و١ إعجابًا على بطاقتها في درر
الأكثرُ شجاعةً يبقى
والأكثرُ جبناً يرحلُ ومضى سبيلا
وأوهنُهم فؤاداً يتخذّ البُعدَ سبيلا
يواري خوفَهُ بالصمتِ ويرى الهجرَ حلا فأينَ الراحةُ في هجران الحبيبِ؟ وأينَ الحلُّ الجميل في أن نرحلا؟
فتبدل وصلُنا بالهجرٍ بعدَ مودةٍ
وضاعَ الهوى وتلاشت أحلامُنا جملا
بنينا معاً حلماً جميلاً لغدِنا
فغدا سراباً وانتهى كلُّ ما بيننا أَمَلا
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.