سفائنُ أنكيدو تميلُ بيَمِّهِسيولٌ من الهيجاءِ طوفانُها الحَشرُ
يقولُ: دعيني يا ابنةَ النهرِ إننيغريقٌ وما بالهجرِ في حالتي وِزرُ
أخوضُ تصاريفَ الزمانِ مُكابِرًاوشابت ذُؤاباتي ولكنْ هُوَ الدهرُ
مَقامُكَ أنكيدو رفيعٌ مُبجَّلٌوإنْ شابهُ صدعٌ أوِ ارتابَهُ كسرُ
صِدامُ النجومِ الغازياتِ مجلجِلٌرهيبٌ ولكنْ في العراقِ لهُمْ قبرُ
يَعُدُّ الشهابُ الثائراتِ على المدىٰفمِن ثورةٍ حمرا إلىٰ أختِها مرُّوا
سخيٌّ كأرواحِ الحقولِ فلمْ يزُررحابَكَ مُلتاعٌ وإلا لهُ البِرُّ
ذواتُكَ بركانٌ عصيٌّ رُقادُهابها حِمَمٌ تَغلي يُفَجِّرُها الفِكرُ
فلا واسَطَ الحَجَّاجُ ظلَّ هزيعِهاولا طائرُ السجِّيلِ والسُّحتُ والغدرُ
وما غابَ عن ذهنِ الحكايا اتِّقادُكُمْبومضٍ خُرافِيٍّ يُقالُ لهُ الشعرُ
فأنتُمْ قصيدُ الحُبِّ أنتُمْ عمودُهُوأنتُمْ لنا رُوحُ الأصالةِ والتِّبرُ
أديمٌ إذا هزَّ النجومَ تساقطَتْفُنونًا وأشعارًا يغنِّي بها الدهرُ
.مَواويلُنا ثكلىٰ تئنُّ عروبةًمَقاماتُها عجزٌ وأصداؤها المُرُّ
فيا دمعيَ المَسكوبَ في الحزنِ لُمَّنيكيانيَ مَعدومٌ ووزني هُوَ الصِّفرُ
ستبقينَ يا بغدادُ للحُبِّ شُعلةًوفي الحِقبةِ السوداءِ (يُفتقَدُ البدرُ)
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.