من «الفلاكة والمفلوكون» للدلجي (ت ٨٣٨هـ)
بشر بن غياث
أبو عبد الرحمن المرسي المتكلم، شيخ المعتزلة واليه تنسب الطائفة المرسية، راج عند المأمون وحظي عنده. كان لا يحسن النحو وكان يلحن لحنا فاحشا كما قاله ابن كثير. توفي في ذي الحجة سنة وصلى عليه عبيد الشوبيري المحدث فليم في ذلك فقال: إلا تسمعون كيف دعوت له في صلاتي قلت: (اللهم إن عبدك هذا كان ينكر عذاب القبر اللهم فأذقه عذاب القبر، وكان ينكر شفاعة نبيك فلا تجعله من أهلها، وكان ينكر رؤيتك في الدار الآخرة فاحجب وجهك الكريم عنه). وهذا معنى ما قاله بعض السلف من كذب بكرامة لم ينلها - قاله ابن كثير.
النص من طبعة مطبعة الشعب بمصر (١٣٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع