من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
وجيه الدين المناوي
فيه ٢٨ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
ضيا بن عبد الكريم، وجيه الدين المناوي؛ قال الشيخ العلامة أثير الدين أبو حيان إنه كان عنده علم بالطب والأدب، وكان أصم، رأيته بالقاهرة وجالسته بالمشهد، وأنشدي من شعره مقطعات، فمن ذلك قوله:
بروحي معبود الجمال فما لهشبيه ولا في حبه لي لائم
تثنى فمات الغصن من حسدٍ بهألم تره ناحت عليه الحمائم وله:
من كان يشكو في الفؤاد حرارةفعليه بالعطار غير مقصر
في ثغره ماء اللسان مروقعطر وفي وجناته الورد الطري وله:
لا غرو أن صاد قلبيهذا الغزال الربيب
أشراك جفنيه هدببها تصاد القلوب
وفيه أوصاف حسنٍيروق فيها النسيب
فطرفه المتنبيبالسحر وهو حبيب
وله أيضاً:
قربت كأس الراح من خدهأزف معطاراً لمعطار
قال لي الندمان هذا الذييسعى إلى الجنة بالنار
وله أيضاً:
سألت الغصن لم تعرى شتاءًوتبدو في الربيع وأنت كاسي
فقال لي الربيع على قدومخلعت على البشير به لباسي وقال:
قد دبق القلب بدبوقهوجن منها قهو مفتون
واعجبا للحب من فعلهبشعرةٍ قيد مجنون وقال:
جاء من لحظه بسحرٍ مبينبفتور من جفنه وفنون
وثنى قده الصبا في تثنيهـ فوا خجلة القنا والغصون
قمر بعت في هواه رشاديبضلالٍ ولست بالمغبون
لا عجيب أني ضللت بليل الشعر لكن تيهي بصبح الجبين
فيه ما تشتهي النفوس من الحسن وتلتذه لحاظ العيون
سال دمعي إذ سال في خد من أهوى عذار كالمسك للتزيين
فعجبنا من سائلين غنيبنضار وسائلٍ مسكين
ويك يا سعد ذر قديم حديثٍعن أناسٍ وخذ حديث شجون
كل حسن النام دون الذي أهوى وكل العشاق في الحب دوني
قسماً بالقدود مالت من التيهـ وما في أغصانها من لين
وسهام الألحاظ ترمي بها الأصداغ عن قوس حاجبٍ كالنون
ودلال الحبيب والوصل والتيهـ وحكم الهوى بها من يمين
لا تناسيت بالملام عهوداًأحكمت عقدها علي يميني
لو تناسيتها لضاق مجاليفي اعتذاري إلى وفاء ودين
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع