أشكو إليكِ تلهّفي وصبابتي
وتمزّق الأشعار عند كتابتي
أدعوكِ لُطفًا منكِ يا ابنةَ جارتي
- قولي أحبّكَ كي تزيدَ وسامتي
فبغير حبّكِ لا أكون جميلَا
(٢)
ما أنا بسلطانٍ ، ولا مُلكٌ معي
أنا يا صديقةَ كلّ .. كلّ مدامعي
في داخلي مليون لونٍ رائِعِ
- قولي أحبّكَ كي تصيرَ أصابعي
ذَهَبًا ، وتُصبحَ جبهتي قِنديلَا
(٣)
مُتَعصّبٌ في الحُبّ. فيكِ. وغِيرتي
بُركانُ نارٍ فاعُذري عَصَبيّتي
آتيكِ بالدنيا لأجلكِ ليَلتي
- مَلِكٌ أنا لو تُصبحينَ حبيبتي
أغزو الشّموس مراكبًا وخيولَا
(٤)
أحلى الكلام أتيتُهُ .. فتدلّلي
وتبخّتري ، وتزيّني ، وتجمّلي
ما بعد أشعاري؟ وبعد تغزّلي؟
- قولي أحبّكَ كي يتمّ تحوّلي
فأصيرُ قمحًا .. أو أصيرُ نخيلَا
(٥)
قولي أحبّكَ وادخُلي يا كَرْمتي
في مِعطفي. في دفتَري. في ريشَتي
دوّنتُ ألفَ قصيدةٍ من لهفتي
- لا تخجَلي منّي فهذي فُرصَتي
لأكونَ بين العاشقينَ رسولَا
(٦)
ما همّني أطفأتِ نارَكِ في يَدي
فتجبّري ، واستكْبري ، وتمرّدي
يا مَن أُناجيها .. إليكِ تعبّدي
- الآن قوليها ولا تَتَردّدي
بعضُ الهوى لا يقبَلُ التأجيلَا
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.