِ وَغَيرهَا وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء أخذت عَنهُ أَشْيَاء وَكَانَ سَاكِنا. مَاتَ)
فِي ربيع الأول سنة تسع وَثَمَانِينَ وَدفن بتربتهم بِالْقربِ من مقَام الشَّافِعِي ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس أَبُو عبد الله بن الناصري أبي عبد الله المالقي السكندري الشَّافِعِي. ولد تَقْرِيبًا سنة عشْرين وَثَمَانمِائَة وَحفظ
الْقُرْآن والمنهاج والشاطبية وَغَيرهَا وَعرض على جمَاعَة وَأخذ عَن القاياتي وَشَيخنَا وَكَانَ مِمَّا قَرَأَ عَلَيْهِ البُخَارِيّ ثمَّ عَن ابْن حسان وَأخذ القراآت عَن الشهَاب بن هَاشم وتلا بالسبع إفرادا وجمعا وليعقوب أَيْضا على النورين يفتح الله وَقَرَأَ عَلَيْهِ عدَّة من كتب الْفَنّ وَكَذَا تَلا بالسبع إِلَى وَالْمُحصنَات على الْبُرْهَان الكركي الشَّافِعِي وَحج وَدخل الْيمن وَغَيرهَا فِي التِّجَارَة ثمَّ أعرض عَنْهَا وَانْقطع بالثغر قَائِما بإدارة غيطين لَهُ وَنَحْو ذَلِك وَصَارَ شَيْخه وَمِمَّنْ يشار إِلَيْهِ بالوجاهة وَالْجَلالَة بِهِ مَعَ تفننه كَمَا أَخْبرنِي بعض فضلاء جماعته فِي القراآت وَالْفِقْه وأصوله والعربية وَالصرْف والمعاني وَالْبَيَان والميقات وَتَمام مَعْرفَته بقوس الركاب وَكَذَا الْعَرَبِيّ أَيْضا بِحَيْثُ كَانَت بِيَدِهِ مشيخة قاعة القرافة والذهبي بالثغر تلقاهما عَن وَالِده، كل ذَلِك مَعَ كَثْرَة التَّوَاضُع والتودد مَعَ الْفُقَرَاء وميله التَّام للترك دون المتشبهين بالفقهاء وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ فِي القراآت الشَّمْس النوبي وَلم يزل على وجاهته حَتَّى مَاتَ عَن دون السِّتين فِي عصر يَوْم الْجُمُعَة ثامن عشر ربيع الأول سنة ثَمَان وَسبعين بقصره بالرملة بِالْقربِ من كوم الْعَافِيَة وسيدي جَابر وَنقل إِلَى جَزِيرَة الثغر فَصلي عَلَيْهِ فِي مشْهد حافل شهده الظَّاهِر تمربغا والمؤيد أَحْمد ونائب الْبَلَد وَكَانَا مِمَّن حمل نعشه وَدفن بتربة وَالِده بالجزيرة الْمَذْكُورَة وَلم يخلف بعده فِي الثغر مثله، وَخلف تَرِكَة طائلة ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد فتح الدّين أَبُو الْفَتْح بن الشَّمْس القليوبي القاهري الشَّافِعِي الْمكتب الْمَاضِي أَبوهُ وَابْنه عبد الْقَادِر وَيعرف كأبيه بالحجازي وَهُوَ بكنيته أشهر. /
مِمَّن سمع مَعَ أَبِيه على ابْن الْجَزرِي وَكتب على الزين بن الصَّائِغ وَغَيره بِحَيْثُ مهر وتصدى للتكتيب وَاسْتقر فِي تكتيب البرقوقية بل بَاشر التوقيع وَالْقَضَاء وسافر على قَضَاء الْمحمل مرّة بعد أُخْرَى واختص بالمؤيد أَحْمد فِي إمرته وَأم بِهِ فِيهَا وَمَات بعْدهَا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد النَّجْم بن الشَّمْس الْغَزِّي الأَصْل الْقُدسِي الشَّافِعِي وَيعرف بالجوهري. شَاب اشْتغل قَلِيلا فِي الْبَهْجَة والعربية وَغَيرهمَا وَقدم الْقَاهِرَة فَاجْتمع بِي فِي جُمَادَى الأولى سنة تسعين وَسمع مني المسلسل وَحَدِيث زُهَيْر.):::
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس الدلجي الشَّافِعِي نزيل مَكَّة. ولد سنة سِتِّينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بدلجة وَنَشَأ بهَا يَتِيما فحفظ الْقُرْآن ثمَّ تحول مَعَ عَمه إِلَى الْقَاهِرَة فقطن الْأَزْهَر سنة وَقَرَأَ فِي التَّنْبِيه ثمَّ بمفرده إِلَى الشَّام فدام بهَا مُدَّة دخل فِي أَثْنَائِهَا حلب فَأَقَامَ بهَا أَربع سِنِين وَأخذ فِي دمشق عَن الزين خطاب فِي الْفِقْه وَغَيره ولازمه نَحْو سنتَيْن والشهاب الزرعي والتقى بن قَاضِي عجلون
وَبِه تفقه وَعنهُ أَخذ أصُول الْفِقْه وَقَرَأَ فِي الْمنطق وَبَعض المطول على ملا زَاده. وأكمل المطول على غَيره وَفِي الْمعَانِي وَالْبَيَان على ملا حاجي والعربية وَالْعرُوض على الْمُحب البصروي بل قَرَأَ عَلَيْهِ بعض شَرحه على الْإِرْشَاد ومصنفه فِي الْفَرَائِض وَشَرحه بكمالهما ولازم البقاعي هُنَاكَ حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ صَحِيح مُسلم وَسمع فِي غَيره بحثا وَغَيره وَفِي حلب على قل درويش بعض شرح العقائد وعَلى عُثْمَان الطرابلسي فِي الْكَشَّاف وسافر من الشَّام لمَكَّة فقطنها من سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَحضر بهَا دروس القَاضِي وَرُبمَا أَقرَأ، وَذكر لي أَنه اختصر الْمِنْهَاج وَله نظم وَسمع مني وَعلي أَشْيَاء وَكَانَ يتأسف على عدم تَحْصِيل تصانيفي لمزيد فاقته وَلما اشْتَدَّ الغلاء بِمَكَّة توجه فِي أثْنَاء سنة تسع وَتِسْعين بحرا إِمَّا للشام أَو لمصر أَو لَهما أنجح الله قَصده.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أسعد بن عبد الْكَرِيم بن سُلَيْمَان بن يُوسُف بن عَليّ بن طحا الْفَخر أَبُو الْيمن بن الْعَلَاء أبي بكر بن الْكَمَال الثَّقَفِيّ القاياتي الْمصْرِيّ الشَّافِعِي. ولد فِي رَجَب سنة سبع وَعشْرين وَسَبْعمائة قَالَ شَيخنَا وَلم نجد لَهُ من المسموع مَا هُوَ على قدر سنه مَعَ أَن جده كَانَ فَاضلا مُحدثا لَهُ عمل قَلِيل فِي الْفَنّ وناب فِي الحكم وَنَشَأ هَذَا وَهُوَ من بَيت حكم وعدالة فحفظ الْمِنْهَاج وَكتبه بِخَطِّهِ بل كتب عَلَيْهِ ودرس بعدة أَمَاكِن مَعَ قلَّة بضاعته فِي الْعلم وَلكنه كَانَ دربا فِي الْأَحْكَام متوددا متواضعا محصلا للدنيا بَاشر التوقيع ثمَّ النِّيَابَة فِي قَضَاء مصر والجيزة وباشرها مُدَّة طَوِيلَة مُنْفَردا ثمَّ أشرك مَعَه غَيره مَعَ استمراره على أَنه الْكَبِير فيهم، وَعين للْقَضَاء الْأَكْبَر فَامْتنعَ بل اسْتمرّ نَائِبا حَتَّى مَاتَ، وجاور بِمَكَّة مرَارًا وجرد بهَا القراآت السَّبع على كبر السن عِنْد بعض الْمُتَأَخِّرين بل قَرَأَ بهَا كثيرا من الحَدِيث يَعْنِي على النشاوري وَالْجمال الأميوطي وَغَيرهمَا وَكَذَا قَرَأَ بِالْقَاهِرَةِ على السويداوي وَغَيره وَنسخ بِخَطِّهِ الْكثير وَحصل مجاميع حَدِيثِيَّةٌ من مسموعاته. قلت رَأَيْتهَا وَحصل لسبطته أم هَانِئ ابْنة الهوريني مسموعا كثيرا بِمَكَّة وَغَيرهَا قَالَ شَيخنَا وَرَأَيْت سَمَاعه فِي جَامع التِّرْمِذِيّ بِخَط)
الْمُحدث جمال الدّين الزَّيْلَعِيّ على أبي الْحسن العرضي ومظفر الدّين بن الْعَطَّار وَلم يحدث بذلك، وَكَذَا سمع على الْمُحدث نور الدّين الْهَمدَانِي وَغَيره الخلعيات قرأتها بل كَانَ يذكر أَنه سمع على أبي الْفرج بن عبد الْهَادِي فَقَرَأت عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ من صَحِيح مُسلم عَنهُ وَلم أَقف لَهُ على سَماع على الْمَيْدُومِيُّ مَعَ إِمْكَان ذَلِك. مَاتَ فِي حادي عشر رَجَب سنة ثَمَان وَقد جَازَ الثَّمَانِينَ وَدفن بتربته بِالْقربِ من مقَام الشَّافِعِي وَخلف مَالا طائلا وَأوصى بِثِيَاب بدنه لطلبة الْعلم ففرقت فيهم وَحدثنَا
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع