و٩ إعجابًا على بطاقاتها في درر
رَأَيتُ النّاسَ أَشكالاً وَلكِنقَليلٌ مِنهُمُ الرَّجُلُ الجَديرُ
يَعيشُ المَرءُ ما عاشَت مُناهُوَيَهلِكُ حينَ يُدرِكُهُ الفُتُورُ
وَلا تَعلو إِلى القِمَمِ العَواليبُغاثٌ، إِنَّما تَعلو النُّسُورُ
وَما يَبقى الظَّلامُ وَإِن تَمادىفَخَلفَ سَوادِهِ فَجرٌ مُنيرُ
وَلي فَخرٌ بِنَفسي لا بِقَوميوَحَسبي أَنَّني رَجُلٌ جَسُورُ
وَما المَجدُ المُوَرَّثُ غَيرُ ثَوبٍيَرِثُّ إِذا تَقادَمَتِ العُصُورُ
نَزَعتُ عُلايَ مِن أَنيابِ دَهريوَغَيري في مَضاجِعِهِ قَريرُ
وَلي أَمَلٌ تَضيقُ بِهِ اللَّياليوَتَقصُرُ دونَ غايَتِهِ الشُّهُورُ
وَيَعذِلُني عَلى طَمَعي صَديقٌوَيَحسَبُ أَنَّ هِمَّتِيَ الغُرُورُ
فَقُلتُ لَهُ: دَعِ الأَحلامَ تَمضيفَكُلُّ عَظيمَةٍ حُلُمٌ صَغيرُ
وَرَأسي لا يَميلُ لِغَيرِ حَقٍّكَما لا يَنحَني الجَبَلُ الوَقُورُ
إِذا ضاقَت عَلَيَّ الأَرضُ يَوماًفَفي صَدري لَها أُفُقٌ كَبيرُ
وَعَزمي إِن أَلَمَّ الخَطبُ صَخرٌتَكَسَّرُ دونَ شِدَّتِهِ الدُّهُورُ
وَأَحلُمُ إِن تَطاوَلَ بي جَهُولٌفَأَصفَحُ وَهْوَ مِن غَيظٍ يَفُورُ
يَمُدُّ سِوايَ لِلماضي يَدَيهِوَمِنّي يَبتَدي النَّسَبُ الفَخُورُ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.