لعلّه يُعطي ...لعله يرضىهاتِ التزاما أو هاته قرضا!!
من ألف جرحٍ على القَذى أغضىهاتِ انفراجاً مستتبعا قبضا
هاتِ خلاصاً فالضيقُ أقعدهوكيف ينجو كالمشتهى ركضا!!
عورٌ غلاظٌ قلوبهم مرضىمَضوا فسادا وجندكم أمضى
جاؤوا رياءً فجئتهم رفضازادوا علوّا فزدتهم خفضا
يارب فاقرض وليَّ حضرتكموهجاً شفيفا على التقى محضا
ماعاش يدنو من وجهكم شغفافكيف ينأى؟ وكيف لا ترضى!
وأنت أعلى من رغبتي كرماوأنت أولى ببعضنا بعضا
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.