أُقَارِعُ وقْتاً هاربا وأُصَارِعُهْوليسَ بأحلى- رُغمَ بَطْشِي- مُضَارِعُهْ !!
ولستُ سوى حيٍّ حَقيقَتُه الرَدَى!تُرافِقُهُ حتى الرَحِيلِ مَواجِعُهْ
تَزيدُ إذا ازدادَ الَخفِيُّ تَكَشُّفاً !!وما نحنُ إلّا للزمانِ تَداَفُعُهْ
ولستُ الذي سَنَّ العذابَ على الورى!!!وماحِيْلَتي إلّا اصْطِباراً أُصَانِعُه!!
فلستُ لجوجاً مُسْتَشَاطاً مُكارِهاألوذُ بقلْبي إنْ تَخَفَّتْ دوافِعُهْ
ولستُ الذي يَثْنِي مَعَ الريحِ جَذْعَهُأُمَدُّ انتِصَاباً لا تَميلُ فَوارِعُهْ
ورغْمَ امْتِشاقِي واحْتِرابي وصَوْلَتيسَئِْمتُ زَمَانا لا يَنامُ مُصَارِعُهْ!
كأنّا نهاياتُ الكتابِ خواتِمٌوأيُّ انحدارٍ في الخواتمِ واضِعُهْ
كأنّا كُرَيَّاتِ الدِمَاءِ تَصَدِّياًتُقَارِعُ نَتْنَاً هاجِماً وتُمَانِعُهْ
وأعَجبُ أنْ لِلْدَاءِ مثْلُكَ فَزْعَةًحُقُوْقُكَ أنْ تَحيا وحَقُكَ مانِعُهْ !!
على عِلَلٍ يمضي الزَمانُ بأهلِهِيُّخطُ سطورَ العابرينَ تدافُعُهْ..
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.