و٢ إعجابًا على بطاقتها في درر
أُعاتبها .. بجرحي لا أخَبّيعتاب العاشقِ الولهان عَتبي
أغار عليكِ لا أعنيهِ شَكًّاولكن لا أريدكِ دونَ قُربي
أغار عليكِ من شخصٍ قريبٍإذا الضحكاتُ في شرقٍ وغَربِ
أغار عليكِ من أبياتِ شِعريإذا قَرَؤوكِ في الصفحات صَحبي
ونظرة عينكِ الكحلاءِ إنّيلَداعٍ في الدُّجى يرعاكِ رَبّي
فليتكِ تعلمينَ بما أقاسيهمومًا تعتَري فِكري وقَلبي
إليكِ أسيرُ رغم سواد لَيليإليكِ أسيرُ في المجهول دَربي.
ألا فلْتَسمعي .. الهيجَاءُ جارتْلِما لاقتْهُ من طعنٍ وضَربِ
بها الأعناقُ تلقى حدَّ سَيفيوخيلي بينَ إسراعٍ .. ودَبِّ
إذا الجيشانُ من جنبَيَّ صَارواخليطَ القوم من عَجَمٍ وعُربِ
مشيتُ إليهِمُ .. سبعينَ ألفًاأداعبُ روحهُمْ من كلّ جَنبِ
أيتّمُ منهُمُ ولَدًا، وأنعى أخًاوأَبِثُّ من سُخطي ورُعبي.
أحبُّ بكلّ عُنفٍ. إنّ قَلبيخطيرٌ من أعاصيرٍ وشُهبِ
أحبّكِ يا ابنةَ السلطانِ حُبًّالذيذ العيش فيهِ .. هدوء حربِ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.