مـرثـيـة ( جزى الله عني )
من ديوان عضو · نُشرت منذ ٦ أيام
جَزَى اللّٰهُ عَنِّي كُلَّ خَيْرٍ وَنِعْمَةٍأَبًا طَالَ فَوْقَ الفَرْقَدَيْنِ مُكَرَّمَا
هَوَى طَوْدُ عِزٍّ تَرْهَبُ الأُسْدُ بَأْسَهُوَخَرَّ شِهَابٌ كَانَ لِلَّيْلِ مَعْلَمَا
عَزِيزَ الحِمَى، صَلْبَ القَنَاةِ، بَسَالَةًيَخُوضُ غِمَارَ الرُّوعِ شَهْمًا مُصَمِّمَا
مَضَى، فَانْطَوَى ظِلٌّ ظَلِيلٌ بِدَارِنَاوَأَمْسَيْتُ مِنْ بَعْدِ الفِرَاقِ مُيَتَّمَا
نَدِمْتُ فَنَادَمْتُ الهُمُومَ تَحَسُّرًاوَأَوْرَثَنِي التَّقْصِيرُ حُزْنًا مُخَيِّمَا
أَبِيتُ كَأَنِّي نَالَنِي نَابُ أَرْقَمٍوَأَغْضِي عَلَى شَوْكِ القَتَادِ مُكَلَّمَا
فَيَا غُرْبَةَ السُّنِّيِّ بَعْدَ مَمَاتِهِيُصَلِّي عَلَيْهِ ذُو ابْتِدَاعٍ مُذَمَّمَا
خَبِيثٌ رَمَى دِينَ الإِلَهِ بِبِدْعَةٍيُصَلِّي عَلَيْكَ اليَوْمَ يَبْغِي التَّقَدُّمَا
وَكَمْ رُمْتَ فِي (هِيتٍ) مَقَامًا وَمَوْئِلًاوَأَمَّلْتَ عَيْشًا فِي رُبَاهَا مُنَعَّمَا
وَهَبَّتْ رِيَاحُ البَيْنِ تَعْصِفُ بِالْمُنَىوَأَبْدَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ وَجْهًا مُجَهَّمَا
فَمَا نِلْتَ بَعْدَ الشَّوْقِ مِنْهَا وِصَالَهَاوَلَمْ تَلْقَهَا إِلَّا كَمَيْتٍ مُيَمَّمَا
أَيَا تُرْبَ (هِيتٍ).. "هَيْتَ" لِلصَّبِّ زُلْفَةًوَكُنْ بِالَّذِي يَهْوَاكَ بَرّاً وَمُكْرِمَا
عَلَيْكَ سَلَامُ اللّٰهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌوَمَا هَامَ بِالذِّكْرَى مُحِبٌّ مُسَلِّمَا
سَقَى اللّٰهُ رَمْسًا أَنْتَ فِيهِ مُوَسَّدٌوَجَادَكَ مُزْنُ العَفْوِ سَحًّا مُسَجَّمَا
فَجَادَ عَلَيْكَ الجُودُ بِالجَوْدِ، كُلَّمَاتَنَفَّسَ صُبْحٌ، أَوْ سَجَا اللَّيْلُ مُظْلِمَا
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.