بَهَاؤكَ مِحْرابٌ ونبضيَ ناسكُوما أنْصعَ الحبَّ الذي نَتَشاركُ
وياحبذا الأرواح إمّا تَقَادَحتوقد أدْلَجَتْ قَبْلَ التَلاقِي المَسالكُ
إذا ما التقت عيني بعينك سرَّبَتلواعِجَ شوقٍ جارفٍ يتهالكُ
فكُلِّيْ مُعَنَّى مِنْ غَرامكَ مُتْلَفٌومثلُكَ مِثلي فَاتكٌ مُتهالكُ
فيالكَ مَحمومٌ وياليَ مُدْنَفٌتُشاركُ في بَثِّ الهوى وأُشارك
وقلبكَ قلبي والجوارحُ نَفسُهاوإنّي لبَعْضِي عاشقٌ متباركُ
وماحاجةٌ للبوحِ إمّا تَلاقَحَتشُعَاعَاتُنا الوَلْهَى وحُمَّت مَدارِكُ
كأنّا كَذَرٍّ قدْ تَقسّمَ كُنْهُهُومازالَ بينَ العاشقينَ تَشابكُ
لعمْرُكَ ما الأوقاتُ إلَا خَديعةٌعَرِفْتُكَ رُوحاً قبلَ ذاكَ ولم تَكُ!
فذاتُكَ ذاتي ذَرّةٌ وتوزَّعَتتُعاركُ شُحْنَاتِ النوى وأُعاركُ
لأنّا حروفٌ شارداتٌ إذا التَقَتسيبْزُغُ مَعْناهَا السنِّيُ المُبَاركُ
ويُشرقُ فِردَوسُ القَصِيدِ بنا معاًنبثُّ شُجُوناً تارةً ونُضَاحكُ
وإنّي وإنْ طالَ البُعادُ وفيّةٌكَذا تُرْتَجَى عِنْد الحروبِ السَبَائكُ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.