و٢ إعجابًا على بطاقاتها في درر
أَشْتَاقُ إِلَيْك بِلَا سَبَبولاَ أعلمُ ما حاجَتْي لكِ
كحاجةِ المريضِ إلى دوائِهِوكحاجةِ الروحِ إلى لقائِك
أشتَاقُ إلَيْك شوقاًتضيّقُ به الكلماتُ
وتتّسعُ له الروحو تأمُر روحَكِ روحْي بالحنيّن
و تأمُر روحْي روحَكِ بالذِكرىأَذكُريني كلَّما رَفَّ لكِ جَفْنٌ
أَذكُريني كلَّما لاحَ نجمٌأَذكُريني إذّا تاهَ ضوءُ القمر
أَذكُريني إذّا صافحَ الليلُ عينيكِأَذكُريني حينَ يشتدُّ الحنيّن
أَذكُريني حينَ يَعِزُّ مِثليلَا تَدَعِي أَثَرِي يَبْهَتْ فِيكِ
لَا تَدَعِي ذكراي تغيبُ عن بَالكِ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.