إنني الحُرّ اليَمانيسَرمَديُّ العُنْفُوانِ
مُتَعَالٍ عَنْ جِراحيرُغْمَ أولادِ الأتانِ
رُغمَ دولارٍ كَريهٍمالَهُ في اللؤْمِ ثانِ
رُغْمَ قِنٍٍّ قامَ يَسْطووهْو مُلْقى في الهوانِ
يالَصَعْلُوكٍ دَنِيّءِفي اجتراحاتِ الذُهانٍ
إنني القِرْمُ اليمانيشسعُ نعلي لن يراني
إنما الآفاقُ تقفونورَ نجمي بافتتانِ
رفعتي خمرٌ عتيقٌأين أنتم من دِنَاني؟!!
أين أنتم من عُروقٍسابغاتٍ لم تُهانِ
مُبْدِعاتٍ فاتناتٍساحراتٍ للعَيانِ
كجِنانٍ عابقاتٍلونُها لونُ الدِهَان
في دمي مشكاةُ عشقٍمالَهُ في الكون ثانِ!!
خبِّريهُم يابِلاديعن روابيكِ الحِسانِ
عن ينابيعٍ سكارىعن حكاياتٍ رِصانِ
عن ظباءِ الشعر تعدوفي انتِشَاءٍ أُرْجواني
وحواكيرِ قَصيدٍفُوُّحَتْ كَ البَيلَسانِ
عن نقوشٍ شاهداتٍعن حضاراتٍ حِسانِ
عن سنا القحطان نجمٌشعّ دهراً واصطفاني
عن بُراقِ الشعر لمّاصَبَّ سِحراً كالجُمانِ
خَبِّريهُم عن جنونيفي ابتكارات المعاني
عن عَناقيدٍ تَدَلَّتوارِفَاتٍ بالأغاني
عن جِرارٍ طافحاتٍمن دلالاتٍ لِدانِ
عن زُلالِ الخَمرِ يجريجَرْيَ نَهْرٍ في بَياني
عاجزاً عن سَبْر سِحْرِيمَن أتَى بالتَرْجُمَانِ
خَبِّريهم عن ضِيائيساطعاً في كلّ آنِ
مثلَ شلالٍ مُضاءٍغاسلاً عتْمَ المكانِ
من نَقَا الأطْهَارِ طلّيقَمْحيَ السَبعُ الثَماني
أين أنتم من بَهَائي؟مِن سَلِيلِ الأُقْحُوان؟!
إنني المحسودُ شَهْداًمُشتهاهم في بَناني
حَاتِمِيٌ في خياليكوثريٌ في اللسانِ
قلبيَ المعجونُ نُبْلاًوالمَلَمّاتُ حِصاني
مَن أتى للحرب يسعىمَن بِ نيرانٍ رَماني
سوف يَصْلى مِن لَظَاهامثلَّ مهزومٍ مُهانِ
كلُّ من يسعى لِصَيديفي شِراكِ الصيدِ فانِ
لحمُ من يصطادُ مُرٌّسَيزَفيٌّ في الطِعانِ
ضَرغميٌّ في المنايامُهْلِكاً جِبْتاً أتاني
لن يطولَ السَحْتُ صرْحَاًراسِخاً قبلَ الزمان!!
إنّ مَن يبغي عُتُوّاًسوف يمضي في الإِرانِ
ياشِهَاباً ساقطاتٍلن تطولي من كياني
لن تطولي جأشَ قَرْمٍمالَه في العُرْبِ ثانِ
فاتّركْنِي في جِنانيواتّركني ذاكَ شَاني
غائرُ الإسنادِ جَذْعِيوالّأَنَا كالسُنْديانِ
يابِلادي ذاكَ عُمْريداميَ الأوجاعِ قانِ
في اشْتِهاءٍ فاحضنينيوارشفي خمرَ احْتِضَاني
جنّةٌ الرحمن لكنْآيةً فوق الجِنانِ
لن يطولوها وربيإنني القِرْمُ اليماني
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.