الله يعلمُ والكرى والأعتُمُعمّا أعاني في هوايَ وأكتُمُ
إني أُحَرَّقُ كلَّ يومٍ في هوًىيُهوي الحصونَ المانعاتِ ويردُمُ
حَسبي مِنَ الصبرِ الطويلِ على الجفابُعدٌ يدومُ ولوعةٌ لا ترحَمُ
كلّي حُزونٌ لا تَرِقُّ لِمُهجتيكلّي همومٌ كابِراتٌ تُسقِمُ
حتمًا إذا أرخى المساءُ سُدُولَهُلِصَبَابَتي تَغشى الجَوارِحَ أَعْتُمُ
في اليومِ أبدو كابِرًا مُتَجَلِّدًاحتى إذا غار الضياءُ أُهَدَّمُ
حُبِّي ألن تعطي المتيَّمَ راحةًفالشَّوقُ أتعب والتنائي مؤلِمُ
روحِي إليكِ حبيبتي شوّاقةٌوالنّفسُ مِن دونِ السعيدةِ تسأمُ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.