تجاوز إلى المحتوى

من «الفلاكة والمفلوكون» للدلجي (ت ٨٣٨هـ)

الأديب أبو بكر بن بقي

ترجم لهصاحب القلائد العقيان فقال: نبيل النثر والنظام، قليل الإرتياط والانتظام، ضناً عليه حرمانه وما صفا له زمانه، فصار قعيد صهوات وقاطع فلوات، مع

توهم لا يطفئه بأماني، ومن نظمه الرقيق المعاني:

عاطيته والليل يسحب ذيلهصهباء كالمسك العتيق لناشق
للشاعر ابن بقي القرطبي، اقرأ القصيدة
حتى إذا مالت به سنة الكرىزحزحته شيئاً وكان معانقي
باعدته عن أضلع تشتاقهكي لا ينام على وساد خافق

وله من قصيدة:

ولكن ما جدى صبا غير لاقحيسد طريق المزن عن ارضي الفل
أخلاي والآادب تجمع بينناوبعض طباع لست اقضي على كل
ذوى أملى عند اهتزاز عصوبةوارخصني الدهر كالذي كان بي يعلى

ومنها:

وامدحهم ما حسبي الله كاذباًفيجزونني بالمنع شكلا على شكل

النص من طبعة مطبعة الشعب بمصر (١٣٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل العاشر في تراجم العلماء الذين تقلصت عنهم دنياهم ولم يحظوا منها بطائل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.