من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مَحْمُود (٤)
الصفحة ١ من ٢
مغلباي طاز الأبو بكري المؤيدي شيخ من صغَار مماليكه ثمَّ صَار بعده خاصكيا ثمَّ أمره الْأَشْرَف إينال عشرَة ثمَّ عمله خجداشه الظَّاهِر خشقدم طبلخاناه وأمير حَاج الْمحمل ثمَّ مقدما فَلَمَّا خلع حموه وخجداشه الظَّاهِر بلباي نفي إِلَى دمياط فاستمر بِهِ حَتَّى مَاتَ فِي صفر سنة ثَلَاث وَسبعين وَهُوَ فِي عشر الثَّمَانِينَ وَكَانَ دينا خيرا كَرِيمًا شجاعا مَعَ سَلامَة بَاطِن وصدع بِالْحَقِّ وَكَثْرَة كَلَام ينشأ عَن نشوفة وَله جَامع بنواحي الصليبة تُقَام فِيهِ الْخطْبَة ﵀.
مغلباي الأبو بكري المؤيدي شيخ الساقي. كَانَ من خواصه وساقيه ثمَّ أمره عشرَة ثمَّ)
صَار بعده طبلخاناه إِلَى أَن أمْسكهُ الأتابك ططر بِدِمَشْق فِي سنة أَربع وَعشْرين وأنعم بإقطاعه على صهره الْبَدْر حسن بن سودون الْفَقِيه وَلَعَلَّه كَانَ آخر الْعَهْد بِهِ.
مغلباي الأحمدي الأشرفي برسباي وَيعرف بميق. كَانَ باشا بِمَكَّة عقب طوغان شيخ ثمَّ نقل إِلَى الْقَاهِرَة وَهُوَ أحد العشرات.
مغلباي الأشرفي الشلبي. كَانَ من المجردين لِابْنِ قرمان وَرجع وَهُوَ
متوعك فَمَاتَ بعد أَرْبَعَة أَيَّام فِي شَوَّال سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ.
مغلباي الأشرفي برسباي صَار فِي أَيَّام الْأَشْرَف قايتباي حاجبا بحلب ثمَّ نقل إِلَى الْقَاهِرَة بطالا إِلَى أَن عمله شاد أوقاف الأشرفية بعد خجداشة قانصوه الأشرفي.
مغلباي الجقمقي جقمق الأرغون شاوي. كَانَ جميلا جدا فاتصل بعد موت أستاذه بالأشرف برسباي لسابق خدمَة لَهُ عَلَيْهِ حَتَّى كَانَ مسجونا فعمله خاصكيا ثمَّ ساقيا سِنِين ثمَّ أنعم عَلَيْهِ بإمرة عشرَة وَاسْتقر بِهِ فِي إتادارية الصُّحْبَة وَصَارَ لَهُ ذكر فِي الدولة وظلم وعسف وَأخذ دَار تمراز الناصري نَائِب السلطنة كَانَ بِالْقربِ من جَامع سودون من زَاده فَغير معالمها وَلَقي الْعمَّال مِنْهُ شَدَائِد وَلذَا لم يمتع بهَا وَأخرجه الظَّاهِر جقمق إِلَى دمشق على تقدمة بهَا فدام بهَا يَسِيرا ثمَّ بعث بِالْقَبْضِ عَلَيْهِ وسجنه بقلعتها حَتَّى مَاتَ بمحبسه فِي سنة أَربع واربعين وَقد جَازَ الْأَرْبَعين ظنا، وَكَانَ شَابًّا حسنا ذَا تؤدة وحشمة وَحسن سمت وكرم فِيمَا قيل بل كَانَ فِيمَا قيل سيء السِّيرَة ظَالِما بَخِيلًا سَفِيها سيئ الْأَخْلَاق جَبَانًا قَلِيل الْمعرفَة كثير الدَّعْوَى وَبعد جماله صَارَت لَهُ شَعرَات فِي حنكه قبيحة وشوارب بِحَيْثُ صَار شكلا مهولا مَعَ طول وَانْحِنَاء بأكتافه عَفا الله عَنهُ.
مغلباي الجقمقي جقمق الأرغون شاوي أَيْضا صَار بعده من جملَة المماليك السُّلْطَانِيَّة بل تَأمر عشرَة فِي أَيَّام الظَّاهِر خشقدم إِلَى أَن قتل فِي الْوَقْعَة السوارية سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَكَانَ مفرط الْقصر.
مغلباي الشريفي. أَصله للظَّاهِر خشقدم ثمَّ أعْتقهُ الْأَشْرَف قايتباي وتنقل حَتَّى صَار واليا ثمَّ سَافر فعدمت إِحْدَى عَيْنَيْهِ فَلَمَّا قدم جبره بالتقدمة وَأعْطى الْولَايَة لقِيت الساقي. مَاتَ فِي الطَّاعُون سنة سبع وَتِسْعين.
مغلباي الشريفي آخر من مماليك الْأَشْرَف قايتباي، شَاركهُ فِي الِاسْم وَالنِّسْبَة من)
العشرات. مَاتَ أَيْضا فِي طاعون سنة سبع وَتِسْعين.
مغلباي الشهابي الناصري كَانَ من مماليك الشهَاب أَحْمد بن الْجمال يُوسُف البيري الأستادار ثمَّ صَار للناصر فرج، وَاسْتمرّ من جملَة مماليكه إِلَى أَن عمل خاصكيا بعد موت الْمُؤَيد ثمَّ رَأس نوبَة الجمدارية فِي الْأَيَّام الظَّاهِرِيَّة جقمق ثمَّ أمره عشرَة ثمَّ أخرجهَا عَنهُ الْأَشْرَف إينال لانضمامه مَعَ الْمَنْصُور وَاسْتمرّ بطالا حَتَّى مَاتَ فَجْأَة فِي لَيْلَة عَاشر الْمحرم سنة تسع وَخمسين وَرَأَيْت من أثنى عَلَيْهِ ﵀.
مغلباي الظَّاهِرِيّ جقمق الساقي. أمره أستاذه عشرَة وَلم يلبث إِلَّا نَحْو عشرَة أَيَّام.
وَمَات بالطاعون فِي صفر سنة ثَلَاث وَخمسين فأنعم بإمرته على الَّذِي قبله.
مغلباي الظَّاهِرِيّ خشقدم وَابْن أُخْت الْأَشْرَف قايتباي. تَأمر عشرَة. وَمَات فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَسبعين بالطاعون وَلم يكمل الثَّلَاثِينَ وَحضر خَاله الصَّلَاة عَلَيْهِ بالمؤمني.
مغيث بن مَحْمُود بن عَليّ الشيراز ي وَيُسمى مُحَمَّدًا أَيْضا مِمَّن سمع مني بِمَكَّة وَمضى فِي المحمدين.
مِفْتَاح أَمِين الدّين البليني وَيعرف بالزفتاوي. كَانَ من موَالِي الشريف أَحْمد بن عجلَان فصيره لِأَخِيهِ حسن فَنَشَأَ فِي خدمته حَتَّى كبر وبدت مِنْهُ نجابة وشهامة وشجاعة فاغتبط بِهِ بِحَيْثُ استنابه حِين تَأمر على إمرة مَكَّة وَبَعثه رَسُولا للناصر فِي سنة أَربع عشرَة وَآل أمره أَن قتل فِي مقتلة فِي رَمَضَان سنة عشْرين وَنقل إِلَى المعلاة فَدفن بهَا. ذكره الفاسي مطولا.
مِفْتَاح الحبشي الكمالي أبي البركات بن ظهيرة ويلقب بقيعا. مَاتَ تَحت الْعقُوبَة الزَّائِدَة بِسَبَب مَا أشيع من اختلاسه للأموال الخلجية الَّتِي كَانَ سفيرا عَلَيْهَا فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وشق على البرهاني أخي مَوْلَاهُ وَتكلم مَعَ الشريف مُحَمَّد فِي طرد وَزِير جدة بدر الحبشي الملقب هجينا لكَونه الْمُتَوَلِي للعقوبة عَفا الله عَنهُ.
مِفْتَاح الحبشي مولى الْمُوفق الأبي، رباه بِمَكَّة وَعلمه الْكِتَابَة وَالْقِرَاءَة ثمَّ صَار لِابْنِهِ ابْن الخازن وخدم الْبَغْدَادِيّ الْحَنْبَلِيّ وَتعلم صَنْعَة التجليد وتكسب بهَا وَكَذَا بِالتِّجَارَة فِي حَانُوت بسوق أَمِير الجيوش وَكتب كتبا وَقَرَأَ عِنْد أبي السعادات البُلْقِينِيّ والطبناوي وَأخذ عني وَعِنْده عقل وحشمة.
مِفْتَاح أَبُو عَليّ الدوادار الحسني أحد القواد من عبيد السَّيِّد حسن نَائِب جدة فِي أَيَّام السَّيِّد بَرَكَات. مَاتَ فِي مقتلة بجدة فِي صفر سنة سِتّ وَأَرْبَعين وحز رَأسه وطيف بِهِ مَعَ غَيره)
بجدة. أرخه ابْن فَهد. وَهُوَ جد عبد الْكَرِيم وَسنَان ابْني عَليّ.
مِفْتَاح السحرتي وَيعرف بالمغربي لمَوْلَاهُ الأول أكبر أهل دولة الجمالي صَاحب الْحجاز الْمُقدم عِنْده فِي مُبَاشرَة جدة من سنة تسع وَثَمَانِينَ إِلَى أَن مَاتَ فِي صفر سنة سبع وَتِسْعين خَارج مَكَّة وَحمل إِلَيْهَا فَدفن بالمعلاة وَهُوَ وَابْنه من موَالِي الجمالي الْمشَار إِلَيْهِ.
مِفْتَاح الطواشي الحبشي ثمَّ الْعَدنِي. ولي إمرة عدن للأشرف. وَمَات سنة تسع عشرَة.
أرخه شَيخنَا فِي إنبائه.
مِفْتَاح عَتيق المهتار نعْمَان. كَانَ مهتار الطشتخاناه. مَاتَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ. أرخه شَيخنَا أَيْضا.
مُفْلِح بن تركي الأجدل. مَاتَ سنة بضع وَعشْرين.
مُفْلِح الحبشي الْمَكِّيّ وَيعرف بالحنش. كَانَ مؤدبا للأطفال كثير التِّلَاوَة
بالباسطية. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة أَربع وَأَرْبَعين بِمَكَّة. أرخه ابْن فَهد.
مُفْلِح الحبشي فَتى عبد الرَّحْمَن بن الزكي أبي بكر الْمَاضِي. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
مُفْلِح الحبشي الكمالي بن ظهيرة. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَتِسْعين بِمَكَّة.
مُفْلِح فَتى مُحَمَّد بن أَحْمد بن النّحاس. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
مقبل بن سعيد بن مسيل بن جون بن عَليّ السَّعْدِيّ ثمَّ السَّمْتِي كتب عَنهُ البقاعي فِي صفر سنة تسع وَأَرْبَعين بِمَسْجِد المليسا من الطَّائِف قصيدة مِنْهَا:
أبدع قوافي القيل فِي ابْن مطاعنملك نشا مَا قطّ فِي شوره نكد
مقبل بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الْبَغْدَادِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ وَالِد مُحَمَّد الْمَاضِي وَيعرف بسُلْطَان غلَّة. مِمَّن سمع على ابْن الْجَزرِي فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين كِتَابه أَسْنَى المطالب فِي مَنَاقِب عَليّ بن أبي طَالب ووقف سَبيله بمنى قبل ذَلِك فِي سنة ثَلَاث عشرَة. وَمَات فِي صفر سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة. أرخه ابْن فَهد.
مقبل بن نخبار أَمِير يَنْبع. مَاتَ فِي سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة فِي ربيع الأول بمحبسه من اسكندرية.
مقبل بن هبة بن أَحْمد بن سِنَان بن عبد الله بن عمر بن مَسْعُود الْعمريّ أحد أَعْيَان القواد الْعمرَة. مَاتَ فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ إِمَّا فِي أوائلها أَو أواخرها أرخه ابْن فَهد.):::
مقبل الزين الأشقتمري الرُّومِي الطواشي الشَّافِعِي. كَانَ جمدارا عِنْد الظَّاهِر ثمَّ وَلَده النَّاصِر ملازما للديانة محبا فِي الْفُقَهَاء اشْتغل بِالْعلمِ كثيرا وَحفظ الْحَاوِي الصَّغِير فَصَارَ يذاكر بِهِ مَعَ حسن التِّلَاوَة جدا، ثمَّ عمر مدرسة بالتبانة عِنْد مفرق الطّرق وَقرر فِيهَا مدرسين وطلبة وَكَانَ عِنْده بر ومعروف. مَاتَ فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ رَابِع ربيع الآخر سنة تسع عشرَة بالطاعون وَدفن بمدرسته وَكَانَ قد أسر مَعَ اللنكية من دمشق ثمَّ خلص وَحضر مَعَ الرُّسُل الواردين من اللنك فِي سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة وجاور عَاميْنِ متواليين قبل مَوته ﵀ وإيانا.
مقبل الزين الحسامي الرُّومِي. أَصله لبَعض أُمَرَاء دمشق ثمَّ اتَّصل بِخِدْمَة الشَّيْخ شيخ قبل سلطنته فَلَمَّا تسلطن عمل خاصكيا وَلَا زَالَ يرقيه حَتَّى عمله دوادارا كَبِيرا بعد جقمق الأرغونشاوي حِين ولي نِيَابَة الشَّام بعد سنة عشْرين فباشرها إِلَى أَن فر من الْقَاهِرَة هُوَ وَغَيره خوفًا على أنفسهم حِين قبض مُدبر المملكة ططر على قجقار وَغَيره فحاربهم الْعَرَب أَصْحَاب الْإِدْرَاك بِظَاهِر خانقاه سرياقوس إِلَى أَن وصل إِلَى الطينة فَوجدَ بهَا غرابا مهيئا للسَّفر فَرَكبهُ بِمن مَعَه واحتاط الْعَرَب على خيولهم وأثقالهم وَسَار إِلَى الْبِلَاد الشامية فلحق بنائبها جقمق الْمشَار إِلَيْهِ وَكَانَ
من حزبه فَلَمَّا قبض عَلَيْهِ أمسك مقبل أَيْضا فحبس مُدَّة ثمَّ أطلق وَأعْطِي تقدمة بِالشَّام إِلَى أَن نَقله الْأَشْرَف برسباي لنيابة صفد فِي سنة سبع وَعشْرين ودام بهَا حَتَّى مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع عشر ربيع الأول. وَقَالَ الْعَيْنِيّ فِي أَوَائِل ربيع الثَّانِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَكَانَ مَشْهُورا بالشجاعة وَحسن الرَّمْي عِنْده كرم وحشمة، وَذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ أَنه حسنت سيرته فِي نِيَابَة صفد وَكَانَ فَارِسًا بطلا عَارِفًا بالسياسة وَاسْتقر بعده فِي نيابتها إينال الششماني الْمَاضِي.
مقبل الزين الرُّومِي الزِّمَام بالدور السُّلْطَانِيَّة. كَانَ رَأْسا فِي الخدام وَعِنْده حشمة ورياسة وَتَوَلَّى الزمامية فِي الدولة الناصرية فرج وَعظم ونالته السَّعَادَة وَعمر عدَّة أَمْلَاك ودور حَبسهَا على مدرسته الَّتِي أَنْشَأَهَا بِخَط البندقانيين بِالْقَاهِرَةِ للْجُمُعَة وَالْجَمَاعَات بل فِيهَا وظائف وخزانة كتب وَغير ذَلِك وَلم يزل على ذَلِك حَتَّى مَاتَ فِي أول ذِي الْحجَّة سنة عشر وَخلف مَالا كثيرا وَذكره شَيخنَا فِي إنبائه بِاخْتِصَار.
مقبل الزين الزيني الطواشي نَائِب شيخ الخدام بِالْحرم النَّبَوِيّ. مِمَّن سمع على أبي الْحسن الْمحلي سبط الزبير من الِاكْتِفَاء للكلاعي. (سقط)
مقبل صَاحب الينبع. فِي ابْن نخبار قَرِيبا.
مقبل غلَّة السلطاني. تقدم فِي ابْن عبد الله.
مقدم بن عبد الله بن عَليّ بن جسار بن عمر الْعمريّ أحد القواد. مَاتَ فِي مقتلة بجدة فِي صفر سنة سِتّ واربعين. أرخه ابْن فَهد.
مقدم بن هجان بن مُحَمَّد بن مَسْعُود أَمِير يَنْبع.
مكرد بن عمر الْعجلِيّ من عز زبيد. مَاتَ فِي سنة سِتّ وَتِسْعين.
مكرم بن إِبْرَهِيمُ بن يحيى بن إِبْرَهِيمُ بن يحيى بن إِبْرَهِيمُ بن يحيى بن مكرم السراج أَبُو الْكَرم بن الْعِزّ بن نَاصِر الدّين الفالي الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي حفيده الْعَلَاء مُحَمَّد بن الْعِزّ إِبْرَهِيمُ وَأَبوهُ من بَيت علم وجلالة. وفالة من عمل شيراز
بَينهمَا عشرَة أَيَّام. ولد سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة واشتغل فِي عُلُوم مِنْهَا الْعَرَبيَّة على أَخِيه الْأَكْبَر الْجلَال يحيى وَسمع الحَدِيث على الشّرف الجرهي وَكَانَ فِي أَكثر أوقاته مشتغلا بِهِ مَعَ تصديه أَيْضا للْفَتْوَى والتدريس وَالْقَضَاء بِحَيْثُ تخج بِهِ كثير من الأفاضل. وَمَات فِي إِحْدَى الجماديين سنة خمس وَأَرْبَعين.
مكرم بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَهِيمُ بن مُحَمَّد بن إِبْرَهِيمُ إِمَام الدّين أَبُو الْكَرم وَيُسمى أَيْضا مُحَمَّد عبد الله بن الْمُحب بن الرضى بن الْمُحب بن الشهَاب بن الرضى الطَّبَرِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده وشقيقه أَبُو أَبُو السعادات مُحَمَّد وَغَيره. ولد فِي عَاشر شعْبَان سنة خمس وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن وجوده وَقَرَأَ فِي غَيره قَلِيلا واشتغل كَذَلِك وَأم فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ فَمَا بعْدهَا بمقام إِبْرَهِيمُ مناوبة مَعَ أَخَوَيْهِ ووالدهم، وَلذَا بِخُصُوصِهِ تؤدة وَسُكُون بِالنِّسْبَةِ لَهُم وَهُوَ مِمَّن لازمني فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ بِمَكَّة فِي أَشْيَاء وَكَذَا بعد ذَلِك سِيمَا فِي سنة تسع وَتِسْعين وَقبلهَا ويعجبني سكونه)
وتقعدده وَهُوَ أخف وَطْأَة عِنْد جُمْهُور الْعَامَّة من أَخَوَيْهِ مَعَ صغر سنه وَقد أَمرته فِي سنة أَربع وَتِسْعين بأَشْيَاء فِي إِمَامَته فبادر لإِظْهَار الْقبُول وَالسُّرُور.
مكي بن رَاجِح بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن مَسْعُود الْعمريّ أحد القواد. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَخمسين بالأطواء من بِلَاد الْيمن وَحمل إِلَى مَكَّة فَدفن بالمعلاة.
مكي بن سُلَيْمَان السندي الْهِنْدِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ المولد وَالدَّار مؤدب الْأَطْفَال بهَا وَيُسمى أَحْمد أَيْضا وَلكنه لم يشْتَهر بِهِ وَيعرف بالعياشي نِسْبَة لشيخه ومربيه الزيني بن عَيَّاش.
ولد بهَا سنة ثَمَانِي عشرَة وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا وَنَشَأ فِي خدمَة الزين بن عَيَّاش فحفظ الْقُرْآن والشاطبيتين ومنظومة شَيْخه غَايَة الْمَطْلُوب والمنهاج الفرعي وتلا بالسبع عَلَيْهِ إفرادا ثمَّ جمعا وتصدى لإقراء الْأَبْنَاء من سنة تسع وَثَلَاثِينَ فَعلم دورا بعد دور وأثرى من ذَلِك مَعَ سيرة محمودة وَكَثْرَة تِلَاوَة وانعزال وينفع أحبابه بالقرض وَرُبمَا كَانَ يتَرَدَّد إِلَيّ فِي مجاوراتي، وَكَانَت فِيهِ فَضِيلَة فِي الْجُمْلَة واستحضار للفن ومراجعة للتيسير واستمرار لحفظ الشاطبية وَفهم لَهَا. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة ثَمَان وَتِسْعين ﵀.
ملج قيل أَنه أَخ للظَّاهِر جقمق وَأَنه وَالِد زَوجته أزبك الخازندار رَأس نوبَة النوب بعد موت تنم نَائِب الشَّام فيحرر.
ملج الظَّاهِرِيّ جقمق نَائِب القلعة. مَاتَ فِي منتصف ربيع الثَّانِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَاسْتقر بعده.
ممجق بميمين أولاهما مَفْتُوحَة ثمَّ جِيم مَكْسُورَة الظَّاهِرِيّ برقوق من أصاغر مماليكه. صَار أَمِير عشرَة فِي أَيَّام الْأَشْرَف برسباي إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ ظنا وَكَانَ لَا بَأْس بِدِينِهِ.
ممجق النوروزي نِسْبَة لنوروز الحافظي. تنقلت بِهِ الْأَحْوَال إِلَى أَن عمله الظَّاهِر جقمق عشرَة ثمَّ ولاه نِيَابَة القلعة ودام حَتَّى مَاتَ فِي سلخ جُمَادَى الثَّانِيَة أَو مستهل رَجَب سنة أَربع واربعين وَكَانَ خيرا دينا سَاكِنا اسْتَقر بعده فِي النِّيَابَة تغرى برمش الْفَقِيه، وتسميته قجق سَهْو.
مَنْصُور بن أبي بكر بن مَنْصُور بن أبي بكر الجناني الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي سبط الشَّيْخ سليم. قطن مَكَّة مُدَّة وَكَانَ بهَا فِي مجاورتي الأولى فَسمع بِقِرَاءَتِي على أبي الْفَتْح المراغي.)
وَمَات بهَا فِي مستهل جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَدفن بالمعلاة.
مَنْصُور بن الْحسن بن عَليّ بن اخْتِيَار الدّين فريدون بن عَليّ بن مُحَمَّد الْعِمَاد الْقرشِي الْعَدوي الْعمريّ الكازروني الشَّافِعِي. عَالم أَخذ عَن ابْن الْجَزرِي بل وَحضر عِنْد السَّيِّد الْجِرْجَانِيّ وَبحث مَعَه ورافق السَّيِّد صفي الدّين الإيجي إِلَى الخواجا فاختليا عِنْده فِي آن وَاحِد وَقَالَ إِن شَيْخه ابْن الْجَزرِي أنْشد فِيهِ:
يَا صَاح عرج نَحْو خَافَ تَجِدزينا يضاهي بشرا الحافي
حبرًا بدا فِي عصره قدوةفأعجب لهَذَا الظَّاهِر الخافي
وصنف مَا ينيف على مائَة تأليف مِنْهَا لطائف الألطاف فِي تَحْقِيق التَّفْسِير وَنقد الْكَشَّاف وَشرح البُخَارِيّ وَلم يكملا وَحجَّة السفرة البررة على المبتدعة الفجرة الْكَفَرَة فِي نقد الفصوص لِابْنِ عَرَبِيّ، وَكَانَ مُتَقَدما فِي العقليات سنيا يصْبغ بالحمرة جاور بِمَكَّة فِي سنة ثَمَان وَخمسين وَكَانَت وقفتها الْجُمُعَة، وَاسْتمرّ مجاورا منجمعا عَن النَّاس لَا يخرج من بَيته غَالِبا حَتَّى مَاتَ بهَا فِي آخر يَوْم الثُّلَاثَاء ثَانِي عشرى ربيع الأول سنة سِتِّينَ وَدفن بالمعلاة ولقيه بهَا قبل مَوته بِسنة الْكَمَال مُوسَى الذؤالي وَحَمْزَة النَّاشِرِيّ الْيَمَانِيّ وحدثاني بترجمته وبكلام لَهُ فِي ابْن عَرَبِيّ أثْبته فِي مُؤَلَّفِي فِيهِ ﵀ ونفعنا بِهِ.
مَنْصُور بن شَاكر بن ماجد بن عبد الْوَهَّاب بن يَعْقُوب سعد الدّين بن الجيعان أَخُو عبد الْغَنِيّ وَعبد اللَّطِيف الماضيين كَانَ وَمَات سنة إِحْدَى وَخمسين.
مَنْصُور بن الصفي القطي. كَانَ أَبوهُ من الكتبة فَنَشَأَ ابْنه على طَرِيقَته وَتخرج بِهِ وَبِغَيْرِهِ فِي ذَلِك وخدم فِي بعض جِهَات الْمُفْرد ثمَّ فِي ديوَان الْأَمِير قانم التَّاجِر بِحَيْثُ عرف بِهِ وسافر مَعَه إِلَى الْعرَاق حِين سَافر فِي الْأَيَّام الظَّاهِرِيَّة
جقمق رَسُولا لجهان شاه بن قرا يُوسُف ثمَّ إِلَى الرّوم حِين توجهه إِلَى مُرَاد بك بن عُثْمَان ثمَّ الْحجاز مرّة بعد أُخْرَى حِين كَانَ أَمِيرا فيهمَا فأثرى وتمول جدا وَاسْتقر فِي عمالة السابقية ثمَّ اتَّصل بالزين الأستادار وَتزَوج ابْنَته ورقاه لنظر الْمُفْرد بل ولي الوزارة بعده عودا على بَدْء فِي الْأَيَّام الإينالية ثمَّ الأستادارية كَذَلِك بل وَليهَا مرّة ثَالِثَة فِي أَيَّام الظَّاهِر خشقدم مسئولا فِيهَا وَبَالغ فِي تَقْوِيَة يَده وإلباسه فِي كل شهر خلعة جليلة مَعَ إركابه فرسا هائلا والإكثار من الدُّعَاء لَهُ وَرُبمَا جَاءَهُ لبيته وَاسْتمرّ على ذَلِك أَزِيد من سنة ثمَّ قبض عَلَيْهِ بِدُونِ ذَنْب ظَاهر وصادره وأهانه بالضر وَالْحَدِيد وَحكم فِيهِ أعداءه)
وَآل أمره إِلَى أَن أَمر الْمَالِكِي بقتْله فتقل عِنْد خيمة الغلمان فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء الْعشْرين من شَوَّال سنة سبعين بعد عمل مُسْتَند لقَتله ارتكبوا فِيهِ أمورا خطيرة وَحمل فِي تَابُوت ثمَّ غسل وَصلي عَلَيْهِ جمَاعَة ثمَّ دفن بتربة فِي الصَّحرَاء حذاء أمه وَكَانَت فِيمَا قيل خيرة تسمى فَاطِمَة ابْنة أَحْمد بن عَليّ عريقة فِي الْإِسْلَام وَلم يكمل الْأَرْبَعين وَسمع مِنْهُ التَّلَفُّظ بِالشَّهَادَتَيْنِ حِين الْقَتْل وَبعده وَأكْثر التِّلَاوَة قبل ذَلِك وتزايد الصُّرَاخ عَلَيْهِ من الْعَامَّة وأسمعوا أخصامه خُصُوصا ابْن كَاتب غَرِيب من السب وَالْمَكْرُوه مَا الله بِهِ عليم، وَقد عمر بجوار الْمدرسَة الشريفية من حارة بهاء الدّين قبل الْولَايَة بِهِ فِي الاستطراق وَصَارَ يعرف بِهِ وَقرب جمَاعَة من الْخِيَار كَالشَّمْسِ المسيري وَكَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ فِي أبي شُجَاع وَنَحْوه وَيحسن إِلَيْهِ وَجَمَاعَة برسم التِّلَاوَة لِلْقُرْآنِ عِنْده فِي كل يَوْم والشهابين ابْن أبي السُّعُود والحجاري وَكَانَ كثير الْبر لَهُ وأوذي بِسَبَبِهِ من جماعته طَائِفَة بِحَيْثُ مَاتَ بَعضهم وراج آخَرُونَ بِمَا كَانَ مدخرا عِنْدهم عَفا الله عَنهُ وإيانا.
مَنْصُور بن طَلْحَة بن يَعْقُوب شيخ عرب تلمسان. مَاتَ سنة خمس وَأَرْبَعين.
مَنْصُور بن عقيل بن مبارك بن رميثة الحسني الْمَكِّيّ. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة خمسين بالدكناء من وَادي مر وَحمل إِلَى مَكَّة فَدفن بهَا.
مَنْصُور بن عَليّ بن عُثْمَان الزواوي ثمَّ البجائي فقيهها لما امْتنع أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي فَارس من مبايعة ابْن أَخِيه أبي عَمْرو عُثْمَان بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي فَارس قَامَ مَعَه وَكَانَت لَهُ عصبَة وَقُوَّة بِحَيْثُ استبد ببجاية ثمَّ تراجع وَدخل بَينهمَا فِي الصُّلْح فَكَانَت حوادث لم يتحرر لي الْآن أمرهَا وَإِن أَشَارَ إِلَيْهَا المقريزي فِي حوادث سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين، وَرَأَيْت من وَرَأَيْت من قَالَ أَنه الزواوي الْعَالم الشهير وَأَنه مَاتَ فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين بتونس وَكَانَ عَالما.
مَنْصُور بن عَليّ الْحلَبِي الجزيري. هَكَذَا رَأَيْته بِخَط بَعضهم وَيُحَرر قَوْله الْحلَبِي فَسَيَأْتِي قَرِيبا مَنْصُور الجزيري وَهُوَ مغربي.
مَنْصُور بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْحلَبِي. مِمَّن سمع مني.
مَنْصُور بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن سُلَيْمَان بن عمر السّلمِيّ المتناني ومتنانة من أَعمال بجاية البجائي المغربي الْمَالِكِي. ولد سنة خمس وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة وَحفظ الْقُرْآن بِبَلَدِهِ ثمَّ تحول إِلَى بجاية فِي سنة ثَمَان وَسبعين فاشتغل فِي الْفِقْه والأصلين والعربية والمنطق والفرائض والحساب وَغَيرهَا عِنْد سُلَيْمَان بن يُوسُف الحسناوي وَأبي الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد)
بالبجري وَأبي عبد الله مُحَمَّد اللجام فِي آخَرين وارتحل إِلَى تونس فَأخذ عَن أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الزلديوي ولد الْعَالم الشهير وَحضر مجَالِس أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْقسم الرصاع، وَقدم الْقَاهِرَة فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ ليحج فَمَا تيَسّر لَهُ وتخلف فلازم الديمي فِي قِرَاءَة رِوَايَة وَكَذَا أَقرَأ عَليّ وعَلى اللَّقَّانِيّ والسنباطي وَآخَرين وكتبت لَهُ إجَازَة وَله تَمْيِيز فِي الْجُمْلَة وَأَخْبرنِي أَن من عدا الأول من شُيُوخه أَحيَاء وَأَن وَالِده مِمَّن يتفقه أَيْضا وَرُبمَا أَقرَأ فِي الْبَادِيَة وَهُوَ الْآن حَيّ أَيْضا ابْن خمس وَسِتِّينَ.
مَنْصُور بن نَاجِي بن بسر بن ثامر اليمني خَادِم عبيد الْكَبِير الْحَضْرَمِيّ. مَاتَ فِي شَوَّال سنة سِتِّينَ بِمَكَّة.
مَنْصُور بن نَاصِر الحسني الْمَكِّيّ مولى السَّيِّد حسن بن عجلَان وَأحد القواد. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وَخمسين.
مَنْصُور بن نَاصِر الْقَائِد. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة ثَمَانِينَ بِمَكَّة. أرخهم ثَلَاثَتهمْ ابْن فَهد.
مَنْصُور بن الدوادار الْكَبِير يشبك من مهْدي الظَّاهِرِيّ سبط الْمُؤَيد أَحْمد بن الْأَشْرَف إينال. مِمَّن سمع من حفظي بِحَضْرَة أَبِيه المسلسل. مَاتَ وَهُوَ صَغِير بالطاعون فِي لَيْلَة الْخَمِيس تَاسِع عشر ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ.
مَنْصُور آخر أَخ لَهُ من أَبِيه الْمُؤَيد أَحْمد بن إينال. مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة سبع وَتِسْعين بالطاعون وَكَانَ يقْرَأ بالجوق رياسة عوضه الله الْجنَّة.
مَنْصُور أَبُو عَليّ الْفَارِسِي المغربي وَيعرف بِابْن الصَّواف. كَانَ صَالحا لَهُ أَحْوَال وكرامات. مَاتَ قَرِيبا من سنة خمسين.
مَنْصُور الجزيري المغربي الأديب مؤرخ الْمغرب. كَانَ حَيا فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَله نظم فِي عبد الْكَرِيم بن عبد الْغَنِيّ بن إِبْرَهِيمُ وَمِنْه:
لَئِن طَال حفضي عِنْد خدام بَابَكُمْوَلم يؤثروا بِالرَّفْع إِلَّا مخازني
سأنفق عمري فِي حِسَاب زمانهموأغلق عَن كسب الْعُلُوم مخازني
مَنْصُور الْحَكِيم. مَاتَ فِي شعْبَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين بِمَكَّة. أرخه ابْن فَهد.
منكلى بغا الْعَلَاء الصَّالِحِي الظَّاهِرِيّ برقوق وَيعرف بالعجمي. صيره النَّاصِر ابْن)
أستاذه من جملَة دوادارية السُّلْطَان وأرسله رَسُولا إِلَى تيمور فِي حُدُود سنة خمس ثمَّ رَجَعَ وَولي حسبَة الْقَاهِرَة فِي أَيَّام الْمُؤَيد وشدد على النِّسَاء حَتَّى قيل: لَا تمسك طرفِي منكلى خَلْفي علقتو مِائَتَيْنِ قبل مَا يعفي ثمَّ عزل وَاسْتقر من جملَة الْحجاب دهرا حَتَّى مَاتَ بعد تمرض طَوِيل فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَقد شاخ، وَكَانَ شَيخا قَصِيرا ذَا لحية مسترسلة يذاكر السماعات. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه بِاخْتِصَار وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ الْعَيْنِيّ أَنه لم يكن مشكورا
منكلى بغا قراجا الظَّاهِرِيّ برقوق أحد الطبلخانات بالديار المصرية. مَاتَ فِي رَجَب سنة إِحْدَى عَن أَزِيد من ثَلَاثِينَ سنة وَدفن بتربته فِي الصَّحرَاء وَلم يتْرك سوى بنت. ذكره الْعَيْنِيّ.
مُنِير الزين السيراجي أحد خدام الْمَسْجِد النَّبَوِيّ. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.
مُنِير بن جويعد بن بريم أحد زعماء ذَوي عمر. مَاتَ سنة تسع وَخمسين.
منيع بن موفق الْقَائِد الحسني مولى السَّيِّد حسن بن عجلَان. مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ. أرخه ابْن فَهد.
مهار بن فَيْرُوز شاه بن مُحَمَّد تمّ بن بهم تمّ بن جرد بن شاه بن طغلق بن طبق شاه سيف الدّين بن قطب الدّين صَاحب جَزِيرَة هُرْمُز والبحرين قتل أَبَاهُ واستبد بِالْملكِ وَعظم قدره وفخم أمره وَصَارَت فِي أَيَّامه هُرْمُز بندر الدُّنْيَا يَأْتِيهَا مراكب ممالك الْهِنْد والزيرك من بِلَاد الصين ويقصدها تجار خُرَاسَان وسمرقند وَغَيرهَا فامتلأت خزائنه وشكرت سيرته وعمرت بِلَاده. ذكره المقريزي فِي عقوده مطولا وَلم يؤرخ وَفَاته.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع