مااعتراني كمثله إحساسُياسمائي وجنتي والناسُ
يالمعنايَ راسخا في عروقيعمّدته بمائك الأقداسُ
فابتداءٌ كما اتقادات كونٍعرِفَ اللّه إنما لا مساسُ
بعثتنا لشأننا ذاتُ حُبٍّفوميضٌ وصعقةٌ وانبجاسُ
وارتواءٌ ووشوشات بتولٍوانصهارٌ بتربةٍ وانغراسُ
وانبلاجٌ وشقشقاتُ معانٍبارقاتٍ كأنها الألماسُ
أطلقَتْها نجومه في فضائيفانجذاب لنوره وانعكاسُ
يالذاتٍ مضيئةٍ مثل كونٍماخلى النورَ بدعةٌ واقتباسُ!
ياامتدادي وقد شُبكنا كذَرٍيقدحُ العشقَ إنّما لا قياسُ
ليس كالحبّ معجزٌ ورسولٌليس إلّاه مُبدعٌ حسّاسُ
فاقدُ الوصل معْدمٌ من أصولٍبَنْكُها القربُ والنوى إفلاسُ
برْعَمَ الروحَ فاستتبت رياضاللأزاهيرِ متعةٌ وحواسُ
لك -ماشئت-خمرةٌ وندامىليسَ كالشعر للأحبّةِ كاسُ
خمرة الحرف والقصيدُ دِنانأثملتنا فدارت الأكواس
كنتَ شعرا معتّقا ذات دَنٍّفسكبناكَ وارتوى الإحساسُ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.