قولي أهواكَ .. بها كُوني
سيّدة الدنيا والكَونِ
تلكَ عيناكِ من وَلَهي
من حُزني وشُجوني
يا مَن جاءتْ من عَصر المَلِكاتِ
مَن رَسَموها بزهور الرُّمانِ .. والتّينِ
مَن قالوا عنها أعجوبة الدنيا الثامنِةْ
قالوا فيها امرأة فاتنِةْ
صعبٌ أن تُلاقيها في الكلماتِ .
*
يا امرأةً من موج البحر
وعَتمةِ ليلٍ مفتونِ
وجهَها لوحةً من أحلى التلاوينِ
شعرَها غابةَ ريحانٍ مجنونِ
أبلغ من كلّ الدواوينِ
أجمل من كلّ البساتينِ
إنّي يا عُمري فِداك ..
روحي شاهدةٌ .. وعُيوني .
*
يا امرأةً ألقَتْ عليَّ الشِعْرْ..
يا مَن تُفقدني حدودَ الصَبْرْ..
قولي لي .. ما الحلُّ ؟!
كيف يذهبُ منّي تفكيري الطفلُ !
قولي ما السِرْ ..
كيف يلمَعُ في عينيكِ التعذيبُ .. والقتلُ ..
كيف أعشقُ يا فاتنتي .. كلّ الشَرْ
وتعالي ..
لِنقصُدَ أرضًا نحنُ بها رُسلُ
لمكانٍ نكون بهِ أصغرَ في العُمْرْ
لزمانِ كتاباتي .. للسِحْرْ .
*
عُمري؟
أنتِ عُمري ..
ما تعني لي عشريني؟!
ما رأيتُ يدًا تعصر الخَمر لي .. كيَدِكْ
ما رأيتُ يدًا كيَدِكْ ..
إذْ هِيَ تخنقُني .. تُحييني
يا زهرةَ غاردينيا تُسقيها أبياتي
يا لذّةَ كأساتي
يا شَفَةً ظلّتْ طول الليلِ تُغنّيني
يا عِنَبَ الكاردينالِ
ويا فاكهةَ التنّينِ
ما بالُ القصيدةِ إن جئتُ أكتبُها .. تَرتَبِكْ !
ما بالُ غرامكِ يجعلني كمَلِكْ !!
يا امرأةً كانتْ قبل التكوينِ
دَعْكِ من كُتُب الأطفالِ
خُذيني أنا .. وتَهَجّيني .
*
دِيني؟
إنّي لولا خوف الآتي ..
لكفرتُ بكلّ الدّياناتِ
وجعلتُ القِبلةَ عيناكِ ..
واسمكِ في الهوى دِيني .
*
قلتِ: " وسيم "
وجعلتِ اسمكِ بعد اسمي
الذي ما زلتِ تخافينَ أن تفضحهُ كَلِماتي
واضعةً نقاط حروفكِ " نَجْماتِ "
بل كانتْ " عيناكِ "
فاتنةٌ أنتِ كركضِ حصانٍ عَرَبيٍّ
رائعةٌ كقفزةِ دُولفينِ
كقصيدةِ شِعرٍ مراهقةٍ ..
أهتَمُّ بها من حينٍ إلى حينِ
يا مانحةَ الأزهار أنوثتِها
أرجوكِ .. بغير وسيمكِ ألّا تُسمّيني
فأنا دون عينيكِ ماذا أكونُ؟
وماذا تكونينَ من دُوني .
*
ما دخلتُ مزارعَ ليمونٍ
إلّا أخَذَتْ منكِ شذاكِ
إلّا والعصافيرُ تعرفني !
مَن مَعَهُ كان جَناحاكِ ..
مِن بَعدي القصائدُ لم أرَهَا
أبدًا راكعةً لسِواك ِ..
فأنا مَن ربَّاها .. مَن علَّمها
كيف تُسَبّحُ باسْمِ هواكِ!
*
ليلايَ ..
وإن غبتِ عن عينيَّ
فحسبي أنّي في الحلم .. أراكِ .
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.