من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
عمر بن عبد العزيز
وفيه يقول الشاعر:
مرّوا على قبر الأشجّ فسلّمواوقفوا وأعينكم عليه تدمع
وذكر عمر رياح بن عبيدة الباهليّ، وكان رياح بن عبيدة من
خاصّة عمر، وكانت الشّجّة من جبينه إلى حاجبه، في قصيدة له طويلة:
فلا تبعدن بين الضّريحين أعظمبوال وأثر في جبين وحاجب
فقوموا على قبر الأشجّ فسلّمواعليه وجودوا بالدّموع السواكب
وكان عمر أشجّ أصلع فاحش الصّلع، وصلع قبل الثلاثين. ومن زعم أنه لم يكن بعد مروان بن الحكم أصلع فقد غلط. وعمر بن عبد العزيز أشهر بالصّلع من مروان.. ومن الأشجّين:
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع