لأجل الهوى اخفِضْ منكَ -كي تبلغ القربا— جناحين مما يُشبه الغيمة الغضبى
ألست نويتَ الحبَّ؟ من رام غَيبةًفليس يلوم الكأس، لا يهجرُ الصحبا
وفي الحبِّ شرعٌ آخرٌ فيهِ تؤْدةٌستبلغ إن قاسيتها "الجنة الغُلبا!"
فإن شاء أن يجري على النحر خنجرًافأسلم، وقل في بسمة: "آه يا لبَّى"!
وإن شاء أن يرميكَ بالنبل وانحنتبه القوس فاجعل سهمهُ يبلغ الثوبا
ولا تخش إلا أن تعيشَ فإنماحياتك أن يبكيكَ أن يُشعل الشيبا
وفرَّ من الطبِّ الذي جاء أهلهفطبُّك في أن تترك الدمع منكبّا
وأن يلتقي نبضاكما أن تراه فيعيونكَ هدبًا ضَمَّ في رعشةٍ هُدبا
وقد يرتمي ما بين كفيك نادمًاوقد يلثم الثغر الذي دمه انصبَّا
فإن عاجلت روحٌ فما أنت خاسروإن بقيت لاقيت من نشرِه طَيبَا
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.