من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
مجاهد الخياط
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
مجاهد بن سليمان بن مرهف بن أبي الفتح المصري التميمي الأديب، المعروف بالخياط، ويعرف بابن " أبي " الربيع؛ كان من كبار أدباء العوام، لكنه قرأ النحو وفهم، وكان قد سلطه الله تعالى على أبي الحسين الجزار شاعر الديار المصرية؛ وتوفي مجاهد سنة اثنتين وسبعين وستمائة:
ومن شعره:
أب الحسين تأدبما الفخر بالشعر فخر
ما تبللت منهبقطرة وهو بحر
وإن أتيت بيتوما لبيتك قدر
ولم تأت بالبيت إلاعليه للناس حكر
وكان ناصر الدين ابن النقيب قد وعده بإردب قمح، فجهز له ويبتين وتأخر له أربعة، فكتب إلى ابن النقيب:
ما ماجداً بالقمح قد جاد ليماذا الذي ألجاك أن تمنعه
وقد شكا لي نقصه فرقة الباقي عسى مولاي أن يجمعه
أأبعث الثنتين من حاصليإليك أو تبعث لي الأربعة
فكتب إليه ابن النقيب الجواب:
تا الله ما أخرتها مانعاًلها ولا في ذاك من مطمعه
وإنما أخرتها خيفةمن كفك المتلفة المضيعة
وما عسى مقدارها عندكموالألف مع مثلك مستودعة
وإنها أجود ما يقتنىوإنك الميشوم بالأربعه ومن شعره:
أعد يا برق ذكر أهيل نجدفإن لك اليد البيضاء عندي
أشيمك بارقاً فيضل عقليفواعجباً تضل وأنت تهدي
ويبكيك السحاب وأنت ممنتحمل بعض أشواقي ووعدي
بعثت مع النسيم لهم سلاماًفما عطفوا علي له برد وقال:
وظبي تظلمت من خدهلقلبي عليه حقوق ودم
أخذت القصاص بتعضيضهولم يجر بعد عليه القلم
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع