من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
عبد الله بن بكر رَحمَه الله تَعَالَى
فيه ١٠ أبيات
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أنشدت لَهُ من الْخَفِيف
حسدت نَفسِي الطَّبِيب وَقَالَتلَيْت كفي مَكَان كف الطَّبِيب
عجبا كَيفَ ساعدته يَدَاهُفصد ذَاك الْمطرف المخضوب
لَيْت وَجه الحبيب كَانَ من الدُّنْيَا وَمن جنَّة الخلود نَصِيبي
وَقَوله من الْكَامِل
لما رَأَيْت شُعَاع وَجهك قد بدامتهللا كتهلل الْبَرْق
سبحت من عجب وَقلت مَتىللشمس مطلع سوى الشرق
مَا كنت أَحسب مثل صورتهَامتكونا ابدا من الْخلق
وأنشدني للكلبي الوافر
بنفسي من هَوَاك لهيب شوقوَمَا يخبو كَمَا يخبو اللهيب
هُوَ الدَّاء لم يشف مِنْهُلِقَاء يلتقيه وَلَا مغيب
وتروي بالعناق قُلُوب قوموتظمأ لَو تعانقت الْقُلُوب
على أَنِّي إِذا مَا غبت عنيوان أَصبَحت فِي أَهلِي غَرِيب
قَالَ وعتب الحكم ولي الْعَهْد على الْكَلْبِيّ فِي بعض الامر فأقصاه وأبعده فَكتب إِلَيْهِ كتابا متنصلا وَجعل عنوانه عَبده الْكَلْب إِلَّا أَن يمنحه مَوْلَاهُ يَاء نسبته فاستظرف الحكم كِتَابَة وَضحك مِنْهُ وَدعَاهُ فأعتبه وَوَصله
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع