سمراءُ مهلًا إنّني مُعجَبُ
هل عَسِرٌ عليكِ ما أطلُبُ؟
جئتكِ يا مليحةَ المُنحنى
مَجرّةٌ يضمُّها كوكَبُ
لي سَنَةٌ أحلُمُ في لحظةٍ
في لفتةٍ .. في كلمةٍ تُطرِبُ
أيّام كنّا نلتقي صُدفةً
يجمعنا عند اللِقا ملعَبُ
بادَلْتِني نظرَةَ مهمومةٍ
ما بكِ يا أجمَلَ ما أكتُبُ !
هربتِ عن عَينيَّ فاتنتي ..
أرنبةٌ يلحقُها ثعلَبُ
*
عَلامَ تهربينَ؟
قولي لنَا ..
مرعوبةٌ منّي؟!
أنا أرعَبُ ..
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.