و١ إعجابًا على بطاقتها في درر
وَلَيْلَةِ خُلَّةٍ آنَسْتُ فِيهَافَصَدَّتْ وَانْتَأَتْ عَنِّي صُدُودَا
تَرَهَّبْنَ البِعَادَ وَغِبْنَ عَنِّيوَمَا كَانَ الوِصَالُ لَهُنَّ جُودَا
صَرَمْنَ الحَبْلَ عَنْ غَيْرِ اكْتِئَابٍوَأَبْلَيْنَ الهَوَى صُمًّا رُمُودَا
كَأَنَّ رَوَاكِبَ الأَظْعَانِ يَوْمًايَحِمْنَ عَلَى الجَوَى قِدَمًا وُحُودَا
أَطُوفُ بِرَسْمِ دَارٍ قَدْ عَفَاهَابَوَاكِيهَا تُجَاوِبُ مَنْ هُمُودَا
تَفَرَّقَتِ الحَلَائِبُ يَوْمَ بَيْنٍفَأَصْبَحَ جَانِبُ الوَادِي عَمُودَا
وَمَا بَكَتِ الرُّسُومُ لِغَيْرِ شَجْوٍوَلَا رَعَتِ النَّوَائِحُ مَنْ يَجُودَا
سَقَى اللهُ الدِّيَارَ وَمَنْ حَوَاهَاحَيَا المُزْنِ المُهَلَّلِ أَيْنَ جُودَا
أَلَمْ يَأْلُ القُلُوبَ جِرَاحُ بَيْنٍأَضَرَّ بِهَا فَأَلْزَمَهَا الصُّمُودَا
فَإِنْ نَأَتِ الدِّيَارُ وَخَانَ عَهْدٌفَلشَّجْوَى عَلَى الكَبِدِ الوُفُودَا
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.