تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

الشماخ بن ضرار

فيه ٨ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

فَأَما الشماخ فَكَانَ شَدِيد متون الشّعْر أَشد أسر كَلَام من لبيد وَفِيه كزازة ولبيد أسهل مِنْهُ منطقا

وَكَانَ للشماخ أَخَوان وَهُوَ أفحلهم مزرد وَهُوَ أشبههما بِهِ وَله أشعار وشهرة وجزء وَهُوَ الذى يَقُول يرثى عمر بن الْخطاب

جزى الله خيرا من أَمِير وباركتيَد الله فى ذَاك الْأَدِيم الممزق
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «جزى الله خيرا من أمير وباركت»
فَمن يسع أَو يركب جناحى نعَامَةليدرك مَا حاولت بالْأَمْس يسْبق
قضيت أمورا ثمَّ غادرت بعْدهَابوائق فى أكمامها لم تفتق
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «جزى الله خيرا من أمير وباركت»
وَمَا كنت أخْشَى أَن تكون وَفَاتهبكفى سبنتى أَزْرَق الْعين مطرق
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أبعد قتيل بالمدينة أظلمت»

أَنا ابْن سَلام قَالَ أخبرنى شُعَيْب بن صَخْر قَالَ كَانَت عِنْد الشماخ امْرَأَة من بنى سليم إِحْدَى بنى حرَام بن سمال فنازعته وَادعت عَلَيْهِ طَلَاقا وَحضر مَعهَا قَومهَا فأعانوها واختصموا إِلَى كثير بن الصَّلْت وَكَانَ عُثْمَان أقعده للنَّظَر بَين النَّاس وَهُوَ رجل من كِنْدَة عداده فى بنى جمح ثمَّ تحولوا إِلَى بنى الْعَبَّاس فهم فيهم الْيَوْم فَرَأى كثير عَلَيْهِ يَمِينا فالتوى الشماخ بِالْيَمِينِ يحرضهم عَلَيْهَا ثمَّ حلف

وَقَالَ

أتتنى سليم قضها وقضيضهاتمسح حَولي بِالبَقِيعِ سبالها
يَقُولُونَ لى يَا احْلِف وَلست بحالفأخاتلهم عَنْهَا لكيما أنالها
ففرجت هم النَّفس عَنى بحلفةكَمَا شقَّتْ الشقراء عَنْهَا جلالها

وَكَانَ لبيد بن ربيعَة أَبُو عقيل فَارِسًا شَاعِرًا شجاعا وَكَانَ عذب الْمنطق رَقِيق حواشى الْكَلَام وَكَانَ مُسلما رجل صدق

قَالَ وَكتب عمر إِلَى عاملة أَن سل لبيدا والأغلب مَا أحدثا من الشّعْر فى الْإِسْلَام فَقَالَ الْأَغْلَب

أرجزا سَأَلت أم قصيدافقد سَأَلت هينا مَوْجُودا

وَقَالَ لبيد قد أبدلنى الله بالشعر سُورَة الْبَقَرَة وَآل عمرَان

فَزَاد عمر فى عطائه فَبلغ بِهِ أَلفَيْنِ

فَلَمَّا ولى مُعَاوِيَة قَالَ يَا أَبَا عقيل عطائى وعطاؤك سَوَاء لَا أرانى إِلَّا سأحطك قَالَ أَو تدعنى قَلِيلا ثمَّ تضم عطائى إِلَى عطائك فتأخذه أجمع

قَالَ وَعمر عمرا طَويلا

وَكَانَ فى الْجَاهِلِيَّة خير شَاعِر لِقَوْمِهِ يمدحهم ويرثيهم ويعد أيامهم ووقائعهم وفرسانهم

وَكَانَ يطعم مَا هبت الصِّبَا وَكَانَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة إِذا هبت الصِّبَا قَالَ أعينوا أَبَا عقيل على مروءته

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات فحول الشعراء»