تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما للأديبين قد أعيتهمامليحة من ملح المحنه

البيت للزهيري صاحب صاعد، من قصيدة «ما للأديبين قد أعيتهما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الزهيري صاحب صاعدبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ما للأديبين قد أعيتهمامليحة من ملح المحنه

نرجسة في وردة ركبتكمقلة تطرف من وجنه

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب السادس في ذكر بعض الوافدين (٤)

    أديباً أمياً لا يقرأ، فلما استقر به المجلس أخبر بما هم فيه، فجعل يضحك ويقول:

  • جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

    باب من ذكر بالنسبة

    يضحك ويقول بغير روية واصفاً لما كلفا وصفه:

  • بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · ابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)

    الزبيري

    … صفاهما "فأفحما" ولم يتجه لهما القول، فبينما هم على ذلك إذ دخل الزبيري، فلما استقر به المجلس أخبر بما هم فيه، فجعل يضحك ويقول بغير روية واصفاً لما كلفا وصفه: