و٢ إعجابًا على بطاقاتها في درر
وشهرٍ مثلِ دهرٍ في الفراقِونارُ الشوقِ تمسكُ بالخناقِ
ألوذُ بقهوتي السمراءِ ليلاًلتؤنسَ وحشتي بعدَ الرفاقِ
لها لونُ الدجى، لكن تجلّتبسحرِ البنِّ في أشهى مذاقِ
مرارتُها حلاوةُ كلِّ بوحٍيخففُ من عذاباتِ اشتياقي
كأنّ بخارَها أنفاسُ صبٍّتصعّدُ من شجونٍ واحتراقِ
إذا ما ذقتُها سكنت هموميونامَ الدمعُ في ظلِّ المآقي
فيا فنجانُ أنتَ اليومَ خِلّيإذا شحَّ الأحبةُ بالتلاقي
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.