يامُوقِظَ الَحرْبِ حَاذِرْ فَرْطَّ حِدَتِهاحواءُ لا تَرْتَضِي إِطْفَاءَ شَهْوَتِها
جَوعى فما الْتَحَمَتْ إلّا مُبَدِدَةًآلافَكُمْ شَبَقاً في صَرْحِ مُتْعَتِها
أدْرِي بأنّكَ مجرورٌ لِكُوَّتِهاوأنَّك التِيْهُ في مَجْرَى أُنُوثَتِها
أدْرِي بأنّكَ عَرّابٌ لنَفْحَتِهاتَسْتَوقِدُ النَارَ إِرْضَاءً لِنَزْوَتِها
هيَ الُجنُونُ إذا مااحْتَدَّ واصْطَهَجَتْآنَسْتَ بَسْمَتها في صَوتِ أنَّتِها
هيَ الحكايةُ خمرُ الحبِّ لذَّتُهُفحْواهُ مُنْبَثِقٌ عَنْ عُمْقِ سَكْرَتَها
في أَنْ تُطِيعَ الرَدَى شَوقاً للَحْظَتِهافي أنْ تَصيرَ هَبَاءً فَرْطَ لذَّتِها
لاتَحْسَب الموتَ عِشْقاً حَادِثاً عَرَضاًيَكْفِي الُمِحبُّ جزاءً حَرْثُ نَشْوَتِها
دَعِ المُشَكِكَ للأيامِ تُخْبِرُهُعنْ مَوْلِدٍ أَلِقٍ مِنْ بَعْدِ رَقْدَتِها
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.