من «عقلاء المجانين» لابن حبيب النيسابوري (ت ٤٠٦هـ)
ثوبان القرميني
قال إسماعيل بن وهب: ركبت يوماً في مركب من البصرة أُريد سيراف. فهاج البحر بريح شديدة، وكان معنا في المركب ثوبان القرميني، فلحظ السماء بطرفه وقال: أقسمت عليك يا مأوى همم العارفين، ألا كشفت عنا الأذى. فما استتم الكلام حتى سكنت الريح، ونجونا. وروي عنه أنه كان إذا جنة الليل، يناجي ربه ويقول:
يا سروري ومنيتي وعماديوأنيسي وبغيثي ومرادي
أنت روح الفؤاد أنت رجائيأنت لي مؤنس وشوقك زادي
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٠٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع