تغزّلَ بي من آل سمراءَ كوثرُلها مقلةٌ حوراءُ، خدٌّ مزعفرُ
وثغرٌ رحيقٌ، مرُّهُ مثلُ حلوِهِلذيذُ اللَّما، صعبُ اللِّسانِ، مسكَّرُ
وعنقٌ بعيدُ النحرِ، يهوي بصدرهاعليها ودون الصَّدر (خوخٌ) مُدوَّرُ
وليس (نضيجًا) كي يحين قطافهُولكنَّه غضٌّ (يُعضُّ) و(يُعصرُ)
يكادُ هُزال الخصرِ يبكي؛ ترؤفًافيحنو عليهِ منْ خُطاها تَبخترُ
غزالٌ ولكنْ ليس يجري مُروعًاولكنَّه يغري السحابَ فيمطرُ
فتُجرَى له ما بينَ كعبيهِ أَنهُرٌعِذابٌ ويُدنَى منه تينٌ مُقشَّرُ
فيا حبذَا من آل سمراءَ طَفلةٌويا حبذَا عيني بهَا تتسمَّرُ!
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.