أيُّها الدَهْر ُقدْ قَبِلتُ التَحَدِّيجَيِّشِ الشُهْبَ والصَواعِقَ ضدي
أرْسِل البَرْدَ في صَقيعٍ ثَقيلٍشِعْلَتي الروح والسَنا بَعْضُ جُنْدِي
كلُّ مابِي مُستًوقَدٌ مُتَسامٍكلُّ مافيك آيلٌ للتَرَدِي
لستَ مِنْي وإنْ تَجددَ خَلْقينفحةَ الربِّ ماحملتُ لِوَحْدي
سجْنِيَ الرثّ هيكلُ الطين لكنْليْ امْتدادٌ مُعظّمٌ دُونَ عَدِِّ
أُشْهِر ُالنورَ نَجْمةً في الأعاليتتلقى تَصادماً ألفَ وغْدِ
قد دخلنا تَصارُعاً مُستميتاًوخَرجْنَا بِعزةٍ لا بِفَقْدِ
أيّ نصرٍ مُفرَّغٍ من مَعانٍسامقاتٍ لا تَحْتَسِبْهُ كمَجْدِ
قدْ تَساوت هَزيمَتي وانتصاريأنَا في الجَدِّ ماأزالُ كَعَهْدي
رافعُ الصَخْر ِللذُرى مِنْذُ خَلقيأنَا للآنِ في ابتلائي وكدّي
أيّها الدهرُ مازَمانُك إلّاسهْمُ وَهْمٍ نَخَالُهُ دونَ حَدِّ
نَحْنُ في الكونِ مِثْلُ وَمْضَةِ رؤياتتبدى أو رمْيَةٍ مِن نَردِ
قدْ وعَيْنَاكَ ليتَنا ما وَعيْنَاتُحْزِنُ الناسَ بَينَ مَهْدٍ ولَحْدِ
عبثيٌّ وحولكَ اللُغْزُ أعتىكلُّ فَهمٍ مُعمّقٍ ليسَ يُجدي
قد لمسناك صلخداً يتعالىلا يُبالي بِأَنَّةٍ أو بفَقْدِ
صولجُ المُلك من أياديك يُعطىلِغَشُومٍ مُغَطْرَسٍ يستعدي
والحياة اللعوب طوع بنانٍماكراتٍ كقدّها المستبدِ
فوضويٌّ فإنْ رصدنا نظاماًكان للتيه طائعاً لا لسَعْدِ
يالعيشٍ على نواقلِ وعْيٍّيُرْهِنُ النَفْسَ للعذابِ الأشدِّ
أيُّها العُمر ماشربتك صَرْفاًتَخْلُطُ المُرّ َفي عناقيدِ شَهدِ
لا صفاءٌ مُنزَّهٌ لا اكتمالٌيَكمنُ الضدّ في بواطنِ ضدِّ
أنتَ كالثوبِ زرْكَشتْهُ الأمانيبثقوبٍ مابينَ رَتْقٍ ورَدِّ
عَدَمِيٌّ وذي البَصَائرِ أومَتثم قالت -قد تُتَّقى بالزُهْدِ
أيُّ نَصٍ مؤولٍ ليس يُجديفرؤى التيهِ ألْهَمَت كلّ وغد
ربّة الحَربِ جهّزت ألفَ ركْبٍليس للحبِّ مُرْسَلٌ قام يَهدي
ليس إلّاك عاشقٌ مستهامٌليس إلّاك سادنٌ غَيرُ مُجدِ
وحدها الروحُ فوقَ كلِّ انتقاصٍوحدَهُ الحبُّ من يُثَمَّنُ عِنْدي
أقْطعُ الدَربَ والتغرّبُ حِمْلِيإنّه الوعيُ أنْ أعذَبَ وحدي
موقدَ الفِكرِ لا أخالكَ تنجوفاشعل النفسَ بازغا للتحدي!!
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.