و٨ إعجابًا على بطاقتها في درر
يَفْنَى العِبَادُ وَلَا تَفْنَى صَنَائِعُهُمْفَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا يُحْمَدْ بِهِ الأَثَرُ
كُنْ فِي الحَيَاةِ كَغَيْثٍ صَابَ مَجْدَبَةًيَنْسَابُ طُهْراً، وَيَجْنِي غَرْسَهُ البَشَرُ
لَا الجَاهُ يَبْقَى وَلَا الأَمْوَالُ تُسْعِفُنَاإِلَّا جَمِيلٌ بِحُسْنِ الصِّدْقِ يُسْتَطَرُ
نَحْنُ الَّذِينَ رَفَعْنَا بِالتُّقَى أَدَباًوَفِي السَّمَاءِ لَنَا مِنْ نُورِنَا خَبَرُ
سَأَكْتُبُ الحَرْفَ صَرْحاً لَا انْهِدَامَ لَهُمَادَامَ يَدْفَعُهُ الإِيمَانُ وَالخَفَرُ
فاعْمَلْ لِرَبِّكَ، وَاصْبِرْ فِي عَزِيمَتِهِيَبْقَى صَنِيعُكَ مِثْلَ الشَّمْسِ تَزْدَهِرُ
إِنَّ الفَتَى بِبَقَاءِ الذِّكْرِ مُتَّصِلٌحَتَّى وَإِنْ غَابَ عَنْ أَبْصَارِنَا البَصَرُ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.