من القائل؟
وَذا اِنصِرافي إِلى مَحَلّيأَآذِنٌ أَيُّها الأَميرُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «نال الذي نلت منه مني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
نالَ الَّذي نِلتُ مِنهُ مِنّيلِلَّهِ ما تَصنَعُ الخُمورُ
وَذا اِنصِرافي إِلى مَحَلّيأَآذِنٌ أَيُّها الأَميرُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول الذي نلت منه بشربه نال مني بتغيير اعضائي والأخذ من عقلي ثم تعجب مما تفعله الخمر وهذا كما قال الطائي، وكأس كمعسول الأماني شربتها، ولكنها أجلت وقد شربت عقلي، إذا اليد نالتها بوتر توترت، على ضغنها ثم استقادت من الرجل، وكما قال ايضا، أفيكم فتًى حيٌّ فيخبرني عني، بما شربت مشروبة الراح من ذهني وعرض عليه الصحبة في غد فقال
ورد في ٢ من كتب التراث
- الكشف عن مساوئ شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي
ومن وسائط مقته قوله يحكي جور السلاف يستأذن في الانصراف:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن بيتين أولهما: نال الذي نلت منه مني ... لله
وهما من سادس البسيط. وقوله: