إنّي عند بابكِ منتظرٌ ..فأجيبي " ليلى " نداءاتي
كم حَلمتُ بخطفكِ يا قَمَريما كثُرَتْ عندكِ نَظْراتي
وجعلتُ من الخدّ محرابًاإزدحَمَتْ فيهِ قُبْلاتي ..
ووضعتُ حروفكِ في كُتُبيلتُباركَ كلّ قَصيداتي
ورسمتُ خيالكِ في شَغَفٍلتكوني أجملَ لوحاتي
فنساءُ الدنيا أجمعهايفدينَ تفاصيل فتاتي
يا أحلى امرأةٍ جَعَلتْنيأغرقُ في تَبْغي وكأساتي
يا أعذبَ صوتٍ يُسمعُنيكلماتٍ رامتْ كلماتي
يا أوّل حبّ من يدهِذوّقني طعم الجنّاتِ
ذوّقني السُكْرَ بلا خَمرٍذوّقني كُبرى نَشَواتي
يا آخرَ حبّ أخوض لهُبحماسٍ أعنفَ صَولاتي .
أنا تمنّيتُ الموت فيكِ .. فقوليمتى ألقى فيكِ مماتي؟
لولاكِ لَما كنتُ في الدنياحتى جئتِ بدأتِ حياتي ..
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.