من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْبَاء الْمُوَحدَة (٢) (٦)
الصفحة ١ من ٢
الدِّمَشْقِي ثمَّ الْمصْرِيّ الْحَنْبَلِيّ ولد سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَسمع من الْمزي والذهبي وَغَيرهمَا وَأحب الحَدِيث فَحصل طرفا صَالحا مِنْهُ وَسكن مصر قبل السِّتين فقرر فِي طلبة الشيخونية فَلم يزل بهَا حَتَّى مَاتَ وَجمع الْأَوَامِر والنواهي من الْكتب السِّتَّة فجوده وَكَانَ مواظبا على الْعَمَل بِمَا فِيهِ وَكَذَا اختصر تَهْذِيب الْكَمَال وَحدث عَن الذَّهَبِيّ بترجمة البُخَارِيّ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ ذكره شَيخنَا فِي أنبائه وَقَالَ اجْتمعت بِهِ وأعجبني سمته وانجماعه وملازمته لِلْعِبَادَةِ مَاتَ فِي آخر جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَذكره المقريزي فِي عقوده مطولا وَأَنه انْفَرد بأَشْيَاء مِنْهَا وجوب الصَّلَاة على النَّبِي
فِي دُعَاء الاستفتاح (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن أبي بكر وَيُسمى مُحَمَّدًا الْفَخر بن جمال بن الْبُرْهَان المرشدي الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَيُسمى مُحَمَّدًا عرض أَمَاكِن من أربعي النَّوَوِيّ وَمن الْكَنْز والعمدة والمنتخب كِلَاهُمَا فِي أصولهم والكافية لِابْنِ الْحَاجِب وعرضها على قاري الْهِدَايَة بل قَرَأَ عَلَيْهِ من أول الْكَنْز إِلَى بَاب الْقِسْمَة مِنْهُ قِرَاءَة بحث وتفهم وَسمع من لَفظه غَالب شرح مَعَاني الْآثَار للطحاوي وَأَجَازَ لَهُ وَوصف وَالِده بسيدنا وصاحبنا الشَّيْخ الْعَالم صدر المدرسين وأرخ ذَلِك فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَثَمَانمِائَة واشتغل مَاتَ فِي شَوَّال أَو ذِي الْقعدَة سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة وَهُوَ فِي عشر الثَّلَاثِينَ ذكره الفاسي (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْجلَال أَحْمد فَخر الدّين الخجندي الْمدنِي الْحَنَفِيّ وَيُسمى صديقا ولد فِي رَمَضَان سنة سبع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِالْمَدِينَةِ وَحفظ الْكَنْز وَعرضه فِيهَا وَأخذ بهَا عَن عُثْمَان الطرابلسي وَمُحَمّد بن مبارك فِي الْفِقْه والعربية وَدخل الْقَاهِرَة ودمشق ثمَّ حصل لَهُ خلل بعقله وَأَظنهُ فِي الْأَحْيَاء (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التقي الْعِرَاقِيّ الأَصْل الطرابلسي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الجوبان أَصله من الْعرَاق وَنَشَأ بطرابلس وَكَانَ عَالما مفننا ذَا معرفَة قَوِيَّة بالْمَنْطق والأصلين والنحو والمعاني وَالتَّفْسِير وَغَيرهَا درس وَأفَاد وانتفع بِهِ الْفُضَلَاء كالسوبيني وَابْن الْوَجِيه مَعَ التقشف فِي الملبس والانقطاع عَن النَّاس وَعدم مزاحمتهم فِي الْوَظَائِف بل يسكن خَارج الْمَدِينَة عِنْد جَامع طيلان مَاتَ شَهِيدا بالطاعون فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَدفن قَرِيبا من الْجَامِع الْمَذْكُور ﵀ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الزين بن أبي البركات الْعَسْقَلَانِي الأَصْل الخانكي الشَّافِعِي نزيل مَكَّة وَيعرف بِابْن أبي البركات حفظ الْقُرْآن وَغَيره وَأخذ عَن
النُّور البوشي فِي الْفِقْه والعربية ثمَّ عَن إِمَام الكاملية واختص بِهِ كثيرا فِي آخَرين ولازمني بِمَكَّة وَغَيرهَا وَكتب القَوْل البديع وَمَا شَاءَ الله من تصانيفي وَسمع عَليّ ومني أَشْيَاء ومسه من البقاعي أَذَى بِغَيْر مُوجب مُعْتَمد وقطن مَكَّة مُدَّة وانتدب للوعظ بهَا وَكَانَ فَاضلا خيرا عفيفا قانعا رَاغِبًا فِي الْفَائِدَة مائلا فِي الصَّالِحين مَعَ قُوَّة نفس مَاتَ وَقد جَازَ السِّتين أَو قاربها فِي لَيْلَة السبت ثَالِث شعْبَان سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة ﵀ وإيانا (أَبُو بكر) بن أبي الْيمن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الرضى إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ الْمَكِّيّ وَأمه فتاة حبشية لِأَبِيهِ سمع مِنْهُ فِي سنة سبع وَثَمَانمِائَة وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة أَربع وَتِسْعين التنوخي وَابْن صديق والعراقي والهيثمي والبلقيني وَابْن الملقن وَآخَرُونَ ﴿أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمْزَة الهدوي الْمَكِّيّ ولد بهَا وَمَات بِالْقَاهِرَةِ فِي طاعون سنة سبع وَتِسْعين (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز التقي البعلوني الأَصْل الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ ابْن شيخ الربوة اشْتغل فِي الْفِقْه عِنْد الصَّدْر بن مَنْصُور وَغَيره وَمهر فِيهِ ودرس بالمقدمية وناب فِي الحكم وَأفْتى مَاتَ فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى عشرَة عَن سِتِّينَ سنة وَيُقَال أَنه تغير حَاله فِي الْفَتْوَى وَالْحكم بعد فتْنَة اللنك ذكره شَيخنَا فِي أنبائه أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن حبيب العزازي بِالْمُهْمَلَةِ ثمَّ معجمتين مخفف مضى فِي ثَابت (أَبُو بكر) بن الزين مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْمُحب أَحْمد بن عبد الله الْمُحب الطَّبَرِيّ فِي مُحَمَّد (ابو بكر) بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْفَخر الْأنْصَارِيّ الْمَكِّيّ الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن جن البير سمع من الْكَمَال بن حبيب وَالْجمال بن عبد الْمُعْطِي والقروي وَأَجَازَ لَهُ النشاوري وَأحمد بن ظهيرة والصردي وَغَيرهم ذكره التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه وَقَالَ مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ سنة سبع وَعشْرين أَو بعْدهَا وَرَأَيْت من أرخه سنة خمس وَعشْرين (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سعيد الْفَخر بن الرضى أبي حَامِد بن الشهَاب بن الضياء الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ أَخُو أبي اللَّيْث مُحَمَّد الْمَاضِي لِأَبِيهِ فَأم هَذَا أُخْت القَاضِي عبد الْقَادِر بن أبي الْعَبَّاس الْمَالِكِي ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وتعب أَخُوهُ ثمَّ وَلَده مَعَه لعدم صلاحيته (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الزكي أَبُو الْمَعَالِي بن الْبَدْر الْمصْرِيّ الأَصْل الفوي الشَّافِعِي أَخُو الْعَلَاء على الْمَاضِي وأبوهما وَيعرف كأبيه
بِابْن الْخلال ولد فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة وَمَات أَبوهُ وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَقدم الْقَاهِرَة فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ فَقَرَأَ على الْجَوْجَرِيّ حَتَّى مَاتَ وَكَذَا على الزين زَكَرِيَّا وَنَحْو الرّبع من البُخَارِيّ عَليّ وَكَانَ ينزل البردبكية وَله إقبال على ابْن الزَّمن وَرُبمَا يقْرَأ عِنْده الحَدِيث وَهُوَ سَالم الْفطْرَة لَهُ بعض إحساس وَقد حج وجاور فِي سنة أَربع وَتِسْعين فَكَانَ يجْتَمع عَليّ وَقَرَأَ على عبد الْمُعْطِي المغربي فِي شعب الْإِيمَان للقصري وَأكْثر من ملازمته وَتردد لغيره ثمَّ عَاد لبلده (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أَحْمد الرُّكْن أَو التقي عبد الله الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنَفِيّ النَّاسِخ وَيعرف فِي بَلَده بِابْن الرفا وَهِي كَانَت حرفته قطن مَكَّة وقتا وناب فِي مقَام الْحَنَفِيَّة بهَا وَكتب هُنَاكَ الْكثير وَمن ذَلِك البُخَارِيّ وَمُسلم فِي مُجَلد ولازمني فِي سَماع الْكثير وخطه جيد وشيبته نيرة مَعَ خير وَسُكُون وَاسْتمرّ بِمَكَّة حَتَّى مَاتَ فِي أَوَاخِر ذِي الْقعدَة أَو أول ذِي الْحجَّة سنة تسع وَثَمَانِينَ ﵀ وإيانا (ابو بكر) بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْبَغْدَادِيّ الشَّامي وَيعرف بالصحراوي مِمَّن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أَحْمد القافلي أَخُو أَحْمد وَالِد الْكَمَال مُحَمَّد الماضيين إِنْسَان خير يتعرف بعض الْمسَائِل وَالْأَحَادِيث ويراجعني أَحْيَانًا (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن الشّرف بن التَّاج السّلمِيّ الْمَنَاوِيّ الشَّافِعِي ولد قبل السِّتين وَسَبْعمائة وَأَجَازَ لَهُ ابْن جمَاعَة فهرست مروياته واشتغل قَلِيلا وَقَرَأَ التَّنْبِيه وَسمع على الْبَهَاء بن خَلِيل وَغَيره وناب فِي الحكم عَن ابْن عَمه الصَّدْر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ودرس بعدة أَمَاكِن وخطب بالجامع الحاكمي وَكَانَ مزجي البضاعة مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَقد قَارب السِّتين ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَأما المقريزي فَقَالَ فِي عقوده إِنَّه مَاتَ عَن نَحْو الْخمسين (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن صَالح بن سعيد بن صَالح بن عبد الله بن صَالح التقي بن الشَّمْس بن التقي القلقشندي الأَصْل الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي سبط العلائي والماضي أَبوهُ والآتي ابْنه أَبُو الْحرم مُحَمَّد وَيُسمى عبد الله وَلكنه إِنَّمَا اشْتهر بكنيته وَيعرف بالتقي القلقشندي ولد فِي ثَالِث عشر ذِي الْحجَّة وَقيل ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِبَيْت الْمُقَدّس وَنَشَأ بِهِ فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد سَالم المسيكي والشهاب الْجَوْهَرِي وتلاه تجويدا على الشّرف عبد الْقَادِر بن اللبان النابلسي وَبَعضه على بيرو بل سَمعه عَلَيْهِ بِتَمَامِهِ للسبعة وَحفظ التَّنْبِيه وَعرضه على أَبِيه وتفقه بِهِ وَرُبمَا حضر عِنْد عَمه وَهُوَ صَغِير وبالشهاب بن الهائم وَعنهُ أَخذ الْعَرَبيَّة والفرائض والحساب وَكَذَا أَخذ الْعَرَبيَّة والفرائض عَن
الْمُحب الفاسي وَسمع على شُيُوخ بَلَده والقادمين إِلَيْهَا بل وبالخليل وَمَكَّة ونابلس ودمشق وصالحيتها وَغَيرهَا كوالده وَعَمَّته آمِنَة والشهابين أبي الْخَيْر بن العلائي وَابْن الناصح والزين عبد الرَّحْمَن بن حَامِد والبدر حسن بن مكي وغزال عتيقة جده والغياث العاقولي والسراج البُلْقِينِيّ والصدر الْمَنَاوِيّ وكجماعة من أَصْحَاب الْمَيْدُومِيُّ وَغَيره بالخليل وكالزين المراغي بِمَكَّة وكالعلاء عَليّ بن الْعَفِيف وأخيه إِبْرَاهِيم والتقي أبي بكر بن الحكم وَالشَّمْس بن عبد الْقَادِر والشهاب أَحْمد بن درويش بنابلس وكالأمين مُحَمَّد بن الْعِمَاد أبي بكر بن النّحاس وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ وَأم الْحسن فَاطِمَة ابْنة ابْن المنجا بِدِمَشْق وصالحيتها وَاجْتمعَ فِي الْقَاهِرَة بِالنورِ بن الملقن وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والباسطي فِي آخَرين وَلبس الْخِرْقَة من الشهَاب بن الناصح بلباسه لَهَا من الْمَيْدُومِيُّ بلباسه من القطب الْقُسْطَلَانِيّ وَأَجَازَ لَهُ التنوخي والأبناسي وَإِبْرَاهِيم بن احْمَد بن عبد الْهَادِي وَأَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي وَأَبُو هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ والزين الْعِرَاقِيّ والهيثمي وَابْن الملقن وَأَبُو حَفْص البالسي وَعبد الله بن أبي بكر الكفري والبدر الدماميني وَمُحَمّد بن يَعْقُوب الْمَقْدِسِي وَخلق فِي عدَّة استدعاءات مِنْهُم المعمر إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عَامر السَّعْدِيّ وَزَيْنَب ابْنة العصيدة بل رَأَيْت ابْن أبي عذيبة نقل عَنهُ أَنه سمع مِنْهَا بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة وَأَنه قَرَأَ على الزين المراغي بِمَكَّة البُخَارِيّ فِي ثَلَاثَة أَيَّام فَالله أعلم بذلك فَهُوَ شَيْء مَا سمعته مِنْهُ وَحج مرَارًا وَكَذَا دخل الْقَاهِرَة غير مرّة وعظمه الأكابر ودرس قَدِيما بالطارمية فِي سنة سبع وَعشْرين وناب فِي الصلاحية عَن الْعِزّ عبد السَّلَام الْقُدسِي وَامْتنع من الِاسْتِقْلَال بهَا كَمَا امْتنع من الِاسْتِقْلَال بِالْقضَاءِ هُنَاكَ أَيْضا وَولي مشيخة الباسطية المقدسية ونظرها عوضا عَن الشّرف بن الْعَطَّار وَكتب على الْفَتْوَى فِي سنة سِتّ وَعشْرين أَو الَّتِي تَلِيهَا بِحَضْرَة الشَّمْس بن الديري وَأذنه وَحدث سمع مِنْهُ الْأَئِمَّة وَأخذ عَنهُ الأكابر وَخرج لَهُ ابْن أَخِيه الكريمي عبد الْكَرِيم مشيخة وقفت عَلَيْهَا بِخَطِّهِ وَكَذَا خرجت لَهُ أَرْبَعِينَ وَحدث بهَا غير مرّة وَلما لَقيته بِبَيْت الْمُقَدّس بَالغ فِي الاحتفال بشأني وأفادني السماع على جمَاعَة وَكثر الِانْتِفَاع بِهِ وَبِمَا عِنْده من الْكتب والأجزاء وقرأت عَلَيْهِ جملَة ثمَّ لما انْقَضى أربى أرسل معي من بلغ بِي إِلَى نابلس من تِلْكَ الطَّرِيق الوعرة وَكتب معي لبَعض الرؤساء بصفد بِنَاء على تعريجي عَلَيْهَا فَزَاد فِي الْوَصْف واستمرت رسائله ترد عَليّ بالثناء الْبَالِغ ومزيد الاشتياق مَعَ الْفضل أَيْضا وَكَانَ خيرا ثِقَة متقنا متحريا متواضعا تَامّ الْعقل حسن التَّدْبِير جيد الْخط وافر المحاسن غزير الْمُرُوءَة مكرما للغرباء والوافدين حسن البشاشة لَهُم منجمعا
عَن النَّاس خُصُوصا فِي أَوَاخِر عمره بِحَيْثُ أَنه استنجز مرسوما بإعفائه عَن عُقُود الْمجَالِس وَشبههَا غير مَدْفُوع عَن رياسة وحشمة مَعَ حسن الشكالة والبهاء وَعدم التكثر بِمَا لَدَيْهِ من الْفَضَائِل ذَا أنسة بالفن لم أر بِبَلَدِهِ فِي مَعْنَاهُ أجل مِنْهُ وَقد عظمه الأكابر وَمِمَّنْ كَانَ يجله وَيعرف لَهُ كريم أَصله شَيخنَا وَهُوَ من قدماء أَصْحَابه وَمِمَّنْ ترافق مَعَه فِي السماع بِدِمَشْق وَلَكِن رَأَيْت ابْن أبي عذيبة أَشَارَ لتوهينه بِمَا لَا يقبل من مثله بعد وَصفه لَهُ بالشيخ الإِمَام الْعَلامَة مفتي الْقُدس وَشَيْخه وَأَنه حصلت لَهُ رياسة عَظِيمَة فِي الدولة الأشرفية وَصَارَ يرد عَلَيْهِ فِي كل سنة من السُّلْطَان خلعة وَغَيرهَا بوساطة الزيني عبد الباسط وَحصل دنيا وَاسِعَة وخدم وَلما مَاتَ فتر سوقه وَصَارَ أَكثر أوقاته لَا يخرج من بَيته لمَرض حصل لَهُ فِي رجلَيْهِ ثمَّ نقل عَن البقاعي أَنه مَا زَالَ يخالط الأكابر بِحسن الْآدَاب ويستجلب الْقُلُوب باللطف أَي استجلاب إِلَى أَن صَار رَئِيس بَيت الْمُقَدّس بِغَيْر مدافع وملجأهم عِنْد المعضلات بِدُونِ مدافع انْتهى وَلم يزل على وجاهته حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثَالِث عشر جُمَادَى الثَّانِيَة سنة سبع وَسِتِّينَ بِبَيْت الْمُقَدّس وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الظّهْر من الْغَد بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى تقدم النَّاس ابْن أَخِيه الْخَطِيب شهَاب الدّين وَدفن بمقبرة مَا ملا عِنْد قُبُور أسلافه ﵀ وإيانا ﴿أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن حُسَيْن بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن سَالم الحرضي الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي الصُّوفِي ابْن الصُّوفِي رَأَيْت لَهُ ديوَان شعر فِيهِ قصائد نبوية وَغَيرهَا مِنْهَا أول قصيدة
بطولك يَا ذَا الطول يَا غَافِر الذَّنببقربك فِي بعد ببعدك فِي قرب
بقدسك يَا قدوس عَن كل مفتريمن الضِّدّ والأنداد والشبه وَالضَّرْب
بجودك يَا ذَا الْجُود وَالْمجد والسنابمنك يَا منان يَا كاشف الكرب
وَالْغَالِب عَلَيْهِ التصوف وَالْخَيْر وَهُوَ مُعظم فِي ناحيته يتناشدون أشعاره وَرَأَيْت من وَصفه من أهل بَلَده بالشيخ الْفَاضِل الصَّالح الْعَارِف المتقن المفنن الفصيح الْخَطِيب النسيب وَكَذَا قَالَ لي آخر مِنْهُم الرحماني نِسْبَة لقبيلة القراضي الأَصْل الحرضي المولد وَالدَّار الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي وَيعرف بالصوفي أَخذ عَن الْكرْمَانِي ونظم كثيرا ونظمه سَائِر وأنشدني هَذَا وَهُوَ مِمَّن أَخذ عني من نظمه عدَّة قصائد فحلة بديعة وَقَالَ لي إِنَّه جمع دواوين كَثِيرَة كلهَا نبوية أَو نَحْوهَا وَلم يمدح أحدا من الْأَحْيَاء قَالَ وَله أَيْضا كتاب سَمَّاهُ رَوْضَة الحنفاء فِي السّير وَنَحْوهَا وَهُوَ الْآن سنة ثَلَاث وَتِسْعين فِي الْأَحْيَاء وَسنة سِتّ وَسَبْعُونَ سنة قلت وَأرْسل إِلَيّ فِي سنة أَربع وَتِسْعين يستجيزني
(أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن الزين أبي بكر بن الْحُسَيْن بن عمر الزين بن نَاصِر الدّين أبي الْفرج بن الزين العثماني المراغي الْمدنِي الشَّافِعِي أَخُو مُحَمَّد ووالد الْكَمَال أبي الْفضل مُحَمَّد الماضيين وَيُسمى صَاحب التَّرْجَمَة أَيْضا مُحَمَّدًا ولد بِالْمَدِينَةِ قبل الثَّلَاثِينَ تَقْرِيبًا وَنَشَأ بهَا فحفظ الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو وَعرض فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين فَمَا بعْدهَا على جمَاعَة أجَازه مِنْهُم الْجمال مُحَمَّد بن الصفي أَحْمد وَالشَّمْس مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الكازرونيين والمحب المطري وَسمع على أَوَّلهمْ الشفا بِقِرَاءَة وَالِده وصحيح مُسلم بِقِرَاءَة ثانيهم وَغير ذَلِك وَكَذَا سمع على عَمه أبي الْفَتْح المراغي الصَّحِيحَيْنِ واشتغل قَلِيلا وَسمع الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ فِي الْبَحْث على أبي السعادات بن ظهيرة حِين إِقَامَته بِالْمَدِينَةِ سنة تسع وَأَرْبَعين وَمَات بداء البرسام فِي شهر ربيع الأول سنة ثَمَان وَخمسين ﵀ (أَبُو بكر) بن أبي سعيد مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَأمه زبيدية درج صَغِيرا (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن خَلِيل بن نصير بن الْخضر بن الْهمام الْكَمَال أَبُو المناقب بن نَاصِر الدّين بن سَابق الدّين الْفَارِسِي الخضيري السُّيُوطِيّ الشَّافِعِي وَالِد عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي ولد فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَثَمَانمِائَة بسيوط وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والمنهاج وألفية النَّحْو واشتغل فِيهَا على جمَاعَة كالسراج الْحِمصِي حِين كَانَ قاضيها وَبَعض شَيْء فِي النَّحْو على الشهَاب النقوري وناب هُنَاكَ فِي الْقَضَاء ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فلازم القاياتي فِي الْفِقْه والأصلين والنحو والمعاني والمنطق حَتَّى أذن لَهُ وَحضر دروس الونائي وَأخذ فِي الْفِقْه أَيْضا عَن الْعِزّ الْقُدسِي وَفِي الْمعَانِي وَالْبَيَان عَن باكير وَفِي الْعَرَبيَّة عَن الشهَاب الصنهاجي وَفِي الْفَرَائِض عَن ابْن المجدي وَفِي الحَدِيث سَمَاعا وَغَيره عَن شَيخنَا وَكَذَا سمع عَليّ الزَّرْكَشِيّ والتفهني وبمكة على أبي الْفَتْح المراغي حِين مجاورته وَأَجَازَ لَهُ الفوي وَغَيره وجود الْخط على مُحَمَّد الكيلاني وتفنن وَكتب الْمَنْسُوب وأشير إِلَيْهِ بالفضيلة وبالبراعة فِي صناعَة التوقيع وَجلسَ شَاهدا عِنْد الشهَاب بن تَقِيّ وَلذَا لما ذكره الْخَلِيفَة للظَّاهِر فِي قَضَاء مَكَّة وَاسْتَشَارَ شَيخنَا فِيهِ وَلَا زَالَ يعرفهُ لَهُ حَتَّى عرفه قَالَ كَانَ شَاهدا عِنْد ابْن تَقِيّ فَعدل عَنهُ إِلَى السوبيني بل شَيخنَا هُوَ الْمعِين لَهُ وناب فِي الْقَضَاء وَفِي الخطابة بِجَامِع ابْن طولون ودرس بالجامع الشيخوني وَغَيره وَأفْتى وَجمع حَاشِيَة على شرح الألفية لِابْنِ المُصَنّف وصل فِيهَا إِلَى أثْنَاء الْإِضَافَة فِي كراريس وَأُخْرَى على الْعَضُد تَنْتَهِي إِلَى أثْنَاء مبادئ اللُّغَة وَكتب رِسَالَة فِي نصب ضبة من قَول الْمِنْهَاج (وَمَا ضبب بِذَهَب أَو فضَّة ضبة كَبِيرَة) وكتابا فِي الصّرْف
وَآخر فِي التوقيع وَأجَاب عَن اعتراضات ابْن الْمقري على الْحَاوِي إِلَى غير ذَلِك مِمَّا لم يذكرهُ غير وَلَده وَبَالغ فِي إطرائه مَعَ اعتراضه عَلَيْهِ وَكَونه لم يعرف مولده وَلَا أَكثر شُيُوخه وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ حِين مجاورته سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين الْبُرْهَان بن ظهيرة فِي ابْتِدَائه وَكَذَا ابْن عَمه الْمُحب بن أبي السعادات وَكَانَ يذكر بالحمق والإعجاب بِنَفسِهِ مَعَ نظم ونثر ومحاسن وَله انتماء لبيت الْخَلِيفَة وَرُبمَا أَقرَأ بعض آلهم مَاتَ فِي صفر سنة خمس وَخمسين بعلة ذَات الْجنب وَصلى عَلَيْهِ الْمَنَاوِيّ وَدفن بالقرافة قَرِيبا من الشَّمْس الْأَصْبَهَانِيّ رحمهمَا الله وإيانا (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عُثْمَان الزين السخاوي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي عمي شَقِيق الْوَالِد ولد تَقْرِيبًا سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَسَبْعمائة بحارة بهاء الدّين جوَار بَيت البُلْقِينِيّ وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والعمدة والتنبيه وألفية النَّحْو عِنْد الشَّمْس السعودي وجود عَلَيْهِ الْقُرْآن وَعرض فِي سنة سبع وَثَمَانمِائَة فَمَا بعْدهَا على الْكَمَال الدَّمِيرِيّ والجلال البُلْقِينِيّ والشهب ابْن حجي والحسيني والطنتدائي والزينين الفارسكوري والقمني والشمسين البوصيري والبرماوي والعليين ابْن الملقن والتلواني والرشيدي والمحب بن نصر الله الْحَنْبَلِيّ والأمين الطرابلسي الْحَنَفِيّ فِي آخَرين وتفقه بالشهاب الطنتدائي والبيجوري وَحضر دروس الْجلَال البُلْقِينِيّ وَلَا أستبعد أَن يكون شهد مواعيد أَبِيه وَنَحْوهَا واعتنى بِجَامِع المختصرات وأتقن الْفَرَائِض والحساب بِحَيْثُ كَانَ مِمَّن انْتفع بِهِ فيهمَا شَيخنَا ابْن خضر وتدرب فِي الْكِتَابَة بِابْن الصَّائِغ وَكتب الْكثير كجامع المختصرات والنكت كِلَاهُمَا للنشائي وَشرح ألفية الْعِرَاقِيّ والتدريب للبلقيني وترجمته لوَلَده والتمهيد والكوكب للأسنوي وَجُمْلَة وأقرأ أَوْلَاد ابْن الْبُرْجِي وَغَيرهم وتنزل صوفيا بالبيبرسية وَلزِمَ الانجماع وَالْعِبَادَة والأوصاف الحميدة بِحَيْثُ لم يتَزَوَّج حَتَّى مَاتَ بِمَرَض السل فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين تَقْرِيبًا بعد الْوَصِيَّة بِالْحَجِّ عَنهُ وَصلى عَلَيْهِ الْجلَال البُلْقِينِيّ فِي مشْهد حسن وَدفن عِنْد أَبِيه بحوش البيبرسية ﵀ وإيانا وتاريخ وَصيته بِخَطِّهِ فِي صفر سنة تسع عشرَة (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله النَّاشِرِيّ الْيَمَانِيّ ولد فِي سنة ثَلَاث وَسبعين وَسَبْعمائة وَكَانَ نجيبا فَاضلا ولي عقد الْأَنْكِحَة بزبيد وانتفع بِهِ النَّاس فِي الْإِصْلَاح بَينهم سِيمَا أَهله فِي أُمُور لَا يتقنها غَيره مَعَ صَبر على الْأُمُور الأخروية كتغسيل من مَاتَ مِنْهُم ونزوله قَبره وتوجيهه للْقبْلَة وَنَحْو ذَلِك إِلَى غير هَذَا مِمَّا يخْتَص
بِهِ كالتلاوة وملازمة الْجَمَاعَات وزيارة قُبُور أَهله وحجه غير مرّة مَعَ تقلله وَقد أَنْجَب أَوْلَادًا وَلما كبر ضعفت نهضته فَصَارَ أَوْلَاده يقومُونَ بِمَا كَانَ يقوم بِهِ وَهُوَ وَبَنوهُ فِي بركَة ابْن عَمه الْجمال مُحَمَّد الطّيب بن أَحْمد النَّاشِرِيّ مَاتَ ذكره الْعَفِيف وَلم يؤرخ وَفَاته (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن يُوسُف الْفَخر بن الْجمال الذروي الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن الْجمال الْمصْرِيّ ولد بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا ثمَّ انْتقل إِلَى الْيمن حَتَّى بلغ أَو راهق لاستيطان أَبِيه إِيَّاه واشتغل هُنَاكَ بالفقه والنحو وَغَيرهمَا وتنبه وَولي الْحِسْبَة بعد ثمَّ عزل عَنْهَا وَصَارَ يتَرَدَّد لمَكَّة وَأخذ بهَا الْفِقْه عَن الْجمال بن ظيهرة وَالْأُصُول عَن الشهَاب الْغَزِّي الدِّمَشْقِي وَغَيره إِلَى غَيرهمَا من الْعُلُوم وَسمع بِمَكَّة من جمَاعَة وَأَجَازَ لَهُ غير وَاحِد من الشاميين وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير ونظم الشّعْر مَعَ تسببه بِالْبيعِ وَالشِّرَاء فِي زمن الْمَوْسِم ثمَّ تردد بِأخرَة إِلَى وَادي نَخْلَة وَاشْترى فِيهِ بالبردان مَكَانا وَعمر بِهِ دَارا بالتنضب وَانْقطع عَن السّفر إِلَى الْيمن نَحْو سبع سِنِين مُتَّصِلَة بِمَوْتِهِ وَكَانَ يُقيم فِي بَعْضهَا بوادي نَخْلَة مَاتَ بعد أَن عرض لَهُ ثقل فِي سَمعه فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ عشرَة وَدفن بالمعلاة وَقد بلغ الْأَرْبَعين أَو قاربها وَذَلِكَ فِي حَيَاة أَبِيه ذكره الفاسي والتقي بن فَهد فِي مُعْجَمه قَالَ أَن لَهُ قصيدة لامية فِي ختم المنسك الْكَبِير لِابْنِ جمَاعَة على شَيْخه الْجمال بن ظهيرة مِنْهَا
لقد كَفاك بِذكر الْمَوْت موعظةإِن كَانَ فِي العظة التَّعْدِيل عَن مثل
(أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن يُوسُف الْفَخر بن الْجمال الذروي الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي ابْن عَم الَّذِي قبله والماضي أَبوهُ وَيعرف بالمرشدي أَيْضا حفظ الْمِنْهَاج والمختصر الْأَصْلِيّ وَغَيرهمَا واشتغل بالفقه والنحو وَكَثُرت عنايته بالأدب وَكَانَ ذَا معرفَة بِهِ وَبِغَيْرِهِ وَله نظم حسن ومجاميع مفيدة وَكَانَ الْجمال بن مُوسَى المراكشي كثير الِاسْتِحْسَان لنظمه وَدخل غير مرّة الْيمن للاسترزاق فأدركه أَجله بزبيد يَوْم عَرَفَة سنة عشْرين وَقد جَازَ الثَّلَاثِينَ بِيَسِير ذكره الفاسي أَيْضا (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد المقبول بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْعقيلِيّ الزَّيْلَعِيّ الْمَاضِي أَبوهُ كَانَ رجلا صَالحا مَاتَ سنة تسع وَسبعين (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مَحْمُود بن نَاصِر الْفَخر الْقرشِي الْعَبدَرِي الشيبي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي وَالِد أَحْمد وأخو على وَالِد الْجمال مُحَمَّد سمع بِمَكَّة على خَلِيل الْمَالِكِي والعز بن جمَاعَة وَالْفَخْر التوزري والكمال بن حبيب فِي آخَرين وَذكر أَنه سمع بِدِمَشْق على ابْن أميلة وَولي مشيخة الحجبة وَفتح الْكَعْبَة بعد عَليّ
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع