بَلَّلَ القَلْبَ وجْهُهُ الوَضَّاءُ
من ديوان عضو · نُشرت منذ يومين
بَلَّلَ القَلْبَ وجْهُهُ الوَضَّاءُمِثْلَما بُلِّلَتْ حَيَاً وَرْقَاءُ
فانْشِدادٌ مُجَفَّلٌ وانْشِداهٌوانْتِشَاءٌ وَرَعْشَةٌ لَأْلآءُ
تَنْثُرُ الدُرَّ غِبْطَةً وحُبُوراًإنّهُ الحبُّ فلْتقُلْ ماتَشَاءُ
ما أُحَيْلَاهُ نافذاً في عُرُوقٍمَزَجَ الشوقُ كأْسَهَا والحَيَاءُ
فَورَةُ الحِسِّ شُحْنَةٌ قَد تَنَامتفاشْرَأَبَّت مِن نَجْمِها الأضواءُ
يَقْطَعُ المَرْءُ عُمْرَهُ في سُكُونٍفإذا هَلَّ فُجِّرَت أَنْوَاءُ
مِنْ بُرُوقٍ إلى اشْتِعَالاتِ روحٍفابترادٍ ..إنْ اصْطَفَاهُ لِقَاءُ
واخضرارٌ وزُرْقَةٌ وارتواءٌولَيالٍ شَفيفةٌ بَرْقَاءُ
ليسَ كالحبِّ باعثٌ مِن رُقَادٍليس إلّاهُ للخُمُولِ دَواءُ
أو هِجَاءٌ مُفَلَّلٌ مَشَّاءُ!!يُوقِدُ الذِهْنَ إنْ طَغَت دَهْمَاءُ
ظُلُمَاتٌ مِنْ فَوقِها ظُلُمَاتٌوالمَرايا ظَلومَةٌ ظَلْمَاءُ
حالُكُم في القَصيد حالُ كُسُوفٍوعيوبٍ أَقَلُّها الإيطاءُ
مِنْ تَرَدٍّ وفُرْقةٍ وانْغلِاقٍأنتمُ اليومَ والقبورُ سَواءُ
لا كُشُوفٌ ولا اقتداحاتُ نَجمٍلا خيالٌ مُجَنّحٌ أو ذُكَاءُ
عَنْعَنَ القَولُ وَيْلَكُم مِن ثُبُورٍأينَ مِنكمْ لرَدِّهِ النُجَبَاءُ؟!!
أيْ وَرَبّي مَثَالبٌ كالِحَاتٍلم تَرَوهَا ففي العُيُونِ غِشَاءُ
كَمْ إلى كَمْ تَجَمَّلَ القَولُ زُوراًبالتَبَاهِي فَقَط تَطِيرُ الظِّبَاءُ
كَمْ إلى كمْ تسيّدتْنَا جِحَاشٌتَرْفُسُ النورَ فالضِيَا إغْواءُ
قُطِّعَت أَذْرُعُ الفنون نَكَالاًهل خلا من صُروحِنا الشُعَراءُ؟!
أين للشعر أنْ يكونَ بُزُوغاًإذْ تردّى مُكَمَّماً ..كيفَ شَاؤوا
مِن خَيالي تُحَمْحِمُ الخَيلُ عَدْواًسابِحاتٍ قد عانَقَتْهَا السَمَاءُ
كلُّ حَرْفٍ أَبُثُّ فيه اتِّقَاديفَجَحِيمٌ... ورَوضَةٌ غَنَّاءُ
وتَصَاوِيْرُ أعْجَزَتْ مَنْ رَآهَاأنْ تقولوا: تَخَيّلٌ وافْتِراءُ
حُرّةٌ.. أُمَّةٌ.. لِوْحْديَ أَبْنِيإنْ قَضَى اللّهُ لا يُرَدُّ القَضَاءُ
ويكأنّ الذي اجْتَباكُم مَقَاماً— فاشْرأبَّت من الأُلَى أَسْمَاءُ
زَعَمُوا أنَّ ذاتَكُمْ قَد أَهَابَتخَرْقَ عَتْمٍ فَمَا لَكُم لأْلاءُ
رُغْمَ: إقرأْ ولا تَهِنْ وتَدبّرْقدْ يَظنّونَ: ظُلَّهُ خَصَّاءُ!!
دعْكَ عَنِّي وعَن مَواجِعِ قلبيإنّنا اليومَ في الدُنَى غُرَبَاءُ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.