و١ إعجابًا على بطاقاتها في درر
قَالَ انْظُرِي وَاسْتَبْشِرِي إِنَّ الدُّنَىبِالزُّخْرُفِ الْبَاهِي تُنِيرُ وَتُسْعِدُ
مَالِي أَرَاكِ كَئِيبَةً مَخْذُولَةًكَسَمَاءِ لَيْلٍ تَكْفَهَرُّ وَتُرْعِدُ؟
قُلْتُ السَّمَاءُ رَفِيعَةٌ مَمْدُودَةٌبِالْمُزْنِ وَالْغَيْثِ النَّقِيِّ تُوَاعِدُ
أَمَّا أَنَا فَوَضِيعَةٌ مَكْسُوَّةٌبِلِحَافِ بُؤْسٍ أَجْرَبٍ لَا يُحْسَدُ
أَغْرَقْتُ نَفْسِي فِي سَوَادِ جِنَايَةٍفَأَنَا وَرُوحِي بِالشَّقَا نَتَوَسَّدُ
وَالْقَلْبُ أَقْسَى فِي سَرَايَا لَوْمِهِوَالدَّمْعُ مِنْ عَيْنِي غَزِيرٌ يَشْهَدُ
أَنَّى لِوَحْشَةِ مُخْطِئٍ أَنْ تَنْجَلِي؟بَلْ كَيْفَ لي و لِمَنْ جَنَوْا أَنْ يَسْعَدُوا؟
مَعَ ذَاكَ أَرْجُو مِنْ مُدَبِّرِ كَوْنِنَاصَفْحاً بِهِ كُلُّ الْمَوَاجِعِ تَخْمُدُ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.