قضيتُ مع التعللِ منكِ وطرا-وصف للحياة-
من ديوان عضو · نُشرت منذ ٥ أيام
قضيتُ مع التعللِ منك وطرافزيديني إذا مااسطعْتِ عشرا
طلبتُ فما وجدت إليك معنىمثاليّا شَهته النفس بكْرا
وأُغضي عن عيوبٍ دامياتٍومااستجلبتِ بهتانا ونُكرا
أحاول لم أجد للنقصِ عذراسوى خدَعٍ مبطنّة بأخرى
وليت دمي يتوب عن التمنّيفمعضلة اكتمال الشأن كبرى!
كمعضلتي بأوهامي إذا ماتراءى القلب مسؤولا وحرّا
متى كان اختياريَ من قراري؟!!إذا موتي كميلادي أُقِرّا!!
فصعبٌ أنْ تجرّحني قيوديوصعبٌ أنْ أضجّ وأنْ أفرّا
وصعبٌ أن أجادله نظاماعظيمَ السبكِ ماآنستُ هَذرا
وصعبٌ أنْ أهزّ جدار مهديليدفنني إذا ماالسقفُ خرّا!!
أحاول كم أحاول منك طُهراوقد ألحقتُ واحدةً بأخرى
وليتك إنّما الإدمان يسريبملءِ دمي وصعبٌ أن أقِرّا
أُسيل لك الدماءَ مدادَ عشقيوأُطعم خَلوتي شعرا وفكرا
شباكُ رؤى بمجرى النور تُلقىوروحي عالقٌ في اليمّ سكرى
وقلبي قد تعرّى من أناهلتغسله دنان الحبّ تترى
خفيفا كالفراش وقد تخلّىفيثقَلَ في المدى المنظور قَدرا
تقسّمَ بين شرقٍ مستبدٍّوغربٍ لم يعدْ كالأمس حرّا
ولو في الكأسِ فنٌ ثمّ فكرٌوتحنانٌ على الإنسان أغرى
ولي نظرٌ فراسيٌّ صقيلٌيهتّك ثوبَ ماحاولتِ سَترا
ثواقبه إذا احتدّت تجلّتولكن دُعّمت عزما وصبرا
فصبرا ياأنايَ وأنت أدرىبكمّ الآه إذْ عانيتُ دهرا
أحاول كم أحاول أنْ أفرّاوليتك إنّما قد شاء أمرا
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.