و١ إعجابًا على بطاقتها في درر
ليلايَ يا أجمَلَ ما جاءَتْ بهِ القصائِدْ
يا أعذَبَ الأنهارِ والسُّهولِ
يا قصَبَ السُّكَّر في حُقولي ..
وحِبريَ المنثورَ في الأوراقِ والجرائِدْ
(٢)
ليلايَ
يا رائعةً مثل القصيدَةْ
الله .. كم وددتُ أن أؤتى قصيدَةْ
أن أصبحَ السُلطانَ في المَغولِ
أن تغرقَ البحارُ في كُحولي
أن أصِلَ الأماكنَ البعيدَةْ
(٣)
يا أجملَ الأسماء في حياتي
" ليلى " .. وكم أحييْتِني قَبْلًا .. وكم قتلتِ
حبيبتي .. منذ وجود الروح أينَ كنتِ؟!
فأنتِ أغلى امرأةٍ تكونُ
وأنتِ أحلى ما رَأَتْ عُيونُ
إن كانَ لي شيءٌ جميلٌ
كان .. كان .. أنتِ
(٤)
أنوثةُ النساءِ يا حبيبتي عَداكِ تكذِبْ
إنّ الجمال من حَلاكِ يُسكَبْ
من عينكِ الكثيفةِ الرموشِ
من صوتكِ البشوشِ
وثوبكِ المُقصَّبْ
ومن ضفيرةٍ على خدّكِ تجري مَرَحًا وتلعَبْ
فالشِعر لولا شَعركِ الطويلُ ليسَ يُكتَبْ
والتوتُ لولا فمكِ الصغيرُ كانَ أطيَبْ
أنا لستُ أدري ما الذي يُجمّلُ السَمَرْ
قصائدي التي أخُطُّها على الحَجَرْ؟
أم غَزَلي فيكِ ..
وفي القَمَرْ ..
ولستُ أدري كيف هامَ الحبّ فِينا
وكيف أنّا إن تزاعلنا .. رضِينا
وكيف صارتْ بَيَدي صحيفةُ القَدَرْ!
فكلّ ما أعرفهُ ..
أنّيَ فيكِ مُعجَبْ .
يا مَن أتَتْ دون خَبَرْ
في ليلةٍ ماطرةٍ يملؤها الَخطَرْ
أهديتُها مِظلّتي .. وقلتُ أرجوكِ الحَذَرْ
ألّا يُبلّلَ المَطَرْ .. إصبعَكِ المُخضَّبْ .
(٥)
سمراءُ أنتِ امرأةٌ
تُحكى إلى الكواكبْ
عن قَصّةِ الشَعر القصيرِ
عن ضحكةٍ خجولةٍ .. وغمزتَيّْ مغرورِ
عن أحمر الشفاهِ .. ورسمةِ الحواجبْ
عن نقشةِ الحنّاءِ في مِعصمكِ الصغيرِ
ذاكَ الذي كتبتُ في رِقّتِهِ
كلّ العجائبْ .
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.