من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
غزل جميل لأبي حَيَّة
أنشدنا أَبُو بكر قَالَ أنشدنا عبد الرَّحْمَن عَن عَمه لأبي حَيَّة النميري:
إِذا هن ساقطن الْأَحَادِيث للفتىسُقُوط حَصى المرجان من سلك ناظم
رمين فأنفذن الْقُلُوب فَلَا ترىدَمًا مائرًا إِلَّا جرى فِي الحيازم
وخبرك الواشون أَن لَا أحبكمبلَى وستور الْبَيْت ذَات الْمَحَارِم
أصد وَمَا الصد الَّذِي تحسبينهعزاء بِنَا أَلا ابتلاع العلاقم
حَيَاء وبقيا أَن تشيع نميمةبِنَا وبكم أفٍ لأهل النمائم
أما إِنَّه لَو كَانَ غَيْرك أرقلتإِلَيْهِ القنا بالمرهفات اللهاذم
ويروى: أرقلت صعاد القنا بالراعفات الملاغم
وَلَكِن وَبَيت الله مَا طلا مُسلماكعز الثنايا واضحات المباسم
وَإِن دَمًا لَو تعلمين جنيتهعلى الْحَيّ جاني مثله غير سَالم
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع