من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْحسن بن مُحَمَّد بن بابل
فيه ٨ أبيات
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
قَالَ من الطَّوِيل
أَلا مَا لجسمي قد علاهُ شحوبوَمَا بَال قلبِي ضامرته كروب
وَمَا بَال احشائي توقد لوعةوَمَا بَال رَأْسِي قد علاهُ مشيب
وَمَا ذَاك إِلَّا أَن رمتني يَد النَّوَىوَأَنِّي فِي أرجاء مصر غَرِيب
أراعي نُجُوم اللَّيْل لَا آنف الْكرَىكَأَنِّي على رعي النُّجُوم رَقِيب
إِذا مَا دَعَوْت الدمع يَوْمًا أجابنيوَإِن رمت دَعْوَى الصَّبْر لَيْسَ يُجيب
وَإِن رمت كتمان الَّذِي بِي من الاسىجرى هاطل من مقلتي سكوب
أَلا لَيْت شعري هَل أرى الدَّهْر منزلاتبواه بعد الْفِرَاق حبيب
وَهل أردن يَوْمًا مياه رصافةوَهل يصفونَ لي عيشها ويطيب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع