مرضتُ ..
فهل يا حبيبي تزورْ؟
أَمِ انّكَ أغناكَ عنّي السّرورْ
إذا ارتفَعَتْ بي حرارةُ جسمي
ينوحُ لأجلِيَ طيرٌ صغيرْ
تعالَ وزُرني .. أصيرُ ورودًا
فراشاتُ حبّكَ حولي تطيرْ
تعالَ وخُذني .. فإنّي مللتُ مكاني ..
ومَلّ وجودي السّريرْ .
(٢)
لوَ انّكَ
قرّرتَ في الغَدِ تأتي
فلا تُعْطِني يا حبيبي الزّهورْ ..
ولا تَهذِ بالكَلماتِ أمامي
فإنّيَ أعرفُ مكْرَ الذّكورْ ..
فأنتَ متى ما أردتَ .. حبيبْ
وأنتَ متى ما أردتَ .. تغيبْ
وأعرفُ أنّكَ طفلٌ بريءٌ
تخافُ الظلامَ كأيّ صغيرْ ..
تخافُ فتأتي كأيّ صغيرْ ..
وأنسى غيابكَ .. أنسى الهروبْ
فمُشكِلَتي فيكَ أنّيَ
أعشقُ طِفلي الصغيرْ .
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.